27 فبراير، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

الوزراء والولاة مطالبون بدعم المنتوج المحلي..

 

وجه الوزير الأول أحمد أويحيى، تعليمة (رقم 13 مؤرخة في 7 سبتمبر 2017) إلى الوزراء والولاة، وكذا إلى مسيري الـمجمعات الصناعية، كلفهم فيها بالسهر في إطار الطلبيات العمومية، على تنفيذ الـمادة 83 من نظام الصفقات العمومية، التي تولي أفضلية إلى الإنتاج من أصل جزائري قد تصل إلى 25% من العروض الـمقدمة.

وتندرج تعليمة الوزير الأول التي أصدرها أمس في إطار إرادة السلطات العمومية على تشجيع تطوير الـمؤسسات الـمحلية، العمومية والخاصة أو الـمختلطة، كما تعزز جهود الحكومة من أجل تقليص فاتورة الواردات من السلع والخدمات.

وقد وجهت إلى الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين ومسؤولي منظمات أرباب العمل، تعليمة تتعلق بدعم الإنتاج الوطني، كما طلب منهم العمل في نفس الوقت على حمل الـمتعاملين الخواص على وضعها حيز التنفيذ على أوسع نطاق.

وكان الوزير الاول قد كشف عن تفاصیل مخطط عمل حكومته الجديد، وھو المخطط الذي وافق علیه مجلس الوزراء الأربعاء برئاسة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، من المرتقب أن يتم عرضه على البرلمان خلال أيام.

وتضمن ذات المخطط الكثير من الإضافات في وقت تحدث فيه خبراء عن عدم اختلافه كثيرا عن مخطط حكومة تبون السابقة، والذي ركز فيها على تعزيز الاستقرار الاجتماعي، كما فتح أبوابه للمعارضة من اجل الحوار، حيث اكد فيها على ضرورة الاستقرار السياسي وتشجيع حياة سياسية مستقرة ونشطة في كافة ارجاء البلاد، حيث ستعمل السلطات العمومية على تقريب الفاعلين المعنيين وحملهم على احترام التشريع والتنظيم، واستعدادها الدائم للحوار مع مختلف التشكيلات الحزبية بمختلف انتماءاتها.كما تناول ذات المخطط على سهر الحكومة الدؤوب على توسيع وتأهيل مناطق النشاطات الاقتصداية، ومرافقة اعادة تأهيل المناطق الصناعية الموجودة قيد النشاط بمساهمة المتعاملين الاقتصاديين.

كما تطرق ذات المخطط الى الحماية الواجب توفيرها للمساجد والائمة، وهي التي اصبحت تعاني من نقص الأمن فيها خاصة في الفترة الأخيرة.

وشكلت نقطة اعادة صندوق دعم الصحافة المكتوبة طفرة استثنائية في المخطط، حيث تعتزم الحكومة السهر على احترام حرية الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية، وفي شبكات التواصل الاجتماعية في اطار القانون، وسيتم تزويد السلطة ضبط السمعي البصري بالوسائل اللازمة للقيام بمهامها المحددة وتنصيب سلطة ضبط السمعي البصري بما يفعل عملها.

أم الخير حميدي

مقالات متشابهة