24 نوفمبر، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

“الحوار ” تحصل على قائمة الوثائق التاريخية التي اقتنتها الجزائر وتنفرد بنشرها

  • كتب ومخطوطات ..خرائط وصور نادرة عن الجزائر
  • ملفات مهمة ومثيرة عن ثورات الجزائر منذ عام 427
  • مخطوط نادر يتضمن دليل عن قرى وقبائل الجزائر
  • وثيقة تتحدث عن العلاقة بين البعثة الأفريقية في عام 1830 وغزو الجزائر

تمكنت جريدة “الحوار “من الحصول حصريا على قائمة المخطوطات التي قامت الجزائر  باقتنائها مؤخرا  وهي عبارة عن مجموعة وثائق تتضمن كتب وصور وخرائط ومخطوطات نادرة  .

وتاتي هذه الخطوة التي تكتسي بعدا سياسيا في اطار الجهود التي تبذلها اعلى السلطات في الدولة الجزائرية لاسترجاع الارشيف وتمكين الباحثين الجزائريين من اجراء الدراسات التاريخية على اساس مستندات موثوقة لتثمين الذاكرة الجماعية لاسيما بعد التعديل.

ومن بين اهم الوثائق التي تم اقتنائها  والتي حصلت الحوار نسخة تحمل نوعية المخطوط  وحالته والعام الطذي صدرت فيه واسم المؤلف نذكر :

 

  • دليل ابجدية قبائل وقرى الجزائر

كتاب “دليل ابجدية قابائل و قرى الجزائر “مستمدة من  وثائق رسمية من طرف السيد مار دو فيلير .

  • ملفات مهمة ومثيرة عن ثورات الجزائر من 427سنة

ملفات مثيرة ومهمة وغير  معروفة للعامة عن التاريخ وثورات الجزائر، منذ 427 الى الوقت الحاضر. يسبقه رسم على الوضع في هذا البلد، و الأدب، والجمارك والتجارة والدين، الخ ، طبع الكتاب في باريس عام 1838

  • كتاب “رحلة الى الجزائر” ..مملكة الجزائر بكل تفاصيلها

كتاب “رحلة إلى الجزائر”، ويتضمن  وصف هذه المدينة والمناطق المحيطة بها ومملكة الجزائر، مع وضعيتها الاقتصادية ، قواتها برا وبحرا. و عادات وتقاليد سكانها. وأرقام.

طبع الكتاب في عام ، 1830. وفي 16 غلاف عادي يتالف من  142 صفحة

  • الطريق على ساحل ريجنسي من المغرب الى تونس

كتاب “رحلة إلى الجزائر”، أو “الطريق على ساحل ريجنسي “من المغرب إلى تونس، مع مجموعة من الكلمات والجمل الفرنسية-العربية، للقوات  البحرية والبرية التي كانت تستخدم للشحن، مع متابعة الجانب  الجغرافي لسواحل الجزائر.

كما يتضمن  مقتطفات من عمل السيد أليكساندر لابورد، يسبقه توضيحات جغرافية عن  تضاريس ريجنسي، وتاريخها، سكانها، مناخها، الإنتاج، الخ، الخ. مع ست خرائط وخطط وآراء؛ من قبل اثنين من البدو. تم طباعة الكتاب في أفريل 1830. وفي 16 غلاف عادي؛من  168 صفحة، يتضمن  6 لوحات وخرائط قابلة للطي.

  • طبوغرافيا واحصاء خاص عن الجزائر العاصمة

وتتضمن المخطوطات على وثيقة  تحتوي لمحة تاريخية عن الجزائر مع دراسة طبوغرافية لولاية الجزائر العاصمة ، وكيفية استخدام

الجيش اثناء التدخل السريع في أفريقيا، مرفوق بخريطة والخطط  ووجهات النظر والأزياء. للمنطقة .

اصدر الكتاب في باريس، من توقيع بيكويت، 1830عام .

  • صورة عن وضع المؤسسات الفرنسية في الجزائر

ومن بين الوثائق التي تم اقتنائها “صورة عن وضع المؤسسات الفرنسية في الجزائر”.طبعت في باريس باريس، في ماى  1846.

 

  • دراسة اقتصادية نادرة جدا من توقيع اورليانز يعقوب

كتاب “السؤال الجزائري ” عبارة عن دراسة اقتصادي نادرة جدا من توقيع اورليانز، يعقوب، 1881.

  • اموانويل ارندا يتحدث عن الرقيق  في الجزائر

العلاقة بين الأسر والحرية “السيد إيمانويل أراندا،” سابقا” الرقيق في الجزائر، حيث توجد العديد من التفاصيل حول الافارقة هي، تستحق إشعار.

  • العلاقة بين البعثة الأفريقية في عام 1830 وغزو الجزائر

وتتضمن الوثائق مخطوط مهم عن العلاقة بين البعثة الأفريقية في عام 1830 وغزو الجزائر من قبل فرنسا ، تم طبع الكتاب عام 1868 في باريس .

  • وثائق رسمية عن الحملة الافريقية عام 1830

“عيون على الحملة الأفريقية في عام 1830″، ويتضمن المفاوضات التي سبقتها، مع الوثائق الرسمية، كان نصفها لم يسبق له مثيل.باريس، 1831

  • ثمانية عشر شهرا في الجزائر

 

ثمانية عشر شهرا في الجزائر، أو سرد الأحداث التي هي عليه منذ 14 جوان  1830، يوم لإنزال الجيش الفرنسي حتى نهاية ديسمبر 1831.

  • مذكرات ضابط البعثة الافريقية

ومن بين المخطوطات نجد وثيقة “الفتح والتهدئة من الجزائر”.باريس، مكتبة لفرنسا، عام 1931، و “مذكرات ضابط البعثة الأفريقية” والنسخة الاولى تحمل اسم “تاريخ البعثة الافريقية “، ” الجزائر في عام 1854 الاتجاهات العامة من تونس إلى طنجة”، ” الجزائر والرسامين المستشرقين”،” سجناء عبد القادر، أو خمسة أشهر من الأسر بين العرب. “،”  الجزائر وتاريخ الغزو والاستعمار “.

 

  • مابين 600و650وثيقة بلغت قيمتها النهائية49الف يورو

 

تمكنت السلطات الجزائرية ممثلة في وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الثقافة  نهاية مؤخرا  من اقتناء مجموعة من المستندات التاريخية الهامة والتي بلغ عددها 600وثيقة، التي كانت معروضة في المزاد العلني بدار مارمبات ملافوس بمدينة تولوز بفرنسا.

وقد عرفت عملية هذه المستندات منافسة كبيرة من قبل الكثير من الهيئات والمؤسسات الفرنسية وعديد من جامعي الوثائق القديمة الاجانب، الا ان ادراك الطرف الجزائري الممثل من قبل الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية والمدير العام بالنيابة للمكتبة الوطنية الجزائرية وممثل القنصلية الجزائرية بتلوز، بالاهمية العلمية لتلك الوثائق في كتابة تاريخ الجزائر لاسيما وانها تشمل على مخطوطات وصور وخرائط وكتب نادرة تعود الى فترة التواجد العثماني في الجزائر والى السنوات الاولى من الاحتلال الفرنسي مكنه من شرائها.

وقال حميدو مسعودي، المدير العام للمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، أنه تفاجئ للاهتمام الخاص الذي حظيت به بعض الوثائق التاريخية الخاصة بالجزائر خلال بيع بالمزاد العلني بفرنسا.

كما أكد المسؤول بمؤسسة الفنون المطبعية أن الاهتمام طال تلكم الكتب لما لها من قيمة تاريخية جعلت حتى المكتبة الوطنية الفرنسية تزايد لشرائها و هو ما رفع من قيمة المزاد .حيث وصلت بعض الكتب حسبه الى 1500يورو للكتاب الواحد مضيفا ان الجزائر اصرت على شراء كل الوثائق والتي يتراوح عددها مابين 600و650وثيقة بلغت قيمتها النهائية

” لقد بلغت بعض الكتب أرقاما ثقيلة حيث اقتنيت بعضها بــ1500 يورو لكننا نفذنا تعليمات وزارة الثقافة التي أكدت على أهمية الكتب و ضرورة اقتنائها”94الف يورو .

وفي اتصال هاتفي مع الإذاعة الثقافية، أكد مسعودي أن البيع شهد حضورا ملفتا للاقدام السوداء ”    كانت القاعة مملوؤة بالاقدام السوداء وبعض الفرنسين الذين عاشوا بالجزائر اثناء فترة الاستعمار ما زاد من قيمة تلك الوثائق”.

_____________________________________________________

  • مدير المكتبة الوطنية الجزائرية بالنيابة ياسر عرفات قانة يكشف  لـ”الحوار”تفاصيل شراء الجزائر  600وثيقة  :
  • هيئات رسمية فرنسية..الاقدام السوداء ويهود كانوا يريدون الحصول على الوثائق
  • اغلب الوثائق تعود الى القرن 19وتؤرخ لمراحل مهمة في تاريخ الجزائر
  • كتب استعمارية لعائلة فرنسية من اجل تشديد القبضة على الجزائر 
  •  الوزير الاول عبد المالك سلال كان يتابع العملية
  • قيمة الوثائق بلغت مليار و200سنتيم

كشف مدير المكتبة الوطنية الجزائرية بالنيابة ياسر عرفات قانة في اتصال هاتفي مع “الحوار “تفاصيل عملية اقتناء السلطات الجزائرية لمجموعة من المستندات التاريخية الهامة والتي بلغ عددها 600وثيقة، التي كانت معروضة في المزاد العلني بدار مارمبات ملافوس بمدينة تولوز بفرنسا .

اوضح مدير المكتبة الوطنية الجزائرية بالنيابة ياسر عرفات قانة ان الوثائق التي اشترتها السلطات الجزائرية مؤخرا  والبالغ عددها 600وثيقة عبارة عن كتب ومخطوطات وصور وخرائط مبرزا في السياق ذاته انه في علم المكتبات يستعمل مصطلح وثيقة  للاشارة الى الكتب والمخطوطات .

  • وثائق هامة تعود للقرن 19 تتحدث عن الجزائر بشكل مفصل

وقدم محدثنا تفاصيل عن  الوثائق والتي تعود الى القرن 19ميلادي موضحا ان كل الوثائق تتحدث بشكل مفصل عن الجزائر  في مختلف المجالات الثقافية الاقتصادية الاجتماعية طريقة التفكير والعادات والتقاليد وغيرها من النواحي .

  • كتب استعمارية  لعائلة فرنسية من اجل تشديد القبضة على الجزائر 

مضيفا في نفس السياق ان الوثائق عبارة عن كتب استعمارية من اجل تشديد القبضة على الجزائر من قبل فرنسا  وكانت محفوظة عند عائلة فرنسية توارثتها عبر الاجيال .

  • كتب من تاليف الجنرال ” بيجو” و”كلوزيل “

وفي سياق ذي  صلة اشار  محدثنا ان الكتب التي اشترتها الجزائر خلال المزاد تعتبر كتب نادرة  وتم طباعة اعداد قليلة منها عند تاريخ الطبع  .

مبرزا  ان بعض الكتب من تاليف جنرالات من فرنسا امثال” بيجو ” و”كلوزيل “.

  • منافسة شديدة من هيئات رسمية فرنسية ويهود والاقدام السوداء كانوا يريدون الحصول عليها

وتوقف ياسر عرفات قانة للحديث عن عملية شراء الوثائق وما حدث في الكواليس حيث اوضح قائلا “كانت هناك منافسة شديدة خلال المزاد  سواء من قبل الاطراف الحاضرة في عين المكان او الذين كانوا يزايدون عبر الانترنت “، مضيفا “العملية عرفت مزايدة كبيرة وكان هناك الكثير من المهتمين بالكتب القديمة والتاريخية من يهود والاقدام السوداء وكانوا يريدون الوثائق بشدة  وترجونا من اجل ان ترك لهم الفرصة لاخذ بعض المخطوطات ..كما كانت هناك منافسة شديدة من قبل هيئات رسمية  خاصة بالنسبة للوثائق التي لم تكن موجودة في المكتبة الفرنسية “.

  • كل الوثائق بالفرنسية باستثناء كتابان واحد بالاسبانية واخر بالانجليزية

 

واشار محدثنا خلال حديثه ان كل الوثائق التي اقتنتها الجزائر باللغة الفرنسية باستثناء مخطوطان واحد باللغة الاسبانية والاخر باللغة الانجليزية .

  • الجزائر كانت حريصة على شراء المخطوطات

واكد محدثنا ان الجزائر كانت حريصة على شراء هذه الوثائق والظفر بها حتى مع ارتفاع قيمة المبلغ نظرا لوعيها باهمية هذه المخطوطات التي تؤرخ لمرحلة مهمة من تاريخ الجزائر .

  • عبد المالك سلال ووزارة الخارجية كانوا يتابعون المزاد

موضحا  ان عملية  المزاد  حظيت بمتابعة الوزير الاول عبد المالك سلال  و وزارة الخارجية، اما الجانب الجزائري الذي حضر العملية وكان ممثلا في مدير المكتبة الوطنية بالنيابة ياسر عرفات قانة  ومدير المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية حميدو مسعودي بالاضافة الى القنصل  الجزائري العام ونائبه بتلوز، مضيفا “العملية تمت عن طريق القنصلية الجزائرية بتلوز  ووقفت على العملية “.

  • كل المكتبات مكلفة رسميا وقانونيا بشراء الكتب التي تتحدث عن شعبها

واظهر محدثنا اهمية هذه المخطوطات والبالغ عددها 600وثيقة   لما تحتويه من معلومات مهمة  وان القول بجدوى هذه الوثائق يشير الى الجهل بقيمتها،موضحا ان المكتبة الوطنية الجزائرية وكل مكتبات العالم مكلفة رسميا وقانونيا بشراء كل الكتب التي تتحدث عن شعبها سواء طبعت داخل بلادها او في اى دولة .

  • وزارة الثقافة ستشرف على الوثائق

واكد ذات المسؤول ان الوثائق التي لم يتم إحضارها الى الجزائر سيتم العناية بها ووضعها تحت فريق خاص باشراف وزارة الثقافة .

 

___________________________________

  • مابين 600و650وثيقة بلغت قيمتها النهائية49الف يورو

 

تمكنت السلطات الجزائرية ممثلة في وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الثقافة  نهاية مؤخرا  من اقتناء مجموعة من المستندات التاريخية الهامة والتي بلغ عددها 600وثيقة، التي كانت معروضة في المزاد العلني بدار مارمبات ملافوس بمدينة تولوز بفرنسا.

وقال حميدو مسعودي، المدير العام للمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، في  تصريح للاذاعة الثقافية أنه تفاجئ للاهتمام الخاص الذي حظيت به بعض الوثائق التاريخية الخاصة بالجزائر خلال بيع بالمزاد العلني بفرنسا.

كما أكد المسؤول بمؤسسة الفنون المطبعية أن الاهتمام طال تلكم الكتب لما لها من قيمة تاريخية جعلت حتى المكتبة الوطنية الفرنسية تزايد لشرائها و هو ما رفع من قيمة المزاد .حيث وصلت بعض الكتب حسبه الى 1500يورو للكتاب الواحد مضيفا ان الجزائر اصرت على شراء كل الوثائق والتي يتراوح عددها مابين 600و650وثيقة بلغت قيمتها النهائية

” لقد بلغت بعض الكتب أرقاما ثقيلة حيث اقتنيت بعضها بــ1500 يورو لكننا نفذنا تعليمات وزارة الثقافة التي أكدت على أهمية الكتب و ضرورة اقتنائها”94الف يورو .

وفي اتصال هاتفي مع الإذاعة الثقافية، أكد مسعودي أن البيع شهد حضورا ملفتا للاقدام السوداء ”    كانت القاعة مملوؤة بالاقدام السوداء وبعض الفرنسين الذين عاشوا بالجزائر اثناء فترة الاستعمار ما زاد من قيمة تلك الوثائق”.

حنان حملاوي

 

مقالات متشابهة