26 نوفمبر، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

نراهن على القدرات الشبابية لإعادة الثقة فيها

 وعد متصدر جبهة المستقبل لبلعيد عبد العزيز بولاية المدية بإعطاء الأولوية لإعادة الثقة للمواطنين بعدما فقدوها في مترشحين سابقين، ما جعلهم يتخذون موقف العزوف، قائلا: “لا يوجد مشكل استقطاب وإنما هناك فئة نائمة فقدت الثقة”، مؤكدا لـ “الحوار” انه في قائمته يعول على العديد من الكفاءات و القدرات الشبابية لإيجاد حلول لعدة مشاكل، خاصة في المجال الاقتصادي.

 

من هو متصدر قائمة ولاية المدية لحزب جبهة المستقبل لعبد العزيز بلعيد؟

الدكتور رباعي احمد، متحصل على شهادة دكتوراه في الطب، يدرس في السنة الثانية حقوق، يعمل كطبيب مستشار لدى صندوق الضمان الاجتماعي وكالة المدية، و كان سابقا في عهدة لمجلس شعبي ولائي و رئيس لجنة الصحة و السكان.

 

ما هو برنامجكم خلال الحملة الانتخابية، وعلى ماذا سيكون التركيز؟

أولا اقول إن البرنامج المسطر في الولاية على وجه الخصوص مستمد من البرنامج الوطني، بحيث كيفناه حسب متطلبات ولاية المدية، اذ سيكون التركيز على مجال الفلاحة، على اعتبار ان السنة الماضية المدية احتلت المرتبة الثالثة في زراعة الحبوب، فعدد الناشطين في الفلاحة يقدر بـ 40 بالمائة من العدد الإجمالي للسكان، وأن المساحة المستغلة 38 بالمائة.

ثانيا سنركز على المجال الاقتصادي بحيث سنعمل على تحسين وضعه بقدر المستطاع، خاصة انه على مستوى الولاية سجلنا تراجعا، فمثلا خلال العشرية السوداء صيدال و بوفال عرفت تسريح عدد كبير من العمال، فبعد ان كانت توظف 3200 شخص أصبح فقط 400، إضافة إلى وجود عدة مشاكل منها ان هناك ثلاثة مناطق صناعية و 19 منطقة نشاطات تواجه هاجز الموقع، إذ اغلبها تتواجد على مستوى الطريق الوطنية، وقد أكد محدثنا انه سيتم دعم والمشاركة في تطوير مؤسسات المستثمرين، خاصة بعد أن أعطى الوالي منذ أسبوعين 67 اعتمادا.

ثالثا البيئة من ابرز الأولويات التي سنركز عليها، خاصة أمام ما تعانيه الولاية من ناحية تحويل مقر مفرغات كالمفرغة العمومية الموجودة ببلدية تابلاط المحاذية لخزان الماء على مستوى الطريق الوطني رقم 8، حيث حينما كنت بالمجلس الولائي بادرت باقتراح تغيير مكانها، لكن المحاولة باءت بالفشل.

كذلك هناك مفرغة اخرى ببلدية البرواقية تعد المتسبب الأول في حوادث المرور جراء عمليات الحرق المتكررة في أوقات غير محددة.

 

على ماذا تراهنون خلال الحملة الانتخابية؟

نراهن على الكفاءات العلمية و القدرات الشبابية، فالقائمة تم ضبطها بناء على تعليمات الأمين العام للحزب، فهي مكونة من فئة الشباب بنسبة 80 بالمائة و معدل العمر 42 سنة. أما فيما يتعلق بالمستوى التعليمي فـ 75 بالمائة هم من خريجي الجامعات، فمناضلونا سيعملون على توفير مستلزمات و متطلبات المواطنين على اعتبار أن المدية ثاني ولاية على مستوى الوطن فيها 64 بلدية.

 

ما هي الاستراتيجية التي ستنتهج لاستقطاب المواطنين و للتوجه بقوى لصناديق الاقتراع يوم 4 ماي؟

أول هام، سنعمل على إرجاع الثقة التي فقدها الشعب في المترشحين السابقين و نزع من مخيلتهم الأفكار السودوية و التشاؤم الذي لا يخدم مصلحة البلاد، بحيث منذ ثلاث سنوات كان هناك عملية بداية هيكلة الجبهة داخل الولاية، فأنا شخصيا كأمين ولائي استقطبت النخبة المثقفة وأركز على أخلاقيات العمل السياسي و احترام الإنسان للآخر. أقول عموما “لا يوجد مشكل استقطاب و إنما هناك فئة نائمة لا تنتخب” سنعمل على استقطابهم، و سنسعى لتحقيق هذا الهدف بكل ما نملك من إمكانات، خاصة أن لدينا 3700 مناضل على مستوى الولاية، 64 أمين بلدية، و 19 منسق دائرة، و نحن كمسؤولين نعول على الكفاءات.

 

كم مقعدا تطمحون لحصده في البرلمان؟

نطمح للظفر بمقعدين، واحد نسوي يمثل فئة النساء، وآخر رجالي يمثل الرجال.

سألته: سامية. س

 

 

مقالات متشابهة