11 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

الوزير حزبلاوي عازم على التطوير الحقيقي لقطاع الصحة في الجزائر

 إجراءات ترشيد النفقات لن تؤثر على وزارة الصحة

إدخال مفهوم المعيرة على جميع الأصعدة ومواصلة العمل على إعادة النظر في الإطار التشريعي للصحة

عمل اللجنة التقنية التي أوفدها الوزير إلى مصلحة العلاج بيار ماري كوري لا يزال جاريا

مركزان لمعالجة مرضى السرطان بتلمسان وسيدي بلعباس سيفتتحان مع الدخول الاجتماعي المقبل

العطل السنوية لفائدة عمال ومستخدمي القطاع باختلاف أصنافهم لم تجمد

 

أكد المكلف بالإعلام لدى وزارة الصحة سليم بلقاسم أن الوزير الجديد مختار حزبلاوي له من الإمكانيات والكفاءات التي تسمح له بالتطوير والتفعيل الحقيقي لقطاع الصحة في الجزائر خصوصا وانه ابن القطاع وسبق له تقلد العديد من المناصب الذي تسمح له بتسيير قطاع الصحة في الجزائر، معتبر افي سياق مغاير أن إجراءات التقشف لن تؤثر على الموارد المالية لوزارة الصحة. وأعطى بلقاسم في حديث مع الحوارآخر المستجدات فيما يخص اللجنة التقنية التي تتكون من خبراء والتي أوفدها الوزير مختار حزبلاوي إلى مصلحة العلاج بيار ماري كوري المختصة في علاج أمراض السرطان، وفي هذا السياق أكد ذات المتحدث أن الأمور لازالت تجري على قدم وساق لافتتاح مراكز أخرى لمعالجة مرضى السرطان التي من شأنها أن تساهم في القضاء على هذا المرض وتخفيف الضغط على المراكز الأخرى.

 

* الكثير من المتتبعين استبشر خيرا بمجيء الوزير الجديد مختار حزبلاوي خاصة وأنه ابن القطاع، ما هو تعليقكم ؟

– فعلا الوزير الجديد الأستاذ حزبلاوي هو أحد كفاءات الجزائر في مجال الصحة، واختياره من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة يدل على الإمكانيات الحقيقية التي يمتلكها والتي تخوله للرفع من مستوى هذا القطاع الهام والحساس في الجزائر، أضف إلى ذلك أنه يمتلك سيرة ذاتية محترمة فقد تقلد العديد من المناصب وخاض جيدا في مجال الصحة في الجزائر وآخرها كان منصب المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية، وهو ما جعله جاهزا لتولي حقيبة الصحة على اعتبار الخبرة الطويلة التي اكتسبها، أضف إلى ذلك سمعته المحترمة بين جميع أوساط ممارسي هذا القطاع من أطباء وأساتذة وموظفين.

 

* ماذا سيحمل الأستاذ حزبلاوي كجديد لقطاع الصحة، كونه متمرسا في الميدان ويعرف جيدا مشاكله ؟

– الشيء الأكيد أن معالي الوزير سيعمل على تحسين المرفق العمومي في مجال الصحة بالخدمات ومصالح الاستعجالات وهذه من بين الأولويات التي ذكرها لنا، وكذا إدخال وتطبيق مفهوم المعيرة على جميع الأصعدة في مجال الصحة، ومواصلة العمل على إعادة النظر في الإطار التشريعي للصحة بمعنى آخر ضرورة إعادة بناء المنظومة الصحية برمتها، ومثلما جاء في برنامج عمل فخامة رئيس الجمهورية وكذا تجاوز كل العثرات التي وقع فيها سلفه.

 

* هل حقيقة سيتأثر قطاع الصحة بإجراءات ترشيد النفقات التي أقرتها الحكومة ؟

– أنا لا أرجح حقيقة هذا الأمر، لأن ترشيد النفقات لا يعني بالضرورة تقليص الموارد المالية، وفيما يخص قطاع الصحة باشرنا في ترشيد النفقات منذ أكثر من ثلاث سنوات بإدخال ميكانيزمات جديدة منها ما يتعلق بالتحكم بالنفقات، وإدخال نوع من المعيرة كما قلت لك سابقا, وكمثال بسيط مصلحتين للجراحة يمتلكان قاعتين جراحيتين واحدة تمتلك عشرة والأخرى تمتلك خمس وعشرين جراحا هذا غير معقول أن نتعامل معها بنفس الطريقة، كما نؤكد ونشدد على العقلنة في تسيير الموارد المالية الخاصة بقطاع الصحة.

باختصار كلمة التقشف غير موجودة في قطاع الصحة ولكن إذا اقتضت الضرورة سنطلب أغلفة مالية إضافية ولكن لم نصل إلى هذه الدرجة، فالموارد المالية المتاحة حاليا يمكن أن نحقق نتائج ومردودية أكبر، فإضافة إلى كل ما قامت به الدولة في مجال تحديث الركائز التقنية وتوسيع شبكة المستشفيات على اختلاف أنماطها نحن ندرك بأن الموارد البشرية المتاحة في العديد من الأحيان على مستوى وطني تكون في العديد من الأحيان كافية ولكن التوزيع هو توزيع غير متوازن لا يستند في عديد من الأحيان إلى ضوابط مقننة.

 

* أين وصل عمل اللجنة التقنية التي أوفدها الوزير إلى مصلحة العلاج بيار ماري كوري ؟

– نعم حقيقة الوزير قام بزيارة فجائية دون مرافقة وسائل الإعلام إلى مصلحة العلاج بيار ماري كوري ووقف على العديد من النقائص التي تحول دون قيام هذه المصلحة بعملها على أكمل وجه وعلى بعض شروط العمل من جهة أخرى التي تستدعي إعادة النظر في استعمال الفضاءات المتواجدة في هذا المركز وإلى حد الساعة العمل مازال جاريا لتوفير أحسن ظروف العمل لكافة الأطقم الطبية والجراحية.

 

* هل يمكن أن نصف هذا الأمر بأنه الخطوة الأولى في مجال محاربة مرض السرطان ؟ 

السياسة المنتهجة لمحاربة مرض السرطان في الجزائر تدخل في إطار الورشة الرئاسية المتمثلة في المخطط الوطني لمكافحة السرطان  2019.2015 الذي يركز على أداء المراكز الموجودة مثل مركز بيار ماري كوري، وقد قام الوزير بمعالجة مركزي تلمسان وسيدي بلعباس وسيفتتحان مع الدخول الاجتماعي المقبل ابتداء من شهر سبتمبر بصفة رسمية فيما يخص التداوي بالأشعة لأن التجهيزات موجودة، وتجاربها قد بدأت إضافة إلى مراكز أخرى موجودة في طور الإنجاز البعض منها في مرحلة متقدمة جدا مثل أدرار وواد سوف، هذا إضافة إلى المكاسب المحققة منذ 2014 المتمثلة في فتح ثلاثة مراكز جديدة في عنابة وباتنة بالإضافة إلى مركز جديد في ذراع بن خدة في تيزي وزو سيتم افتتاحهم في سنة 2018 وكذا سيكون لهم دور كبير في المساعدة على القضاء على مرض السرطان وتخفيف الضغط بالنسبة للمراكز الأخرى.

 

* ما هو تعليقك على الإشاعات التي انتشرت في الآونة الأخيرة والتي مفادها أن الوزارة قد ألغت العطل السنوية ؟

– الوزارة لا تعلق على مثل هكذا الأمور نحن فندنا الخبر وأصدرنا بيانا أكدنا فيه أن العطل السنوية لفائدة عمال ومستخدمي القطاع باختلاف أصنافهم لم تجمد. وذكرت الوزارة أن “جدول الإجازات السنوية يحدد على مستوى كل مؤسسة صحية وفق ما ينص عليه التنظيم المعمول به في هذا المجال مع ضمان استمرارية ومداومة النشاط على مستوى كل المصالح المعنية”.

سأله: مولود صياد

 

 

مقالات متشابهة