22 يناير، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

إعادة النظر في محاور ومكان اجتماع الثلاثية

باشر الوزير الأول الحالي أحمد أويحيى في إعادة النظر في العديد من القرارات التي اتخذها الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون وفي مقدمتها إعادة النظر في تاريخ ومكان عقد اجتماع الثلاثية الذي سيجمع الحكومة وأرباب العمل والشركاء الاجتماعيين ” المقرر انعقاده في 23 سبتمبر القادم بولاية غرادية.

كشفت مصادر إعلامية أن رجل المهام الصعبة أحمد أويحيى قد استدعى أطراف الثلاثية لاجتماع تحضيري يوم 24 أوت الجاري وأضافت ذات المصادر أن اللقاء سيدرس جدول أعمال الثلاثية المقبلة المقررة يوم 23 سبتمبر بغرداية وسط حديث عن احتمال تغيير مكان وزمان اجتماع الثلاثية المقبلة، مؤكدة أن خليفة تبون سيعمل على إنهاء الخلاف بين الحكومة والشركاء الاجتماعيين ورجال الأعمال بعد الصراع الذي دخلت فيه حكومة تبون مع رجال الأعمال وعلى رأسهم رئيس منتدى المؤسسات الافسيوا علي حداد في إطار فصل المال عن السياسة وإبعاد رجال المال والأعمال عن صناعة القرار، واتسعت حينها حدة الصراع أكثر بعد سلسلة الإنذارات التي وجهتها الحكومة للمؤسسات الخاصة مفادها الإسراع في إنجاز أو استئناف مختلف المشاريع المتوقفة دون مبرر، المتبوعة ببعض القرارات التي مست مصالح البترونا، وهو الأمر الذي استدعى تدخل رئيس الجمهورية شخصيا لاحتواء الوضع من خلال إعطاء تعليمات صارمة لطاقم حكومة تبون وقتها للكف عن التحرش برجال الأعمال وعدم الإشهار بمناخ الاستثمار في الجزائر، وهي الرسالة التي أشارت حينها إلى اقتراب موعد رحيل تبون من على رأس رئاسة الحكومة التي غادرها فعلا بعد 80 يوما فقط من تولي شؤونها.

وجملة هذه الأحداث المتسارعة التي مرت بها البلاد في وقت وجيز تستدعى إعادة ضبط الأمور من جديد خاصة وأن أهم ملفات الساعة على الأبواب على غرار الدخول الاجتماعي والمحليات وغيرها من القضايا التي تشغل بال الجزائريين، واستنادا إلى هذا الواقع يبدو أن أويحيى يريد تلطيف الجو مع كل الشركاء والفاعلين من أجل تجاوز المرحلة بسلام.

م. جمال

مقالات متشابهة