10 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

“الأرندي” يكشف عن مضمون برنامجه الانتخابي

كشف حزب التجمع الوطني الديمقراطي عن الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي الذي سيخوض به معترك التشريعيات القادمة، مؤكدا أنه يرمي إلى تعزيز أمن البلد واستقراره ووحدة الأمة.

ويتضمن البرنامج الاقتراحات التي صاغها التجمع لفائدة أبناء الوطن المقيمين بالخارج، قصد تعزيز الروابط بين الجزائر وجاليتها الوطنية بالمهجر، وأيضا إشراك الأخيرة في مسعى التنمية الوطنية، كما يعمل على الحفاظ على وحدة البلد واستقراه وأمنه، والحفاظ على الوحدة الوطنية من خلال حماية الإسلام من الطوائف والتيارات الدخيلة عنه وترقية دور الزوايا، ويشدد على تكريس اللغة الامازيغية بصفتها لغة وطنية ورسمية، وتعليم تاريخ شعبنا الضاربة جذوره عبر آلاف السنين، والحفاظ على أمن البلد واستقراره بفضل احترام الدستور والقوانين ودعم مكافحة الارهاب ويقظة المواطنين، والتصدي لكل مشروع يستهدف الوحدة الوطنية واستقرار البلد.

كما يحمل برنامج حزب الأرندي الذي يتزعمه أحمد أويحيى تحسين الحكامة، حيث يقترح تحسين الحكامة الإقليمية والحكامة الاقتصادية، وترقية دولة القانون والحريات، ومن أجل تسريع الانتقال الاقتصادي اقترح الحزب ضمن برنامجه الانتخابي توفير المناخ اللازم لتسريع الانتقال الاقتصادي، والإبقاء على الدور المحرك للنفقات العمومية الموجهة للاستثمار وتكييفه، وترقية سياسة تنموية متوازنة عبر كل التراب الوطني، والإبقاء على دعم الاستثمار المنتج للسلع والخدمات وتعزيزه، بالإضافة إلى تكييف منظومة التكوين والبحث مع حاجيات الاقتصاد، ودعم تطوير الصادرات، ومرافقة التجديد الفلاحي وتعزيزه، وتطوير اقتصاد البناء، ناهيك عن الحفاظ على استقلال البلد الطاقوي.

ويقترح التجمع من أجل سياسة اجتماعية فعالة وعادلة وتضامنية سياسة تقوم على مواصلة الإصلاحات البيداغوجية والاجتماعية للمنظومة التربوية، وتحسين منظومة الصحة العمومية، وتعزيز مساعدة الأشخاص المعاقين ودعمهم، وتحسين سياسة الحصول على السكن، بالإضافة إلى الحفاظ على القدرة الشرائية وتحسينها، وانتهاج سياسة مكيفة قصد ضمان اندماج اجتماعي أفضل للشباب، وتعزيز الإجراءات المتعلقة بترقية المرأة.

أما بالنسبة للجالية الوطنية بالخارج فقال الحزب إنه أثبتت التزامها بخدمة الجزائر كلما دعت الظروف إلى ذلك من خلال حرب التحرير الوطنية، ومن خلال تضامنها مع الشعب عند تعرضه للكوارث الطبيعية، ومشاطرتها آلام الجزائر وأفراحها.

س. س

مقالات متشابهة