13 أغسطس، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

اعتصام وطني بالعاصمة سيحدد تاريخه لاحقا

أعلنت سبع تنسيقيات منضوية تحت لواء النقابة الوطنية لعمال التربية عن ميلاد ما يعرف بـ “تكتل تنسيقيات الأسنتيو”، وذلك من أجل مواجهة قرارات وزارة التربية الوطنية الارتجالية فيما يخص الرخص الاستثنائية المجحفة في حق هذه الفئات، معلنة بالمناسبة عن مقاطعة كافة ترتيبات الدخول المدرسي 2017/2018 إبتداء من شهر جويلية القادم.

وأكدت التنسيقيات المتكتلة خلال ندوة صحفية عقدتها بمقر النقابة الوطنية لعمال التربية على لسان رئيس التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين، محمد واضح، بأنها ستقاطع كل ترتيبات الدخول المدرسي المقبل، والتي تشرع فيها وزارة التربية عادة خلال شهر جويلية إلى جوان، كما برمجت اعتصاما وطنيا بالعاصمة سيحدد تاريخه في اللقاء الثاني للتكتل، على أن تشارك التنسيقيات المتكتلة في الوقفات الاحتجاجية المبرمجة ليوم الثلاثاء القادم الموافق لـ 23 ماي لمساندة النظار وإظهار حسن نية التكتل اتجاه القضايا المطروحة.

وقال واضح في كلمة ألقاها بالمناسبة بأن السياسة العرجاء التي تنتهجها وزارة التربية الوطنية منذ سنة 2008 هي التي أرغمت التنسيقيات على ميلاد تكتل أسلاك موظفي التربية، مشددا على أن الرخص الاستثنائية للمشاركة في الامتحانات المهنية بعنوان 2017 للترقية إلى رتب رؤساء المؤسسات التعليمية تعد محاولة جد بائسة ويائسة من طرف الوزارة لمعالجة اختلالات المرسوم التنفيذي 12-240، كما أن استصدار الرخص بهذا الشكل والمضمون وفي هذا التوقيت يدل على النّية المبيتة غير الصادقة، وعلى عجز الوزارة على إيجاد الحلول الجذرية لمعضلة التّرقية إلى الرتب الأعلى التي أفرزها المرسوم السابق ذكره، يضيف المتحدث.

وقال واضح بصريح العبارة بأن وزارة التربية أظهرت من خلال معالجتها لمشاكل القطاع حبها لأسلاك التدريس على حساب باقي الأسلاك التربوية، مؤكدا أن هذه الفئات قد فقدت الثقة في الوزارة وأصبحت لا تعتبرها سندا لها، خاصة بعد صدور قانون 2008 الذي ضرب روح المجموعة في الصميم، لا سيما أنه يناقض مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص في الامتحانات المهنية.

ولفت تكتل التنسيقيات إلى أن استصدار الرخص الاستثنائية دون دراسة الواقع القانوني والميداني للأسلاك المتضررة من القانون الأساسي وما ينجر عنها من تداعيات هو عمل عبثي ارتجالي لا ينتظر منه الأمل المنشود في تصويب اختلالات المرسوم التنفيذي 12-240، مؤكدة أن استصدار رخص لصالح أسلاك ورتب دون أخرى حيث المبدأ هو خطأ فادح وفتنة مقنّنة تزيد الهوة بين الأسلاك المنتمية للتربية الوطنية وتحدث شرخا عميقا في مكونات الجماعة التربوية وتقضي على ما تبقى من روح التنسيـق والتضامن بين الجماعة التربوية.

ويضم تكتل أسلاك موظفي التربية كلا من تنسيقيات المساعدين والمشرفين التربويين، مستشاري التغذية المدرسية والنظار، والمصالح الاقتصادية ومستشاري التوجيه المدرسي والمهني، ومديري ونواب مديري المدارس، وهي الأسلاك التي اشتكت من انتهاج الوزارة لسياسة الكيل بالمكيالين عند التعامل مع الأسلاك المنتمية إلى قطاعها.

نسرين مومن

مقالات متشابهة