26 نوفمبر، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

حرمان حاج من الذهاب إلى البقاع المقدسة رغم استكماله كل الإجراءات

حرم أحد الحجاج بولاية قسنطينة بعد استعداده لأداء الركن الخامس من الذهاب إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك الحج لهذه السنة، حيث منع من الصعود إلى الطائرة بالمطار الدولي محمد بوضياف بتاريخ 10 أوت الجاري بعد اختفاء جواز السفر الخاص بالمعني والمؤشر عليه ودفتر الحج.

وأكدت مصادر مقربة من الحاج عبد الرحمن حرودي( 79 سنة) الممنوع من السفر لحظات فقط قبل صعوده إلى الطائرة أن المعني رغم استكماله لكافة الإجراءات الإدارية لكنه صدم بعدم وجود جواز سفره مع بقية الجوازات المؤشرة ودفتر الحاج على مستوى مطار الإقلاع ما اضطر بزوجته(75 سنة) إلى إلغاء رحلتها بما أن الحكم الشرعي يفرض توفر محرم معها.

وفي اتصال هاتفي مع نفس المصادر أوضحت أن كوطة الحج ببلدية الحامة التي يقطن بها حرودي صنفت القرعة زوجة المعني في المرتبة الأخيرة في القائمة ما يعني عدم توفر مكان آخر لمحرمها الذي تحصل على الرقم الأول في القائمة، لكن بعد تنازل أحد الحجاج الحامل لرقم 10 عوض به المعني ثم منحت له شهادة النجاح التي تحصلت “الحوار” على نسخة منها، إضافة إلى نسخة من وصل دفع تكاليف الحج وكذا تذكرة الحج، لكن فوجئ هذا الأخير بعدم وجود جواز سفره المؤشر ودفتر الحج بين قائمة الحجاج الميامين المتوجهين لزيارة البقاع المقدسة من مطار محمد بوضياف بولاية قسنطينة ما أدى إلى منعه من الصعود إلى الطائرة وإلغاء حرمه لرحلتها وأداء فريضة الحج.

وكشفت ذات المصادر في تصريح للحوار أن المعني بالأمر يعاني من حالة اكتئاب وتدهور معنوياته جراء هذه الحادثة، مضيفة أن بعض المقربين منه توجهوا إلى مدير التنظيم على مستوى الولاية لكن هذا الأخير تملص من المسؤولية متحججا أنه خطأ إداري ولا يمكن أن يقوم بشيء في هذا الشأن، مفيدا أن هناك ثلاثة دفاتر أعيدت إلى وزارة الداخلية، كما أضاف محدثنا أنهم قاموا بإيداع شكوى إلى والي الولاية عبد السميع سعدون لكن دون ردود وكذا توجيه شكوى أخرى للأمين العام بوزارة الداخلية والذي بعث بمراسلة للولاية مفادها الاطلاع على تفاصيل القضية لكن إلى غاية اليوم لا يوجد أي رد -يضيف محدثنا-.

وبهذا تبقى ملابسات القضية غامضة والشكوك قائمة حول السطو على جواز سفر الحاج، لكن في ظل غياب أدلة كافية لتوجيه التهم من هذا القبيل، يستدعي الأمر من وزارة القطاع المعني وموظفيه بالولاية التدخل لكشف الخلل الذي يعيق تنظيم موسم الحج لهذه السنة والذي كان وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى قد وصفه بحج الكرامة.

وللإشارة فإن حسب ما أفاد به المكلّف بالإسكان “عبد القادر قاضي” في تصريح له استقبلت السعودية إلى غاية الأربعاء المنصرم 12 رحلة خاصة بالديوان الوطني للحج والعمرة والوكالات السياحية تضمّ 2640 حاج، ومن المتوقع أن يصل إلى 19 رحلة بحوالي 4 آلاف حاج إلى مكة المكرمة.

لكن تم العثور عليهم كلهم ومرافقتهم إلى الفنادق حسب تصريحات الملازم الأول بختي سفيان عضو البعثة الجزائرية ومفرزة الحماية المدنية أول أمس.

هجيرة بن سالم

مقالات متشابهة