19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

أويحيى يثير فتنة بين الأحزاب..

  • سادات: تصريحات أويحيى تدخل ضمن برنامج الحزب
  • سليمان ناصر: لا مفر من الخصخصة المشروطة
  • مصيطفى: أدعو إلى التوجه لخصخصة فنية للمؤسسات

فتحت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي “الارندي” أحمد أويحيى المجال واسعا للخوض في نقاش عميق حول إمكانية خصخصة المؤسسات الاقتصادية العمومية وفتح رأس مالها للقطاع الخاص بعد أن عجزت على التأقلم مع البيئة الاقتصادية الجديدة، وكانت هذه التصريحات بمثابة مادة دسمة لزعيمة حزب العمال وغيرها من التيارات اليسارية المناهضة لليبرالية الوحشية للرد عليه بالثقيل، واعتبار تصريحاته تدخل في إطار الإصلاحات المضادة التي ترسخ سياسة التصحير الاقتصادي.

في السياق، أدرجت النائب عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية فطة سادات تصريحات الأمين العام ضمن محاور برنامج الحزب الاقتصادي، نافية نسبتها ضمن تصريحات على لسان الدولة، الذي يشكل القوة الثانية في البرلمان بعد الحزب العتيد، مؤكدة ان هذه التصريحات ليس لرجل في الدولة بل تعتبر تصريحات على لسان حزبه، وربطت فطة في حديثها لـ”الحوار” تشجيع الخواص بمجموعة من الضوابط والشروط التي تمكن من تحقيق النفع العام من ربطت وإعطاء الدور لهم بدفتر الشروط والضوابط، معينة للسهر على تحقيق النفع العام وليس بطريقة عشوائية حسب اتفاق لكي تبقى حريصة على تحقيق المنافع للمواطنين المستخدمين.

واستثنت فطة القطاعات السيادية التي وجب ان تسير من قبل الدولة حتى تحرص على حسن سيرها لأهميتها من جهة ولارتباطها بتحقيق النفع العام في البلاد.

في ذات السياق، اعتبر الخبير الاقتصادي سلمان ناصر اتجاه الخصصة خيارا لا مفر منه، بعد أن أصبحت المؤسسات العمومية تشكل عبئا على الدولة التي تعيش أزمة اقتصادية وعجزا في المالية والخزينة، لا بد لها من التخلص كون اتجاه هذه المؤسسات نحو التطهير المالي والرسملة وتطهير الديون. وأضاف ناصر سلمان في حديثه لـ” الحوار ” أمس، أن قانون المالية لـ 2016 الذي أثار جدلا كبيرا سيوفر الغطاء القانوني لهذا التوجه، والذي تقضي إحدى مواده بتنازل الدولة عن المؤسسات العمومية بنسبة 34 بالمائة، أي أنها تحتفظ بالثلث وتبيع الثلثين، بشرط بيعها لرأس مال وطني وليس للأجانب، معتبرا أن أهم شرط أن تباع بالسعر الحقيقي لا بالسعر الرمزي، لأنها لا ترخص أملاك الدولة وأيضا تكون موردا إضافيا جيدا للخزينة التي تعاني منها.

في ذات الشأن، دعا الخبير الاقتصادي بشير مصيطفى إلى الاتجاه نحو خصخصة فنينة تعطي للدولة دور التمويل وللخواص التسيير أو العكس، ما يؤدي إلى قيام مؤسسات وطنية لا إلى العام ولا إلى الخاص.

زهرة علي

مقالات متشابهة