1 أبريل، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

لا نتدخل في السياسة …

 تحمل تصريحات نائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح الكثير من الرسائل المشفرة الموجهة إلى بعض الجهات التي تعمل على استغلال بعض الأحداث السياسية لزرع الشك وخلق البلبلة والفوضى في البلاد من خلال الطعن في شرعية مؤسسات الدولة، وخرجت المؤسسة العسكرية عن صمتها لوضع النقاط على الحروف وإنهاء الجدل الذي عاد إلى الواجهة حول من يحكم في الجزائر بعد سلسلة الأحداث التي عرفتها الساحة الوطنية مؤخرا من جهة ولتنوير الرأي العام عن مهامه الدستورية من جهة أخرى.

حيث أكد نائب وزير الدفاع، الفريق أحمد قايد صالح، أن الجيش لن يحيد عن القيام بمهامه الدستورية مهما كانت الظروف والأحوال”، و “إن الجيش سيبقى بإذن الله وقوته، مثابرا على تطوير قدراته، مرابطا على الثغور، راعيا لمهامه ومعتنيا بمسؤولياته، ومقدرا لحجم واجبه الوطني وسيبقى رمزا جلي الدلالة من رموز حب الوطن، وحصنا منيعا من حصون الثبات على العهد والوفاء بالوعد المقطوع أمام الشعب والتاريخ، وأمام الله قبل ذلك وبعد ذلك”.

وأضاف الفريق قايد صالح في كلمته التوجيهية بمناسبة زيارته للناحية العسكرية الخامسة “أن الجيش الوطني الشعبي لن يحيد أبدا عن القيام بمهامه الدستورية، وسيواصل جهوده الرامية إلى تطوير قدراته، وسيظل يشكل دوما حصنا منيعا من حصون الثبات على العهد”. وأشاد الفريق قايد صالح بما تضمنته رسالة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، التي وجهها للشعب الجزائري بمناسبة إحياء ذكرى يوم المجاهد حيث أكد من خلالها على أنه يمكن للشعب الجزائري أن يرتكز بأمان على الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على أمن البلاد ومواطنيها، والحفاظ على سلامة التراب الوطني.

واستمع الفريق قايد صالح خلال هذه الزيارة إلى تدخلات مستخدمي الناحية، الذين أكدوا على أنهم سيظلون أبناء بررة لوطنهم الجزائر التي لن تطالها أيادي الغدر، والتي ستظل محروسة بأبنائها الذين تشرفوا بحمل رسالة أسلافهم الميامين، واعتزوا باستكمال مسيرتهم الغراء.

كما ترأس هذا الأخير رفقة قائد الناحية اللواء عمار عثامنية اجتماعا ثانيا حضره قادة القطاعات العسكرية وقادة الوحدات الكبرى وممثلي المصالح الأمنية، أين تابع عرضا شاملا حول الوضع الأمني بإقليم الاختصاص قدمه نائب قائد الناحية ليُسدي بعدها تعليمات وتوجيهات ذات طابع عملياتي وأمني، مؤكدا على حتمية مواصلة جهود مكافحة ما تبقّى من فلول الإرهاب إلى غاية اجتثاث هذه الآفة وإلى الأبد من بلادنا.

جمال. م

مقالات متشابهة