19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

عيسى: الطائفة الأحمدية تستعمل كوسيط للأفكار المتشددة

 أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى على أن حرية المعتقد تعتبر حقا دستوريا وجاء التعديل الأخير لكي يكرس ويسمح بوجود غير المسلمين بالجزائر ويضمن لهم حقوقهم وفق إطار قوانين الجمهورية، كاشفا في ذات السياق على أن زعيم تلك الطائفة الأحمدية الذي اعتقل مؤخرا بسكيكدة اعترف للعدالة على أنهم كانوا يخططون لتفجير ملاعب كرة القدم ويريدون اغتيال لاعبي كرة القدم لأنهم يلهون المجتمع الجزائري، وهو دليل على أنها ليست حركة مسالمة ويشك في أنها تستعمل كوسيط للأفكار المتشددة.

المسؤول الأول على القطاع، أوضح عشية، أول أمس، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بالمركز الثقافي الإسلامي بمدينة المسيلة على أن حرية المعتقدات حق دستوري وتسمح بوجود غير المسلمين بالجزائر وتضمن لهم حقوقهم، بل أن الدستور تم تعديله من أجل ضمان حرية المعتقد وحرية ممارسة الشعائر الدينية في إطار قوانين الجمهورية التي تمنع أن تمس قدسية القرآن الكريم والأنبياء والصحابة، لكن تلك الطوائف تمس قدسية هؤلاء وتحاول ضربها، مشيرا إلى أن الوزارة الوصية تتحمل مسؤولية الدفاع عن الشباب ووحدة الإسلام، وهو ما أدى بها إلى تشجيع إقامة العديد من الملتقيات العلمية بإشراك المجتمع المدني الذي فهم رسالة رئيس الجمهورية وأحس بالمخاطر التي باتت تهدد عقيدتنا وتعود إلى الأفكار الاستعمارية التي تحاول استعمال المصطلح الديني من خلال حركات التبشير أو التيار الشيعي، وحسب الوزير عيسى فإن الإعلام الجزائري لم يسلم من انتقادات تلك الطوائف التي شرعت في مهاجمته، فضلا على محاولاتها استغلال مواقع التواصل الاجتماعي لتمرير رسائلها لاستهداف فئة الشباب، وهو الأمر الذي أدى بوزارته إلى دعومة الأئمة إلى التصدي لتلك المحاولات عن طريق فتح حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن التفكير رفقة وزارة البريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصال على وضع خطة لرصد المواقع عبر الأنترنت والتي تحاول بث سمومها وضرب المرجعية الدينية للجزائريين.

أحمد حجاب

مقالات متشابهة