25 يونيو، 2021
الحوار الجزائرية
وطني

شقيق سيدي سعيد يعبث بزبائن الجوية الجزائرية

 لا يزال الجزائريون يعانون الويلات من بعض مسؤولي الخطوط الجوية الجزائرية، وهذه المرة كان بطلها اخ أمين عام الاتحاد العام للعمال الجزائريين سيدي سعيد محند، الذي يشتغل كعون تجاري بوكالة الخطوط الجوية الجزائرية بمدينة ليل الفرنسية، إذ أن زوج إحدى الزبونات قدم الى وكالة الخطوط الجوية الجزائرية وقام بالعراك مع محند سيدي سعيد لأسباب مبهمة، وتحصل سيدي سعيد على عطلة مرضية تقدر بـ 14 يوما، ولكن الغريب في الأمر أن الوكالة أغلقت ابوابها يومي الخميس والجمعة لأن مدير وكالتها في عطلة مرضية، ولم يقم أحد بالعمل نيابة عنه، وهذا ما يدفعنا الى طرح عدة أسئلة، وإن كانت الخطوط الجوية ملك للدولة أو ملك لسيدي سعيد، والذي تكررت فضائحه إذ يشتكي منه أغلب الزبائن، وخاصة الطرف النسوي منه، كذلك سكنه بباريس والذهاب والإياب يوميا في رحلة باريس ليل (600 كم تقريبا) وطبعا التذكرة على عاتق الشركة التي تعاني أصلا صعوبات مالية نتاج التسيير السيء للمسؤولين الجزائريين، في انتظار لمسة وبصمة وزير النقل الجديد عبد الغني زعلان المعول عليه كثيرا في إصلاح وضعية الخطوط، ومنها وضع حد التسيير الكارثي لمحند سيدي سعيد، والذي يدعي كل مرة عدم وجود تذاكر لإجبار الزبائن الذهاب إلى الوكالات السياحية وشراء تذاكر بثمن أغلى، لغاية في نفس يعقوب، ناهيك عن استغلال اسم شقيقه في كل كبيرة وصغيرة في كل ما يخص المهاجرين الجزائريين الذين يشتكون سوء المعاملة، آخرها قضية أحد أعوان مطار ليل وإهانته أمام بعثة جزائرية لإقامة صلاة التراويح، فهل سينصفنا وزير النقل ومدير الخطوط الجوية الجزائرية هذه المرة.

مقالات متشابهة