5 ديسمبر، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

مداهمة بحي مناخ فرنسا تكشف وكرا للمتاجرة في المخدرات والنقود المزورة

كشفت ملف قضائي متعلق بجناية الإسهام عن قصد في توزيع أوراق نقدية مزورة ذات سعر قانوني في الجمهورية الجزائرية، نشاط شبكات إجرامية على مستوى حي مناخ فرنسا في مجال المتاجرة في المخدرات وإنشاء أوكار للدعارة وتزوير الأوراق النقدية، حيث تمكنت مصالح الأمن من العثور على مليون مزيفة أثناء عملية مداهمة خلالها أصيب عون امن عمومي بسينيال على مستوى رجله.

وبناء على هده الوقائع، فقد أصدرت محكمة جنايات العاصمة حكمها القاضي بتسليط عقوبة ثلاث سنوات في حق المدعو -ر. عثمان- الذي التمس ضده النائب العام إدانته بالسجن النافد 12 سنة، استنادا إلى ما جاء في قرار الإحالة حيث ورد انه بتاريخ 16 جانفي 2016 تلقت مصالح الأمن أوامر من أفواج امن ولاية الجزائر لمداهمة حي مناخ فرنسا للقضاء على الأسواق الفوضوية ومحاربة مختلف أنواع الجريمة بعدما تلقت معلومات عن وجود نشاط مكثف لتجار المخدرات ومزوري الاوراق النقدية، حيث خلال المداهمة تلقى عون امن عمومي ضربة by سينيال على مستوى رجله، ما أدى الى مطاردة افراد العصابات وتوقيف 56 مشتبها فيهم، وهي العملية التي تزامنت مع مداهمة بيت دعارة متواجد على مستوى سطح عمارة بحي مناخ فرنسا، حيث تم ضبط المتهم “ر. عثمان” رفقة المدعوة “ب. أميرة” في حدود الساعة السادسة صباحا، وبمجرد مشاهدته لهم قام برمي شيء من نافذة الغرفة، وبعد التفتيش تم العثور على قارورة غاز مسيل للدموع وكيس يحوي مبلغ مالي مقدر 397 ألف دينار من فئة ألف دينار، وبعد عرضه على مخبر الشرطة العلمية بشاطوناف تبين انه مزور.

وباستجواب المتهم، نفى حيازته للمبلغ المالي أو نشاطه في مجال تزوير النقود، فيما اعترف بأن قارورة الغاز المسيل للدموع هي ملكه، والتي قام برميها خوفا من عناصر الأمن، حيث يحتفظ بها للدفاع عن نفسه بصفته يعمل عون حراسة بشركة وطنية. أما الفتاة التي تم ضبطها معه، فصرحت انها خطيبته، وقد قضت الليل برفقته، وفعلا شاهدته وهو يلقي شيئا من النافذة بعد مداهمة قوات الشزطة، لكنها لا تعرف ما هو، مضيفة أنها أيضا شاهدت مبلغا ماليا مخبأ في صندوق صغير، وبخصوص مبلغ 23 ألف دينار الذي عثر عليه بالغرفة فقد اعترفت انه ملكها وأنه صحيح.

إسلام. ي

 

 

 

مقالات متشابهة