9 أبريل، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

قوراية: الجامعة تدق ناقس الخطر فهل من حل عاجل؟

دعا الدكتور أحمد قوراية رئيس جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، إلى ضرورة تكثيف الجهود من أجل نشر السلم والقضاء على العنف في الوسط الجامعي، الذي عرف في الآونة الأخيرة تصاعد مؤشر العنف في هذا الوسط بشكل يدق ناقوس الخطر، داعياإلى إيجاد صيغ للتعامل مع هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد أمن الجامعة الجزائرية.

أمام سلسلة الاعتداءات التي طالت أساتذة التعليم العالي يقول قوراية في بيان الحزب، وجب على الجهات الوصية اليوم التفكير الجاد في معرفة الحلول للقضاء على هذه المعضلة التي باتت تنخر جسد الجامعة، هذه الأخيرة يضيف ذات المتحدث من المفروض أن تكون قاطرة تقود المجتمع وتؤثر فيه، ومركز لإشاع فكري ومفرخة لأجيال يعول عليهم حمل مشعل العلم والمعرفة لبناء جزائر الغد ضمن أطر صحيحة وبناء منظومة اجتماعية على قواعد وأسس سليمة، بدل ترك الحبل على الغارب، وفسح المجال لنشر الفتن من قبل أطراف مجهولة أحيانا ومعلومة أحيان أخرى، وما جريمة  استدراج الأستاذ قروي بشير من مقر منزله إلى ولاية تيبازة أين لقي حتفه على يد طالبان جامعيان لدليل واضح لمستوى الذي وصلت إليه الجامعة الجزائرية اليوم، ومن أجل وضح حد لمسلسل الخوف والهلع والعنف الذي طبع الجامعة الجزائرية والذي أضحى يتكرر باستمرار، يقول المصدر ذاته ضرورة وضع قوانين صارمة لردع الظاهرة، لإضفاء الحماية اللازمة للطالب والأستاذ وحفظ بالتالي حرمة وقداسة هذا القطب العلمي الذي من أهدافه صناعة أجيال متشبعة بالعلم والمعرفة لضمان مستقبل هذا الوطن ورفع شعار العلم والمعرفة وبناء صرح الامة الجزائرية ولرأب الصدع الذي مس أركان هذه المؤسسة.

مقالات متشابهة