17 نوفمبر، 2019
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

حذف البسملة يثير حفيظة الإسلاميين..

لا تزال قضية حذف البسملة من الكتب المدرسية تصنع الحدث في مختلف الأوساط السياسية، خاصة الأحزاب الإسلامية المعروفة بعلاقاتها المتوترة مع الوزيرة، التي أعلنت بأنها ستتحرك من أجل إيقاف هذا القرار رغم أن وزيرة القطاع أكدت بأن البسملة قد حذفت وبقيت موجودة في كتب التربية الإسلامية فقط التي تستلزم ذلك.

في هذا السياق، أكد رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء لخضر بن خلاف، في اتصال هاتفي مع ”الحوار”، أنهم ”سيتحركون بالوسائل القانونية والمشروعة لفضح هذه الممارسات”، مشيرا إلى أنه حذر من هذه الوزيرة من قبل بسبب أمور في قطاع التربية حدثت بداية من تغيير عطلة التلاميذ والتدريس باللغة الدارجة واللغة الفرنسية وصولا إلى حذف البسملة من الكتب المدرسية. وأشار ذات المتحدث إلى أنه ”كان على الوزيرة أن تهتم بالأمور الجوهرية في قطاع التربية كمشكل الاكتظاظ في الأقسام، والتدفئة، والتحصيل العلمي للتلاميذ، والبرامج التعليمية التي يجب أن تكون مستمدة من الموروث الحضاري الجزائري، والابتعاد عن ما يسبب تفرقة واستفزاز الشعب الجزائري الذي لا يقبل مثل هذه الأمور، التي نحن في غنى عنها” حيث أكد على أن “وضع البسملة من عدمها لا يزيد ولا ينقص” ولكن الاهتمام بهذه الجزئيات يتركنا نتأكد بأن لديها مشكل مع الدين الإسلامي، خاصة أنها سبقت وقالت ذلك في كتبها قبل أن تكون وزيرة، حيث نوه إلى أن ”البسملة موجودة في الكتب المدرسية حتى في وقت الاستعمار، وحتى فرنسا لم تجرؤ أن تنزع البسملة، لكن اليوم تأتي هذه المرأة وتحذف البسملة من الكتب لاستفزاز الجزائريين”.

من جهة أخرى، أفاد رئيس الكتلة البرلمانية لــ”حمس” ناصر حمدادوش، في حديث مع ”الحوار” أنه ”لطالما حذّرنا من خطورة إدخال المنظومة التربوية في دوامة الصراع الإيديولوجي، والذي تمارسه وتتقنه وتتفنن فيه هذه الوزيرة، كما نبّهنا إلى خطر هذه الوزيرة على الهوية الوطنية، وأنها لم تأت إلى هذا القطاع الحساس إلا لتنفيذ أجندات تمسّ بالشعور الجمعي للشعب الجزائري”، مضيفا ”هي ليست المرة الأولى التي تثبت فيها تسيير القطاع بطريقة انفرادية وكأنها لا تنتمي إلى الحكومة الجزائرية”.

من جانبه، أحمد الدان الأمين العام السابق لحركة البناء، قال: “أعتقد أن هذه بداية النهاية بالنسبة لوزيرة التربية لأنها تجاوزت المعقول في المساس بمشاعر الشعب الجزائري، وحذف البسملة هو محاولة لتجفيف منابع القيم والروح الاسلامية في المنظومة التربوية، وهذه القضية المتعلقة بالتأثير على الشعوب من خلال تغيير المنظومة التربوية قضية دولية نراها في العديد من الدول الاسلامية، وللأسف هي جزء من أدوات الاستعمار الجديد.

فاروق حركات

 

مقالات متشابهة