28 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

لوح: تكوين القضاة ضرورة ملحة لمواكبة الإصلاحات

أكد وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح أن مصالحه ماضية في القضاء على البيروقراطية، وكل أشكال الفساد والرشوة عن طريق مواصلة إصلاح قطاع العدالة، كاشفا عن ضرورة السير نحو إصلاح منظومة تكوين القضاة وضمان الحريات في إطار الإصلاحات التي باشرتها السلطات العليا للدولة في المنظومة القضائية.

وأوضح الطيب لوح، أمس، خلال جلسة استماع بمجلس الامة نظمتها لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان حول موضوع “عصرنة العدالة” ان “تقريب العدالة من المواطن لا يعني انشاء هياكل فحسب، وإنما تعيين قضاة وكتاب ضبط مؤهلين من شأنهم تقديم خدمات ذات نوعية للمواطنين”، مؤكدا انشاء لجنة تضم قضاة وجامعيين وإطارات مختصين لمراجعة النصوص التنظيمية التي تنظم سير المدرسة العليا للقضاة وإلى جانبها تطوير المنظومة التشريعية وتكيفها، بالإضافة الى اصلاح السجون والمنظومة العقابية وغيرها من المحاور الجد هامة في القطاع” وأضاف الطيب لوح أن “هذه اللجنة ستعمل على تصنيف المناصب العليا داخل المدرسة قصد جلب الكفاءات العلمية الكفيلة بتأطير القضاة الطلبة وضمان تكوين مستمر للقضاة الناشطين”، موضحا أن “هذه اللجنة ستباشر تفكيرا حول إمكانية توسيع شروط الالتحاق بالمدرسة العليا للقضاة إلى الحاملين لشهادات ذات الصلة بعمل العدالة” مبرزا التكوين النوعي لممارسة مهنة القاضي.

وأفاد وزير العدل حافظ الأختام أنه “تم الشروع مؤخرا في وضع بنك وطني للمعلومات خاص بقطاع العدالة، حيث أنه بفضل هذا البنك من المعلومات سيتم ربط كل هياكل القضاء ببعضها البعض عن طريق تكنولوحيات جديدة للإعلام الآلي”، مضيفا أن “وضع هذا البنك في الخدمة سيسمح للمواطن من الاستفادة من خدمات جهاز القضاء دون إجباره على تجديد وضع ملف كان قد أودعه من قبل من أجل الحصول على وثيقة ما، وأشار لوح الى ان “قطاع العدالة تدعم بالعنصر البشري المؤهل، حيث انه وصل عدد القضاة سنة 1999 الى حوالي 2628 قاض، حيث انه وبعد تأسيس اللجنة الوطنية لإصلاح العدالة ارتفع عددهم الى 6222 قاض بما يقدر بحوالي 41.49 بالمائة بزيادة تقدر بـ 136 بالمائة عن تلك الفترة، مؤكدا ان القطاع أولى اهتمامه الكبير بالعنصر النسوي، حيث انه تم تعيين ولأول مرة نائب عام امرأة في إطار ترقية حقوق المرأة وتسهيل ولوجها لقطاع القضاء الى جانب اخيها الرجل.

مناس جمال

مقالات متشابهة