6 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

2018 ستكون سنة الاعتماد بالجزائر

كشف المدير العام للهيئة الجزائرية للاعتماد نور الدين بوديسة عن اعتماد 100 مؤسسة ناشطة وعن تخصيص سنة 2018 سنةً للاعتماد بالجزائر، وأن إجراءات الاعتماد مست عدة قطاعات من ضمنها قطاعا الفلاحة والصناعة.

وأوضح نور الدين بوديسة في هذا الخصوص “أن طلبات الاعتماد هي في ازدياد مستمر وسيكون الطلب أكبر بداية من العام القادم 2018 إلى غاية 2021 حيث سنصل تقريبا إلى إدراج 75 اعتمادا في السنة”.

وبمناسبة اليوم العالمي للاعتماد تم هذه السنة تخصيص شعار(الاعتماد من أجل بناء الثقة في مجالات التشييد والبناء) وهو الموضوع الذي يسلط الضوء على دور الاعتماد في قطاع البناء والتشييد. ويقول حالس جمال المدير العام لمدرسة الأضواء في هذا الصدد: “إن الأهداف الإستراتجية للتقييس لا نستطيع تقييدها في سنة واحدة وإنما نضع مخططا ثلاثيا لجميع الوزارات المعنية وجميع المتعاملين الاقتصاديين وذلك حسب الأولويات لكي تتشكل لدى هؤلاء نظرة شاملة”. وأمام تزايد طلبات الاعتماد فإن المخالفين لشروط الحفاظ على الاعتماد كلفوا لحد الآن سحب الثقة من خمس مؤسسات. ويضيف نور الدين بوديسة المدير العام للهيئة الجزائرية للاعتماد “أننا نقوم بتسليم الاعتماد ولكن وفق شروط ..وبعد ذلك سنقوم بالمراقبة الدورية وإذا وجدنا أن المتعامل لم يحافظ على النظام المعمول به فسنقوم بسحب الاعتماد منه..ولقد قمنا بسحب خمسة اعتمادات منذ 2009”. وقد مكن تحسن مناخ الاستثمار في الجزائر اليوم من توسيع قاعدة التصنيع بها وجعلها حاضنة لمختلف المشاريع التنموية التي ترتكز على الاعتماد لإنجاز كل المعاملات الاقتصادية وخاصة مجال التصدير.

مهدي.س

مقالات متشابهة