24 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

إجراءات استثنائية لإنجاح موسم الاصطياف

 كشف مدير السياحة والصناعات التقليدية لولاية الجزائر منصور نور الدين، أن الاستعدادات جارية من أجل إنجاح موسم الاصطياف الحالي حيث يوجد على مستوى ولاية الجزائر 65 شاطئا مسموحا للسباحة سيتم تجهيزها بكافة الوسائل والمرافق الضرورية على غرار مراكز الأمن ومواقف السيارات وغرف تغيير الملابس ومرشات ودورات المياه، فضلا عن تجنيد عدد كبير من أعوان الأمن وحراس الشواطئ، فيما كشف أنه سيتم في غضون الأيام المقبلة استلام مشروعي فندقين بسعة ما يقارب 300 سرير على مستوى بلديتي المرادية وحسين داي بالجزائر العاصمة.

وأوضح منصور نور الدين بمناسبة اليوم الوطني للسياحة أن العاصمة ستتعزز قريبا بفندقين جديدين بسعة 270 سرير في إطار “تشجيع الاستثمار في القطاع السياحي وتوفير فضاءات بمعايير دولية وبخدمات ذات نوعية للزبائن لكسب رهان النهوض بالقطاع السياحي في الجزائر”. ويقع الفندق الأول الذي اختير له اسم “نيوداي” على مستوى بلدية حسين داي حيث يتسع المرفق السياحي لـ230 غرفة وبلغت تكلفة إنجاز المشروع 2 مليار دج و 200 مليون سنتيم، فيما يقع الفندق الثاني “ديفال” بواد حيدرة بالمرادية ويتسع لـ 40 غرفة وذلك في إطار تشجيع الاستثمار في القطاع السياحي وتعزيز هياكله — يبرز المتحدث –. ولفت إلى أنه بفضل ارتفاع عدد المرافق السياحية وكذا الأسرة على مستوى مختلف الدوائر الإدارية بالعاصمة سوف “تحسن لا محالة نوعية الخدمات مع التحكم في الأسعار لكي تصبح معقولة وذلك بهدف تشجيع السياحة الداخلية وتحسين القدرة الاستيعابية للمرافق السياحية بالجزائر العاصمة وتقديم مرافق ذات معايير رفيعة للسياح الأجانب” يبرز المصدر.

وأشار ذات المسؤول إلى أن أزيد من 60 مشروعا فندقيا التي توجد في طور الانجاز بالعاصمة تعرف “تقدما في نسب إنجازها وستحقق قفزة نوعية في مجال الخدمات التي توفرها للزبائن” من خلال تنويع الخدمات وتأطير هذه المرافق حسب المواصفات الدولية المطلوبة. كما أن أشغال إعادة تأهيل وتطوير واسعة التي تعرفها حاليا 20 مؤسسة فندقية سياحية تابعة للقطاع العمومي على مستوى العاصمة من شأنها إعطاء دفعا قويا للسياحة بالجزائر يضيف المصدر. وأضاف أنه تم هذه السنة اتخاذ قرار بمنع السباحة على مستوى   22 شاطئا بالعاصمة بسبب بعض النقائص منها نقص التجهيزات والتهيئة ونوعية المياه التي لا تتطابق ومعايير الصحة والعمومية والنظافة خاصة على مستوى واد الحراش والرغاية.

فيما أكد أنه خوفا من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه فإن عملية المراقبة والتحليل البكتريولوجي الدوري لمياه هذه الشواطئ الممنوعة سيستمر وسيتم فتح بعضها تدريجيا في حال التكفل بالنقائص المسجلة بغية الحفاظ على صحة وسلامة المصطافين.

وذكر في ذات الصدد أن معرض الصناعات التقليدية الذي يتواصل على مستوى منتجع الصابلات طيلة الفترة الصيفية يعرف إقبالا كبيرا من طرف العائلات حيث تتوافد العائلات على 30 خيمة التي يعرض من خلالها 50 حرفيا إبداعاتهم من منتوجات الحلي والملابس التقليدية والنحاس والخشب والمنسوجات وغيرها مما يشجع هؤلاء على تنويع وعصرنة منتوجاتهم التقليدية تماشيا مع المواصفات المعمول بها وذلك لبلوغ الاحترافية وولوج الأسواق الدولية.

سفيان.ب

مقالات متشابهة