26 فبراير، 2021
الحوار الجزائرية
وطني

تحطم مروحية عسكرية ومصرع طاقمها في اليزي

هيام. ل

لقي عسكريان مصرعهما إثر تحطم طائرة تابعة  للقوات الجوية، عند هبوط الطائرة على مدرج مطار اليزي على الحدود مع ليبيا.

وحسب ما توفر لدينا من معطيات، فإن الأمر يتعلق بطائرة هيلكوبتر من نوع MI24 في اليزي، بجنوب الجزائر، وقد أسفر هذا الارتطام الحاد عن وفاة طاقمها المتكون من قائد المروحية وضابط الأسلحة.

ووفقا للمعلومات ذاتها، فإن الحادث وقع ليلة الأحد إلى الاثنين في مطار إليزي، الذي يقع1700 كلم جنوب العاصمة الجزائر، ونقلت مصادر عليمة  ان المروحية أقلعت حوالي الساعة 8:50 بالتوقيت المحلي، ولكنها سرعان ما عادت أدراجها  إلى الوراء بسبب حريق في نهاية الجزء الخلفي من الهيلكوبتر والذي أدى إلى سقوطها وسط كومة من النيران المندلعة.

وتفيد المعطيات ذاتها، أن مسؤولين من الطيران العسكري رفقة  كبار العسكريين تنقلوا على وجه السرعة إلى عين المكان للوقوف على خلفيات الحادث، وأكدت  المصادر ذاتها بشأن هوية الضحيتين، أن الأمر يتعلق بعادل بوجليدة وضابط آخر، الذي ترقد جثته رفقة زميله في المستشفى المحلي بالولاية.

وتعتبر مروحيات Mi24 من الأسلحة الجوية التي تستعمل للمراقبة والهجوم على الأهداف الثابتة والمتحركة، مهما كان الوقت أو الأحوال الجوية،  وتعتبر كوسيلة محورية للقوات الجوية الجزائرية في حربها على الإرهاب والدفاع على سيادتها ومحاربة الجماعات الإجرامية التي تريد نقل أسلحة إلى الجزائر.

وقد دفعت الجزائر بقوات برية وجوية كبيرة إلى الحدود الليبية لحماية ترابها من  الإرهاب والتهريب، اللذين انتعشا في ظل التوتر الأمني وعدم الاستقرار في ليبيا.

وتعتبر هذه الحادثة الثانية من نوعها  في أقل من ستة أشهر، بعد مقتل عسكريين في أكتوبر الماضي،  إثر تحطم طائرة تابعة لسلاح الجو في جنوب البلاد خلال عملية تدريب، وهي مقاتلة من طراز سوخوي (سو 24)، تحطمت خلال تمرين تدريبي في حاسي بحبح بمنطقة الجلفة.

وفي فيفري 2014، أسفر تحطم طائرة عسكرية في ولاية أم البواقي، شرق الجزائر عن مقتل 77 شخصا، كما شهد شهر ديسمبر 2012، اصطدام  طائرتين عسكريتين خلال تحليقهما في إطار عملية تدريب في تلمسان بأقصى غرب الجزائر ما أدى إلى مقتل طياريهما.

مقالات متشابهة