7 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

التمثيل النسوي في القوائم لم يرتق للمستوى المطلوب

 دعت متصدرة القائمة النسوية لحزب جبهة المستقبل بولاية تيبازة جوباري عائشة في حديث لـ “الحوار”، إلى الكف عن تهميش المناضلات خلال المواعيد الانتخابية، مؤكدة بأن الأداء السياسي النسوي في الجزائر لم يرتق إلى المستوى المطلوب بفضل اهتمام مختلف الأحزاب على تطبيق قانون الكوطة وليس أكثر، مبرزة في معرض حديثها أن حظوظ الحزب جد كبيرة بما أن رئيس الحزب عبد العزيز بلعيد يحظى بقبول جيد لدى المواطنين.

*  من هي متصدرة قائمة جبهة المستقبل بولاية تيبازة؟

– جوباري عائشة إطار في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حاليا، دخلت الكشافة في صغري ودرست حقوق وانضممت خلال دراستي العليا إلى الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين وتدرجت في المناصب إلى أن وصلت إلى لجنة الإطارات بالاتحاد، ثم التحقت بحزب جبهة التحرير الوطني كعضوة في مكتب قسمة الجزائر الوسطى، شاركت خلال ذلك في عدة مواعيد انتخابية وكنت من بين الأسماء النسوية المرشحة لدخول البرلمان، ولكن بفضل بعض الممارسات فضلت المشاركة في تأسيس حزب جبهة المستقبل مع عبد العزيز بلعيد، هذا وترشحت في الانتخابات التشريعية خلال سنة 2012 في ولاية تيبازة، وجوباري عائشة هي عضو مجلس وطني في الحزب، السن 39 سنة.

 

حدثينا عن برنامجكم الانتخابي؟

– نحن في ولاية تيبازة نعتمد على الاتصال المباشر مع المواطنين الذين فقدوا الثقة في المنتخبين، ونحن نحاول تجسيد لغة الحوار مع المواطنين الذين قابلناهم، وما لاحظته خلال خرجاتي الميدانية هو أن الكثير من المواطنين لم يفهموا ماهية الانتخابات التشريعية ويطالبون بمنحهم سكنات، ولكن نحن نحاول التوضيح لهم أن المترشحين في التشريعيات ستكون مهمتهم المساهمة في التشريع والحرص على استقلالية القضاء.

 

* ماذا عن خرجاتكم الميدانية والاحتكاك بالمواطن على مسافة الصفر؟

– فعلا هناك عزوف كبير لدى المواطنين تأكدنا منه خلال الحملة الانتخابية التي مر عليها أكثر من أسبوع، ولكن الشيء المحمود بالنسبة لنا كمترشحين هو أن رئيس الحزب بلعيد عبد العزيز عنده مصداقية كبيرة لدى المنتخبين، وأنا شخصيا أنقذني اسمه عدة مرات خلال خرجاتي الميدانية عندما قابلت جماهير عصبية، وهو ما يظهر أن اسمه مازال نظيفا في الساحة السياسية.

 

الحملة الانتخابية دخلت أسبوعها الثاني، فما هو انطباعك عنها؟ وهل وجدت تجاوبا من قبل المواطنين؟

– نحن في حزب جبهة المستقبل وخاصة بولاية تيبازة نعتمد على الاحتكاك المباشر بالمواطنين لأنه السبيل الأمثل للوصول إليهم ومحاولة إقناعهم، لاسيما وأن المواطن غير مهتم بالانتخابات وما زاد الطين بلة هو اعتماد بعض الانتهازيين على الأموال من أجل شراء الذمم والأصوات المؤيدة لهم، وكما هو معروف عندما تحضر “الشكارة” تغيب الحملة الانتخابية والخرجات الميدانية للمترشحين، خاصة بعد أن لاقت هذه العقلية تجاوبا كبيرا عند المواطنين وخاصة فئة الشباب.

وأنا بالرغم من هذه الممارسات إلا أنني لم أقص أي فئة كانت وتوجهت إلى كل البلديات دون استثناء من أجل الحملة الانتخابية وتعريف المواطن بحزب جبهة المستقبل، ونحن نحاول ايصال أفكارنا للجميع.

* هل هناك منافسة شرسة مع الأحزاب الأخرى على غرار الأفلان والأرندي؟ وكيف ترين حظوظكم معهم؟

– صراحة لم نر وجوها جديدة بين المترشحين في الأحزاب الأخرى المنافسة وما يظهر بعد مرور أسبوع كامل من انطلاق الحملة الانتخابية أن حزب جبهة التحرير الوطني يتحرك نوعا ما مقارنة بحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يظهر وكأنه حسم الأمر من قبل الانتخابات. أما عن حظوظنا في المنافسة بولاية تيبازة فهي مريحة، وأنا شخصيا آمل أن نحصل على 7 مقاعد ولما لا، إن لم نفز بأي مقعد فلا مشكلة أيضا لأن الأهم من كل ذلك هو أننا وصلنا إلى المواطن وتفاعلنا معه بالواقع وليس عبر شاشات التلفزيون.

 

هل العنصر النسوي لقي التواجد الحقيقي في قائمتكم بتيبازة؟ وفي باقي الأحزاب؟

العنصر النسوي مغيب تماما خلال كل المواعيد الانتخابية وبكل الأحزاب على حد سواء، وأنا بصفتي أمثل العنصر النسوي لم ألتق خلال الحملة الانتخابية بولاية تيبازة أي مترشحة منافسة في الميدان أو نزلت للشارع لتنشيط حملتها الانتخابية، ونحن في حزب جبهة المستقبل لدينا مترشحات لأول مرة يلجن عالم السياسة ويمكن أن نقول إن نقص الخبرة ساهم في هذا الوضع. ولكننا نأمل في أن تتخطى كل الأحزاب السياسية مرحلة تهميش المناضلات الحقيقيات العاملات في الميدان، والتخلي عن اختيار مترشحات في آخر لحظة اعتمادا على الجانب الشكلي فقط، وأقول من منبركم هذا يكفينا من ملء القوائم عبثا وبدون وعي سياسي.

سألتها: نسرين مومن

مقالات متشابهة