24 سبتمبر، 2020
الحوار الجزائرية
أراء مساهمات

بوخطة : هكذا دخلت وزارة التربية و هكذا خرجت منها

#أكتب_لحاجة_لم_تعد_في_نفسي_1
#الطريف أني لم أفكر كيف اخترت الاثنين ولكني اهتديت إلى السر ربما كان كامنا في لاشعوري..
كلاهما له علي #جميل
#بن_بوزيد كان سبب دخولي #وزارة_التربية
#بلعابد كان سبب خروجي منها
لن أتحدث عن ميت بسوء..
وكل من تحدثت عنه أنشر تعليقه هنا بلا حرج..
ليس من أخلاقي أن أتقول على أحد…
عايشت تغير حكومتين وأنا موظف سام، ولاحظت كيف يتحول بعض المسئولين إلى متسولين يقدحون الذاهب ويمدحون الآتي..
كان أول تغيير أحضره حين ذهب بن بوزيد وجاء #بابا_أحمد وفي الجلسات الأولى يتنافس بعض الصغار على الطعن في الوزير الذاهب تقربا إلى الجديد… أمر لم أهضمه طلبت لقاء مع الوزير #بابا_أحمد حينها، قلت فيه بالحرف: معالي الوزير هؤلاء الذين يسبون بن بوزيد كلهم جاء بهم بن بوزيد وأنا آخر هؤلاء ممن استقدمهم بن بوزيد إلى الوزارة ولكني لا أسبه لأنه منحني فرصة اكتشاف نفسي وولعي بفن الادارة والتسيير لا سيما في الموارد البشرية دون غيري وله بذلك علي فضل إلى يوم الدين..لا أسبه..
ولا تفرح بفعلهم فسيسبونك يوم ذهابك…
وفعلا فعلوا حين جاءت #بن_غبريط وكان لي معها نفس الموقف ونفس الحديث لو تحدَّثت..
#أبوبكر_بن_بوزيد إلتقيته أول مرة في 05 أكتوبر 2010 سألني :
كيف استطعتما أنت و #عصمان_رضوان- رحمه الله- أن تتعاونا وأنتما مختلفين إيديولوحياً
أجبته : فعلنا مالم تستطيعوا فعله أنتم السياسيون.. وابتسم كأن الجواب أعجبه…
جلست إليه وهو يغادر الوزارة قال لي كلمات لا أنساها :
بوخطة.. عملت 19 سنة وزيرا مع عديد من الاطارات، لم أمدح أحداً أما أنت فمدحتك في السر والعلن لأني مقتنع بكفاءتك، وقد صنعت لك بذلك عداوات كثيرة سيحرقونك بعد ذهابي..
لكن إياك أن تضعف أنت إطار كفء والادارة تحتاجك..
قال لي: لم يسمع أحد بالموارد البشرية حتى جئت وستُنسى بذهابك
قال لي: أتمنى أن أراك يوما ما وزيرا في مكاني..
كان محترما لا يغار من طاقمه..
غير مؤدلج مهما قيل عنه لا يعادي نمطا بعينه سأعود للموضوع مرات…
#عبد_الحكيم_بلعابد
كتبت عنه أول مرة في جريدة الخبر حين كان مسئولا مقالا نشره #بوعقبة تحت عنوان: “لم يعد الصمت مجديا” موجود الى الآن..
لم أكتب حين ظلمني ولكن حين ظلم غيري ممن أشهد بكفاءته واستقامته كتبت
ورأيي فيه: رجل آتاه الله القدرة على تغيير الاقنعة وتبديل الوجوه حتى لا تكاد تعرف له حقيقة..
يحارب الكفاءة أينما كانت كما يحارب الشيطان التوحيد..
لا يحب أن يرى من هو أفضل منه..
حدث لي معه موقف طريف حين كان أميناً عاماً :
وأنا مفتش كلفت وعدد من الزملاء المفتشين بتأطير ملتقى بالأغواط..أمضى التكليف والتعويض للجميع إلاي طبعاً.. فلما راجعه أحد الطيبين وكان مكلفا بالتنسيق قال له يأتي ليراني أوقع له..
أخبرني الرجل: ضحكت وقلت له “يبوس عينو نروحلو ” يوكلهم لأولاده… ذلك لأني كنت عصيا على أمثاله.. يتبع

مقالات متشابهة