1 أبريل، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة وطني

نصف عمال الأسلاك المشتركة لقطاع التربية في إضراب

نسرين مومن

ندّد الأمين العام لنقابة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية، سيد علي بحاري، بما سماه “التجاوزات الخطيرة” التي وقع فيها عدد من مديري المؤسسات التربوية ضد العمال الذين دخلوا في إضراب سيدوم ثلاثة أيام كاملة، مؤكدا بأن الأمور تتجه نحو التعفن إذا استمر ضغط الوصاية لوقف الإضراب.

وشرع، صباح أمس، مهنيو قطاع التربية في إضراب وطني استجابة لدعوة نقابة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين التي سجّلت خلال اليوم الأول منه نسبة استجابة فاقت 41 بالمئة على المستوى الوطني، على أن يتواصل الإضراب اليوم وغدا ويكون متبوعا باعتصامات يوم 5 ماي القادم.

وفي هذا الشأن، أكد بحاري في تصريح خص به “الحوار” تمسك العمال المهنيين بمطالبهم وإصرارهم الكبير لمواصلة الإضراب رغم “الضغوطات” الرهيبة التي تلقوها في الساعات الأولى من صبيحة أمس، متهما وزارة التربية بتحريض مدراء التربية ومديري المؤسسات التعليمية من أجل تكسير الحركة الاحتجاجية، معتبرا لعب الوصاية على وتر “الإضراب غير شرعي” حركة بالية، مبرزا حق العمال المتعاقدين في الدخول بإضراب عن العمل عكس ما تحاول الوصاية الترويج له.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، رفع بحاري النقاب على فضيحة كان بطلها مقتصد بمتوسطة بوزيان شريف بولاية تيسمسيلت اعتدى على رئيس المكتب الولائي ضربا بلكمة على وجهه، مؤكدا بهذا الخصوص رفع دعوى قضائية ضد المعتدي، مشددا بالمناسبة على أن مثل هذه التجاوزات في حق العمال المضربين لن تزيد القطاع سوى تعفنا، خاصة وأن فئة الأسلاك المشتركة عازمة هذه المرة على استرجاع حقوقها كاملة.

وفي رده على سؤال “الحوار” حول دعوة الوزير الأول للوقوف على وضعية مهنيي قطاع التربية، أوضح المتحدث بأن النقابة سبق لها وأن راسلت الحكومة ووزارة التربية عدة مرات إلا أنّها لم ترّد عليها، مذكرا بأن مطالب فئة الأسلاك المشتركة لا تتعدى “العيش بكرامة” من خلال تطبيق الوزارة الوصية للعدالة بين جميع الفئات.

هذا وسيواصل عمال الأسلاك المشتركة لقطاع التربية إضرابهم اليوم وغدا، فيما ستتواصل الحركة الاحتجاجية في شكل اعتصامات وطنية، ولائية وجهوية بداية من 5 ماي القادم أمام مديريات التربية، يليها إضراب وطني آخر أيام 11،12 و13 ماي، واعتصامات وطنية أمام مقر الولاة يوم 19 ماي، وتختتم باعتصام وطني أمام وزارة التربية الوطنية يوم 30 ماي، مع إمكانية مواصلة التصعيد إلى غاية مقاطعة الدخول المدرسي القادم إذا لم تستجب وزارة التربية الوطنية.

مقالات متشابهة