27 أكتوبر، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث محلي

رسالة الى وزيري الداخلية والتجارة والوالي: أنقذوا سوق بوفاريك من “الكارثة”

مناشدة لسوق بوفاريك

ناشد تجار الجملة للخضر والفواكه لسوق بوفاريك بالبليدة، وزيري الداخلية والجماعات المحلية والتجارة ووالي البليدة، التدخل العاجل لإنقاذ سوقهم من كارثة وشيكة، وذلك بعدما رفض رئيس البلدية فتح طريق النجدة للجهة الجنوبية من السوق.

 

الجزائر: مليكة. ينون

 

وحسب ممثل تجار الجملة لسوق بوفاريك، الذي تنقل إلى مقر جريدة “الحوار”، محملا برسائل كانوا وجهوها للوالي ورئيسي الدائرة والبلدية لفتح المدخل، فإن رئيس بلدية بوفاريك رفض ويرفض إلى حد اليوم الاستجابة لمطلبهم، المتمثل في فتح طريق النجدة للجهة الجنوبية من السوق، ومنها السماح للتجار المعوضين ممارسة نشاطهم في المربعات الجديدة التي بنوها،لأسباب تبقى ـ كما قال ـ”مجهولة”.

 

وقال ممثل التجار المنضوين تحت لواء اتحاد التجار والحرفيين: “قسمت البلدية السابقة السوق إلى 450 مربعا ووزعتهم بالعدل على التجار، وقد تبين فيما بعد ضرورة فتح على مستوى الجهة الجنوبية للسوق مكان ثلاث مربعات، طريق نجدة لتسهيل دخول الشاحنات، ومواجهة أي حادث كحريق مثلا كما وقع في جويلية الفارط، فما كان على البلدية إلا تعويض أصحابها بموقع آخر على يمين طريق المدخل ولم يعترض التجار، بل شيدوا مواقعهم، لكنهم في نهاية المطاف وجدوا أنفسهم أمام قرار رفض استغلالها، وهو قرار اتخذه رئيس البلدية الحالي لأسباب تبقى مجهولة وغيرمعروفة”. وأضاف “تم تعويض الثلاثة تجار بمربعات أخرى، واعتقدنا أن رئيس البلدية الحالي لن يتأخر عن فتح المدخل، غير أن اعتقادنا خاب بعدما رفض رئيس البلدية فتح طريق النجدة، بل ويرفض إلى حد اليوم رفضا قطعيا مطلبنا، وفي الوقت نفسه تنفيذ المخطط الرسمي الذي أعدته مصالح البلدية للسوق”. ورغم مراسلتنا الكثيرة له مرات عديدة ومراسلتنا للجهات الوصية، يردف ممثل التجار “لا يزال رئيس البلدية متعنتا، رافضا مطلبنا، علما أكرر كان السبب المباشر في تعويض التجار الثلاثة لأجل فتح طريق النجدة من الجهة الجنوبية، لذا نحن نتساءل حول أسباب رفضه فتح هذا الطريق”.

 

غلق طريق النجدة يعطل نشاطنا التجاري

 

أكثر من هذا يبدي ممثل التجار استغرابه الشديد لرفض رئيس بلدية بوفاريك فتح المدخل مع أنهم ملتزمون بدفع الإيجار والضرائب والاشتراكات، ومع أن إبقاء هذا الطريق مغلقا عطّل نشاطهم ونشاط التجار المعوضين الذين ينتظرون إشارة المسؤول الأول على البلدية لممارسة نشاطهم، متسائلين عمن وراء إبقاء المدخل مغلقا. وعن الأسباب والعراقيل التي تقف حجرعثرة أمام حل هذا المشكل، الذي يستوجب، كما قال ممثل تجار سوق بوفاريك، “تدخلا مستعجلا لكل من وزير التجارة والداخلية والوالي، باعتبار رئيس بلدية بوفاريك اتخذ قراره، ويرفض رفضا قطعيا فتحه”.

وحول ما إذا استقبلهم رئيس البلدية لأجل مناقشة الموضوع، أكد المتحدث نفسه بأن رئيس البلدية يرفض إلى حد اليوم استقبالهم لأسباب تبقى أيضا مجهولة، مع أن المطلب مثلما يقول المتحدث “حقنا شرعي لحماية أنفسنا والسوق من أي حادث وكارثة قد تقع في أي لحظة، ويتكرر حادث الحريق الذي وقع في جويلية الفارط”.

هذا ما جاء في رسالة التجار لرئيسي دائرة وبلدية بوفاريك

يطالب تجار بوفاريك، مثلما ورد في رسالتهم، التي وجهت لرئيسي دائرة وبلدية بوفاريك، حصلت “الحوار” على نسخة منها “دعوة مصالحكم للقيام بعملية فتح الطريق النجدة الواقع بالناحية الجنوبية للسوق الذي أغلق منذ سنوات من قبل بعض التجار الذين أنجزوا ثلاثة مربعات بصفة فوضوية على الطريق المؤدي إلى المخرج الجنوبي للسوق، ما أدى إلى سد الطريق الضيق الموازي لمحلات بيع الأكل الخفيف والمسجد”.

ويبرز التجار في الرسالة نفسها، بأن الهدف من فتح طريق النجدة هو “من أجل تحسين حركة المرور والخروج بطريقة سهلة ومنظمة للشاحنات من المخرج الجنوبي وتفادي المناوشات بين التجار الواقعين بتلك المساحة، التي أصبحت كحظيرة فوضوية تتراكم فيها الشاحنات والمشاكل  كل يوم”، قائلين في الرسالة “نطلب من سيادتكم فتح مربعات رقم 80 و81 و82 وتحويل أصحابها إلى مربعاتهم التي أنجزوها على عاتقهم، منذ حوالي عامين، لاسيما وأن التجار الثلاثة راضون عن إشارة قبول رئيس بلدية بوفاريك لممارسة نشاطهم”.

وذكّر التجار رئيس الدائرة بخرجته مع عضوين من البلدية والمصالح التقنية، وذلك في مارس الفارط من 2019، حيث وعد بتجسيد مطالب نقابة السوق المنضوية تحت لواء اتحاد التجار والحرفيين، والمتمثلة في “تهيئة المحيط الداخلي للسوق وفتح حظائر لركن الشاحنات، فضلا عن فتح طريق النجدة لتحسين وتسهيل خروج الشاحنات من المخرج الجنوبي ورفع يومي للنفايات”،إلا أنه تقول الرسالة “وإلى يومنا هذا لم تتخذ أي إجراءات لتحسين الوضعية”، مطالبين رئيس الدائرة، تردف الرسالة “بالتدخل لدى رئيس البلدية لحمل مصالحه على فتح طريق النجدة والسماح للتجار الثلاثة بمباشرة نشاطهم التجاري”.

مطالب بتدخل رئيس المجلس الشعبي الولائي

كما طالب التجار في رسالتهم لرئيس المجلس الشعبي الولائي، بضرورة “التدخل لدى المجلس الشعبي البلدي لبوفاريك لاتخاذ بعض الإجراءات الضرورية على مستوى السوق، على غرار تحسين الوضعية وفتح حظيرة لركن الشاحنات، وفتح طريق النجدة بالناحية الجنوبية للسوق لتسهيل حركة المرور بالمخرج الجنوبي للسوق، وإرغام مؤجر السوق على رفع النفايات يوميا”.

إلى ذلك، يكرر التجار مناشدتهم لوزيري الداخلية والتجارة ووالي البليدة، وحمل مطلبهم على محمل الجد، وتدخل رئيس بلدية بوفاريك على تطبيق المخطط الرسمي الذي يؤكد على ضرورة فتح طريق النجدة.

 

 

مقالات متشابهة