25 يونيو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة رياضة

“الزرقا” و”الموب” على أعتاب تتويج تاريخي

سفيان/ب

 

يسعى، اليوم، كل من أمل الأربعاء ومولودية بجاية إلى دخول التاريخ من خلال الفوز بالسيدة الكأس، في نهائي مثير لا يقبل القسمة على اثنين.

ويصعب التكهن بمن سيحمل كأس الطبعة الـ51 نظرا لحداثة عهد الناديين بالمنافسة وعدم امتلاك الناديين لتقاليد الكأس على غرار اتحاد العاصمة أومولودية الجزائر،  بالإضافة إلى غياب عنصر المفاجأة، والتي يمكن إدراجها في وصول الفريقين إلى النهائي.

وكان أشبال المدرب عمراني أجروا صبيحة أمس، آخر حصة تدريبية لهم على الملعب الملحق لتشاكر تحسبا لهذا النهائي، علما أنهم تدربوا الخميس على الملعب الرئيسي في نفس توقيت المباراة.

وطالب عمراني القائمين على الملعب إجراء حصته التدريبية الوحيدة على الملعب الرئيسي بعيدا عن عدسات الصحافة والجمهور، حيث أمر بإغلاق أبواب الملعب وذلك من أجل تجريب الخطط التكتيكية وإخفاء أوراقه الرابحة بغية الظفر بالحرب التكتيكية بينه وبين محمد ميهوبي.

ويعتبر أنصار “الزرقا” هذا النهائي كفرصة ثمينة لتعزيز مشوارهم التاريخي الخالي من الألقاب بكأس الجزائر. ويستبشر أنصار “الفايكينغ” بمدينة البليدة “الجارة” لفتح صفحة جديدة مكسوة بالورود.

وكان أشبال المدرب ميهوبي الذين يعانون من نقائص نوعية في التشكيلة، تدربوا أمس على ملعب تشاكر في نفس توقيت المباراة، حيث وضع الطاقم الفني آخر اللمسات على التشكيلة الأساسية التي ستخوض النهائي. بالمقابل، ركز ميهوبي كثيرا على الجانب النفسي لتخفيف الضغط على لاعبيه، سعيا منه تجهيزهم لخوض اللقاء من دون عقدة.

وآثر مدربي الفريقين الاعتماد على أشرطة الفيديو تحضيرا لهذا العرس الكروي، باعتبار أن لاعبي الناديين لا يعانون من نقص من الجانب البدني.

وسيستقطب هذا النهائي متابعة إعلامية كبيرة، حيث قامت العديد من القنوات العربية الرياضية بشراء حقوق البث المباشر.

وتفاديا لحدوث أي أعمال شغب، سخرت المديرية العامة للأمن الوطني إمكانيات بشرية ضخمة لتأمين هذا النهائي، على غرار تكليف طائرات هيليكوبتر لمتابعة كل صغيرة وكبيرة.

يشار أن هذه المباراة النهائية سيديرها الحكم الدولي محمد بيشاري، بمساعدة كل من سراج وبراهيم، لتكون آخر مباراة في مشواره التحكيمي، باعتبار أنه سيعتزل الصافرة.

مقالات متشابهة