6 يونيو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

لكبح المضاربة..الموالون والمهنيون يؤكدون

لكبح المضاربة..الموالون والمهنيون يؤكدون للحوار:

إيجاد بديل مؤقت لأسواق المواشي ضرورة

 

دعا الموالون والمهنيون إلى إيجاد بديل مؤقت لأسواق المواشي وإنشاء فضاءات للتواصل بين الموالين وتجار الجملة والتجزئة توفر الشفافية في المعاملات وتساهم في منع المضاربة على مستوى البيع بالجملة والتجزئة للحوم الحمراء.
وأوضح مهنيون أن انتشار وباء كوفيد -19 في البلاد والشروع في إجراءات الوقاية من انتشاره أثر على نشاط الموالين والتجار بفعل الوقف المؤقت لنشاطات أسواق المواشي، مؤكدين على ضرورة إيجاد بديل لهذه الأسواق من خلال خلق فضاء للتواصل بين الموال والتاجر في ظل الشفافية مما يساهم في منع المضاربة على مستوى تجار الجملة أو التجزئة.
وفي هذا الإطار أكد رئيس المجلس الوطني ما بين المهن لشعبة اللحوم الحمراء، المهندس الفلاحي بوعديس ميلود، أن “استمرار الوضع سيؤثر لا محالة على الأسعار نظرا لغياب المنافسة التي تسمح غالبا بتخفيض الأسعار عند الموال ومنه عند باعة الجملة”.

وبوعديس في تصريحات لواج أن الفلاح والموال يسهران على الإنتاج وتوفير كميات هامة من المخزونات من رؤوس الأغنام والأبقار تكفي لتغطية الطلب الوطني، وهو ما يتطلب –حسبه- “القيام بإجراءات مرافقة من خلال تنظيم عمل التجار وتكفل الجهات المعنية بإيصال المواشي إلى المذابح لضمان تموين السوق”.

وقال إن “المتعاملين الخواص يقومون من جهتهم بمجهودات معتبرة للتنقل الى المستثمرات الفلاحية وشراء المواشي مباشرة من عند الفلاح في ظل غلق أسواق المواشي”، وعليه أكد أن”باعة الجملة والتجزئة يحددون أسعار اللحوم وفقا لهامش الربح”. وفي هذا الإطار، دعا بوعديس الجهات المعنية إلى النظر في إمكانية إعادة الفتح التدريجي لأسواق الجملة مع اتخاذ كافة إجراءات الوقاية من انتشار الوباء وفرض الرقابة على تجار الجملة للحوم وإعادة تنظيمها، معتبرا أن “وقف نشاط التجار ليس حلا كونه سيتسبب في وقف البيع ويسبب ندرة في السوق مما يجعل المستهلك والفلاح الخاسرين الوحيدين”، علما أن المواشي تباع وفقا لوزنها ونوعها وسنها وتختلف أسعارها من فلاح إلى آخر وفقا للمصاريف التي تكبدها خلال عملية تربيتها وتسمينها، بحسب نفس المسؤول، الذي أوضح أن متوسط السعر في المذبحة يقدر حاليا بـ 1150 دج للكلغ الواحد. من جانبه أفاد رئيس الفدرالية الوطنية لمربي المواشي، عزاوي جيلالي، أن المواشي واللحوم الحمراء “متوفرة وتغطي كل الطلب الوطني بأسعار معقولة” مؤكدا أنه لا يجب الأخذ بالأسعار في بعض المدن الكبرى فقط بل حساب المتوسط الوطني للأسعار. وقال عزاوي إن الموالين يواصلون جهودهم لدعم الإنتاج في ظل الوضع الصحي الذي تمر به البلاد، والظروف التي عرفتها الأسواق في الفترة الأخيرة.

ودعا نفس المختص إلى فتح نقاش يشمل كل المتعاملين في شعبتي الموالين واللحوم الحمراء للوصول إلى تنظيم كلي وشامل لهذا السوق، إلى جانب إيجاد بديل لأسواق المواشي المتوقفة حاليا بسبب انتشار الوباء. وأكد في نفس السياق على أهمية خلق فضاء للتواصل بين الموال والتجار في ظل الشفافية قصد منع المضاربة على مستوى تجار الجملة أو التجزئة والمساهمة في تخفيض أسعار اللحوم عند الاستهلاك.
نورالدين.ع

مقالات متشابهة