9 أبريل، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

تقلد تبون الوزارة الأولى كان متوقعا

تباينت آراء الطبقة السياسية حول تعيين عبد المجيد تبون وزيرا أول خلفا لعبد مالك سلال من حيث الشخص المخولة له المهام وتوقعات الحكومة القادمة، حيث اجمع رؤساء أحزاب في حديث لـ”الحوار” أن الأمر لم يكن مفاجأة وكان متوقعا، مؤكدين أن الخارطة السياسية لم تتغير، فيما رفض البعض الإفصاح عن آرائهم.

في السياق، قال أمين عام حركة النهضة محمد دويبي ان هذا التعيين ليس بالمفاجأة، والأمر كان متوقعا على أساس أن تبون يعد احد مناضلي حزب جبهة التحرير الوطني، مضيفا ان هذا التعيين يعتبر استمرارا لنفس المشهد بغض النظر عن الأشخاص.

من جهة أخرى، أشار دويبي إلى: “استمرار نفس السياسات، فكل المؤشرات عقب هذا التعيين تدل على ان الحكومة القادمة لن يكون فيها جديد، ما ينعكس على الخارطة السياسية التي لن تتغير على الرغم من بعض التعديلات الخفيفة التي ستمس وزارات، وبالتالي الحكومة القادمة ستسير في نفس النهج السابق الذي يرتكز على دعم برنامج الرئيس”.

وذكر محدثنا ان الجديد المنتظر ما زال يحتاج إلى نضال أمام ما هو متوفر الآن، بحيث حاليا لا نتوقع لحدوث قفزة أو طرح أفكار ناجعة في مجال التطوير والتحسين”.

من جهته القيادي بحركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش أكد أن هذا التعيين اثبت صوابية موقف الحركة من الحكومة، والذي كان من مبرراته تعدد مصادر صناعة القرار والتشكيك في مدى دستورية ورسمية تلك المشاورات، قائلا: “هذا التعيين قد لا يعني شيئا، ولن يقدم أي إضافة حقيقية للبلاد، ما دام منطق تدوير السلطة لا التداول عليها هو سيد التعيينات، بنفس المنطق والآلية والأساليب والأشخاص”.

وشكك ذات المسؤول في قدرات الحكومة المرتقبة في إمكانية مواجهة تحديات المرحلة الراهنة ومخاطر المرحلة القادمة، واصفا إياها بالامتداد لنفس المنظومة السابقة، خاصة أن الحكومات المتعاقبة أثبتت فشلها بالرغم مما توفر لها من إمكانات وصلاحيات وفرص، وبناء عليه من غير الممكن في زمن التقشف أن تصنع المعجزة بنفس السياسات والوجوه”.

وبخصوص الحكومة القادمة يقول ذات المتحدث: “انها لن تخرج من نفس المنظومة والتركيبة من أحزاب الموالاة بقاعدة سياسية هشة، وأمام برلمان ضعيف، وعجز أمام المطالب الشعبية المتنامية والمشروعة”.

سامية. س

مقالات متشابهة