22 يناير، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

السفارة الجزائرية في أمريكا “غائبة” عن التعريف بإمكانات الجزائر الاقتصادية

قالت رئيسة الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، ورئيسة لجنة النساء في الاتحاد المتوسطي لرجال الأعمال “بيزنس ماد”، في حديث مع “الحوار” امس، في تعليق على رحلتها الاخيرة الى الولايات المتحدة الامريكية، بأن المستثمرين ورجال الأعمال لا يجدون أي مشكل في الاستثمار بالجزائر، لكن جزءا كبيرا منهم لا يعرف الجزائر ولا يملك أي معلومات عن اقتصادها، منتقدين اداء السفارة الجزائرية التي لا تعرف باقتصاد بلادها ولا تتواصل مع المستثمرين ورجال الاعمال.

  • بداية كيف كانت رحلتك إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟

هذه رابع مرة ازور فيها الولايات المتحدة الأمريكية، وثالث زيارة لي لمدينة هيوستن، حيث كان لي لقاء مع ممثلي الغرفة العالمية للتجارة ورئيس بلدية هيوستن ورجال أعمال أمريكيين مهتمين بمجالات الفلاحة والصناعة والسياحة وكذا بعض السياسيين.

  • هل تم توقيع اتفاقيات مع مستثمرين أمريكيين، وفي أي مجال؟

بخصوص الاتفاقيات، وقعنا اتفاقية مع شركة كبرى تمثل ألف مؤسسة اقتصادية مهتمة بجميع المجالات، وخاصة الصناعة والفلاحة والسياحة.

  • كيف هي نظرة المستثمرين الأمريكيين للجزائر واقتصادها؟

بكل صراحة، هناك مستثمرون لا يعرفون الجزائر أصلا، وبالتالي كثفت انا والوفد المرافق لي جهودنا للتعريف باقتصادنا وما تزخر به البلاد من إمكانات اقتصادية محفزة للمستثمرين، كما قمنا بمحاولات لإقناعهم بأن الجزائر بلد مستقر وليس لديه مشاكل أمنية، ومن جهتهم عبر المستثمرون عن رغبتهم في خوض المغامرة الجزائرية في مجالات السياحة والفلاحة بشكل خاصو بما أنهما القطاعان اللذان نجحت فيهما هيوستن التي كانت ولاية بترولية مهتمة بالطاقة بشكل اكبر من قبل.

  • ما هي المشاكل التي طرحها المستثمرون الأمريكيون بخصوص الاستثمار في الجزائر؟

لا بالعكس، المستثمرون الأمريكيون لا يجدون مشكلا أبدا في الاستثمار بالجزائر، كونهم يعملون وفق نظام متكامل يشمل حتى البنوك حيث يجلب كل مستثمر ممثل عن البنك الذي يرغب في العمل معه.

اما بالنسبة للتواصل، فيشتكي المستثمرون ورجال الاعمال الامريكان من شح المعلومات الكافية عن الوضع الاقتصادي العام للجزائر وشروط ومناخ الاستثمار فيها وأهم المجالات التي يمكن الخوض فيها، حيث طلبوا منا ان ندعو سفارتنا بأمريكا للتواصل معهم وتقديم توضيحات بشأن الاستثمار بالجزائر، معتبرين ان السفارة غائبة عن ذلك.

  • ماذا عن القاعدة الاستثمارية 51/49، هل لا زال المستثمر الأمريكي يراها عائقا للاستثمار بالجزائر؟

ابدا، منذ لقائي مع اول مستثمر الى اخر مستثمر لم اسمع منهم أن القاعدة الاستثمارية 51/49 تمثل مشكلا بالنسبة لاستثمارهم بالجزائر.

  • ما هي الخطوة المقبلة التي تنوين القيام بها مع المستثمرين الأمريكان؟

سيكون لي في الايام المقبلة لقاء مع الغرفة العالمية للتجارة، ونطمح لأن تكون الاستثمارات المقبلة مركزة على قطاعات السياحة، الفلاحة والصناعة، وبالأخص الفلاحة لأنها مستقبل البلاد لزن البترول لن يدوم، وعلى الشباب الجزائري ان يفهم ويعي جيدا هذا الأمر، وأن ينطلقوا في مشاريع فلاحية تخدم الاقتصاد الوطني وتحقق الاكتفاء الغذائي للبلاد.

سألتها: ليلى عمران

مقالات متشابهة