9 مارس، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

سنوا قوانين لحماية مرجعيتنا قبل حلول الكارثة

طالب شيخ الطريقة القادرية الحسن الحساني كل من الحكومة الجزائرية والرئاسة بسن قوانين لحماية المرجعية الدينية الجزائرية لكون ”هذه المرجعيات عبارة عن أصول وليست فروع، لم تأت من باب الصدفة بل أتت عبر أجيال ومن وقت الرسول محمد وصولا إلينا حتى أصبحنا في معقلنا وديارنا نخاف أن نتكلم ونعبر عن مرجعيتنا”.

وأشار شيخ الطريقة القادرية في حديث جمعه بــ”الحوار” أنه ”منذ 2009 وأنا أنادي بهذا المطلب وطالبت حتى بإدراج قانون للزوايا في الدستور المعدل إلا أن كل الطوائف تم استدعاؤهم ما عدا المتصوفة لم يستدعوا للحوار فيما يخص تعديل الدستور”.

وقال ذات المتحدث إن “الكركرية هي محاولة من المحاولات التي يراد بها ضرب الجزائر في العمق كما حاولوا فيما سبق عن طريق المخابرات البريطانية والمخابرات المغربية، مضيفا ”هي ذر للرماد في العيون كغيرها من الطوائف التي تظهر وتختفي من وقت الرسول لضرب أي تكتل يجمع الأمة خاصة وأن الجزائر تستقطب كل من هب ودب ”فإذا جاءت فتوى من المشرق نستقطبها ونتنكر لمرجعيتنا وإذا جاءت من الغرب كذلك، علينا أن نتكاتف ونرجع إلى الطريق الصحيح”.

ونوه الحساني إلى أن ”الأفعال التي يقوم بها الكركريون ليس لها في الظهر الإسلامي وجود لأنها ”تعني خاصة الخاصة في المتصوفة بحيث إذا لبست ذلك اللباس فلا تظهر به في الشارع ولا تسكن به البلد بل عليك بالخلوات الموجودة في الفيافي، مشيرا إلى أن لباس المتصوفة لا يشبه ألوان القوس قزح بل تجده رثا مرقعا خاصة بالنسبة للمتصوفة الزهاد الذين لا يشبعون من الأكل ولا ينامون الليل ولا يتظاهرون بمظاهر تمس المصلحة العامة للأمة المحمدية، حيث اعتبر لباس الطائفة الكركرية ”لا يتعدى جلب الأنظار من أجل كسب الشهرة ثم جذب أكبر عدد ممكن من الناس الذين يعيشون في حالة نفسية مضطربة”.

فاروق حركات

مقالات متشابهة