25 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

دعوة لدورة استثنائية للبكالوريا .. !!!

– عريبي يتهم بن غبريط بمحاولة عسكرة امتحان الشهادة

طالب النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء حسن عريبي بفتح دورة استثنائية لـ 2000 مترشح مقصى من البكالوريا، ودعا السلطات العليا في البلاد إلى فتح تحقيق حول العدد الهائل من المقصيين خلال هذه الدورة، واصفا ما حدث بـ “التصلب” من قبل رؤساء المراكز  نتيجة عدم مراعاة ظروف الشعب الجزائري.

وعبر عريبي في بيانه الصحفي الذي تحوز “الحوار” نسخة منه، عن استغرابه لعدم اتخاذ المسؤولة الأولى على قطاع التربية نورية بن غبريت الإجراءات اللازمة لتدارك الوضع عند إقصاء المتأخرين من أهم شهادة، مقابل جرأتها على رفض تجريم إدخال أغنية “الواي واي” على أنشطة مدرسية في أحد المدارس، ناهيك عن مسارعتها لفتح تحقيق ضد المعلمة التي عملت على التوعية بأهمية اللغة العربية في الصف الدراسي.

واعتبر النائب أن إقصاء المتأخرين عن الامتحان جاء بالتواطؤ بين مصالح بن غبريت ومع بعض من وصفهم بمن “لا ضمير لهم” من رؤساء مراكز الامتحان في الكثير من الثانويات على المستوى الوطني، وهي الخطوة التي لم تراع أو تحترم أي ظروف للتلميذ الممتحن في إجراء يشبه “عسكرة” للبكالوريا، وأضاف يقول: “شاهدنا صور العشرات من الأمهات والتلاميذ وهم يبكون ويستغيثون من أجل التدخل بعد إقصائهم لمجرد التأخر بدقيقة أو دقيقتين، هكذا بكل صلف وكبر وغرور من الوزيرة ومصالحها التي تعيش على هامش الساحة الوطنية ولا تعرف من معاني التعليم إلى توصيات المستشارين الفرنسيين الذين أدخلتهم رفقة مستشاريها ومعاونيها في غفلة من الشعب إلى حصن المدرسة الجزائرية”.

وأردف عريبي أنه كان الواجب الأخلاقي أن تكون هناك حملة وطنية مساندة لهؤلاء من عموم التلاميذ في نفس اليوم للمطالبة بمقاطعة البكالوريا إلى أن يتم تدارك ما حصل لبقية الطلبة المقصيين المنكوبين بهذه الإجراءات الظالمة الجائرة، مذكرا في نهاية منشوره بالكثير من القرارات التي اتخذتها وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت وأثارت جدلا كبيرا في الوسط الإعلامي والشعبي على غرار ما اعتبره إهانة لـ 41 مليون جزائري بمحاولتها حذف مادة التربية الإسلامية من المقرر الدراسي، ومحاولتها الاستحواذ على المدارس القرآنية وبعد منعها للباس السلفي في المدارس وليس “الميني جيب” حسب تعبيره.

آدم. ب

مقالات متشابهة