18 يناير، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

مجندان لصالح المعارضة السورية خططوا لتفجير السفارة الأمريكية بالجزائر

برمجت اليوم على مستوى مجلس قضاء العاصمة ملف جنائي كشف وقائع محاولة تفجير السفارة الأمريكية وكيفية إغراء إرهابي مسبوق من قبل هذه الأخيرة بتوفير ما يطلب من مال مقابل مدها بمعلومات من اجل حماية مصالحها وتواجدها بالجزائر.

وحسب ما أفادنا به مصدر مطلع عن حيثيات القضية، فإن الوقائع ترجع لتاريخ 16 مارس 2014 حررت فرقة مكافحة الإرهاب والتحريض بالمقاطعة الوسطى للشرطة القضائية محضرا بناء على مراسلة صادرة عن المكتب الجهوي للأمن إلى مقر السفارة، مبلغا إياهم أن الجماعة الإرهابية تنوي تفجير المقر، ولفك الملابسات فتح تحقيق انتهى بتوقيع المشتبه فيه نظرا لحالة الرعب التي أحدثها في صفوف أعضاء الهيئة الدبلوماسية، حيث بسماعه من قبل الضبطية القضائية أنكر ما نسب إليه، مؤكدا انه فعلا قصد المقر، لكن من اجل الاستفسار عن إجراءات منح التأشيرة ثم تراجع، مصرحا انه رافق المدعو -س. مولود – إلى العاصمة بغية شراء أعشاب، إلا أن هذا الأخير عرفه على شخص سوري اللهجة بغية تجنيده من اجل الالتحاق بالمعارضة السورية، فتوجهوا إلى مقر السفارة الأمريكية وهناك عرضت عليه المدعو “جينيفار” تزويدها بمعلومات عن الجماعات الإرهابية المسلحة بالصحراء، وكذا المخططات التي تستهدف المصالح الأمريكية مقابل مبالغ مالية، مع عدم الإفصاح عن هدا الاتفاق مع السلطات الجزائرية، وفعلا أجرى معها عدة اتصالات هاتفية مع مصالح السفارة بعدما أعلمهم انه قد سبق له ان أدين بتهمة الانخراط في جماعة ارهاية، وأن لديه اتصالات تمكنه من الحصول على معلومات تخص الجماعات، كما اكد ان المصالح الدبلوماسية الامريكية عرضت عليه شريط فيديو يخص تهديدات مختار بلمختار بخصوص ضرب مصالحها طالبة منه تسليمها معلومات بشأن المنفذين لهذا الاعتداء مقابل اي طلب يتقدم به، مؤكدا انه تعرف على الارهابي بوعيشة مراد اثناء تواجده بالمؤسسة العقابية، حيث التقى به سنة 2013 وتبادلا اطراف الحديث معه.

من جهته، المتهم المدعو -س. مراد- “تاجر” تم سماع اقواله، وخلال ذلك تم إنكار الأفعال المجرمة المنسوبة إليه، مصرحا أن – بوخرص. ع – طلب منه هاتفيا مساعدة شخصين ماليا، وتم تحديد موعد وصولهما، وبتنقله ومشاهدته إياهما وهما ملتحيين راودته شكوك أنهما إرهابيان، فغادر المكان وقطع الاتصال بالمدعو بوخرص، كما اكد انه لم يدخل العاصمة ويأتي اليها بتاريخ 27 جانفي 2014 وأنه جاء بعد حوالي شهر رفقة شخصين آخرين ذكر اسميهما من اجل بيع الأعشاب، ولا علاقة له بتجنيد الجزائريين للانضمام للمعارضة السورية.

وبناء على هذه الوقائع تمت إحالة المتهمين على محكمة الجنايات لمواجهة تهمتي بث الرعب وخلق جو انعدام الأمن وعدم التبليغ عن جناية.

إسلام. ي

مقالات متشابهة