18 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

مقري: خوض غمار تشريعيات 4 مايو القادم لتحقيق “حلم الجزائر الكبيرة”

أكد رئيس تحالف حركة مجتمع السلم  عبد الرزاق  مقري  مساء يوم الثلاثاء ببومرداس بأن تشكيلته السياسية قررت خوض غمار  التشريعيات القادمة رفقة جبهة التغيير ل”خدمة الوطن أولا و قبل كل شيء” و ل”تحقيق حلم الجزائر الكبيرة”.

و اعتبر مقري لدى تنشيطه لتجمع شعبي بالمركز الثقافي الإسلامي بمدينة بومرداس  في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 4 مايو القادم  بأنه دخل ضمن تشكيلته  الحزبية المعترك الانتخابي “ليس من فراغ” و إنما لتحقيق “حلم الجزائر الكبيرة  و المتقدمة” وفق برنامج مدروس و “محاربة العدو الأساسي” للبلاد المتمثل في  “الجهل و الفساد و كشف المخربين و العاجزين عن العمل”.

و ليشهد الجزائريون – يشدد مقري – بأن تشكيلته دخلت غمار السياسية و من خلال  ذلك الاستحقاقات الانتخابية المختلفة بغرض خدمة هذا البلد رغم أن الطريق  المؤدي إلى ممارسة السياسة وفق المنطق السياسي الصحيح و العادي “لا يزال  طويلا”  إلا أن “الاستعداد موجود لمجابهة كل الصعوبات”  كما قال.

و أبدى السيد مقري تفاؤله الشديد بالاستحقاق الانتخابي القادم قائلا ب”أننا  متفائلون خيرا” من هذا الموعد حيث أن تشكيلته السياسية في كل موعد انتخابي  يقول مقري “تزرع الخير” و تشريعيات هذا العام ستكون بمثابة “حصاد الخير”  لتحالفه الانتخابي.

و لدى عرضه للبرنامج الانتخابي الذي دخل به تحالف حركة مجتمع السلم معترك هذه  التشريعيات  أوضح بأنه برنامج “متكامل” أعده نخبة من الخبراء حيث يقترح  حلول”واقعية” لمختلف مشاكل البلاد و يوفر الظروف المناسبة “للإقلاع” الاقتصادي  الحقيقي وفق جدول زمني محدد.

من بين أهم ما يتضمنه البرنامج المذكور- حسب رئيس التحالف  “حقيق تحدي جعل  الجزائر وجهة سياحية و قبلة للخدمات السياحية و الصحية و في عديد المجالات في  ظرف 5 سنوات القادمة”.

و يرفع السيد مقري التحدي من خلال البرنامج المذكور الذي يتضمن و يقترح  “حلول مدروسة و مدققة” -حسبه دائما- ل”تحقيق الأمن الغذائي بصفة كاملة” للبلاد  في ظرف 10 سنوات القادمة و الاستغناء كلية عن استيراد المواد الغذائية  المختلفة من الخارج على غرار مسحوق الحليب من خلال  تربية 5ر2 مليون رأس بقر تسمح بإنتاج الحليب بمزارع الوطن.

وبعدما عاتب بشكل كبير ما سماهم ب”المخربين” الذين يعملون على ترك البلاد  تابعة للخارج من خلال استيراد كل شيء و محاربة أي مبادرة للإنتاج المحلي  أكد  رئيس حمس بأن البرنامج المذكور يقترح حلول واقعية على مدى 20 سنة القادمة  لتحقيق “حلم الجزائر” الرائدة عربيا و أفريقيا في كل المجالات و المتميزة  بالتنوع و ثراء اقتصادها و صناعتها الوطنية.

و يمكن تحقيق هدف حلم الجزائر المذكور بسهولة -يؤكد مقري- نظرا للإمكانيات  الهائلة التي تزخر بها البلاد   مشيرا إلى أن الزيارات المتعددة التي قادته  إلى ربوع الوطن خلال الحملة الانتخابية أو قبلها في إطار نشاطات الحزب سمحت له  بالوقوف على حجم القدرات و الإمكانيات التي تزخر بها ولايات الوطن و تجعلنا  يضيف مقري بأن”لا نقبل بأن تبقى الجزائر متخلفة عن ركب الحضارات المتقدمة”.

و دعا منشط التجمع في الأخير المناضلين إلى ضرورة أن يتحولوا من اليوم و إلى  غاية يوم الاقتراع إلى “آلة انتخابية” تعمل على كل الجبهات لتحسيس المحيط و  العائلة و كل أفراد المجتمع للخروج يوم 4 مايو القادم من أجل التصويت على  مترشحي تحالف حركة مجتمع السلم.

واج

مقالات متشابهة