19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة وطني

حنون: سياسات حداد أفظع من الإرهاب

اعتبرت، أمس، الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، ممارسات منتدى رؤساء المؤسسات الذي يقوده رجل الأعمال علي حداد، بأنها أسوأ من الإرهاب، ووجهت انتقادات لاذعة  للمقترحات التي يعتزم رجل الأعمال، علي حداد، تقديمها للحكومة.

وشبهت حنون خلال تجمع نشطته بدار الثقافة بمدينة تيزي وزو، بمناسبة الربيع الأمازيغي المزدوج مقترحات المنتدى التي يعتزم تقديمها خلال اجتماع الثلاثية القادم، بأنها مواد خطرة وغامضة عن عمد والتي تهدف إلى تدمير سوناطراك والخطوط الجوية الجزائرية والإعفاء من الضرائب، واعتبرت في هذا السياق أن الوكالة الوطنية للوساطة والضبط العقاري أصبحت أداة في يد الأوليغارشية السياسية والمالية المتغطرسة جدا تشكلت مع بداية العهدة الرابعة لبوتفليقة، معتبرة أنها ممارسات أخطر من الإرهاب، وطالبت بوتفليقة بالوفاء بالتزاماته.واعتبرت حنون أن هذه الإصلاحات السياسية يجب أن تكون “نابعة عن ضرورة القطيعة مع مخلفات المأساة الوطنية وبقايا مخطط التعديل الهيكلي واتفاق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”، حيث رأت حنون أن الأولوية ضمن مفكرة السياسة الوطنية تتمثل في “تنظيم انتخابات تشريعية مسبقة ومراجعة قانون الانتخابات بغرض تحرير المبادرات السياسية”، وقالت في هذا السياق إنها تفضل كلمة “الإصلاحات بدل التغيير المجهول “الذي يتميز “بالغموض وانعدام اليقين”

وجددت حنون موقف حزبها من أجل جمعية تأسيسية، مذكرة من جهة أخرى أن دسترة الأمازيغية كثاني لغة وطنية في فيفري 2002 من طرف رئيس الجمهورية “تعتبر فوزا كبيرا ينبغي دعمه من خلال استحداث كتابة دولة لترقية هذه اللغة”، مكان المحافظة السامية للأمازيغية التي “لم تعد لها هذه الصلاحية ولا تمتلك الوسائل لتحقيق هذه الغاية”.

ونوهت الأمينة العامة لحزب العمال بالمجهودات الذين كافحوا من أجل الاعتراف بالأمازيغية كلغة وطنية، مشيرة أن الفاعلين الحقيقيين للربيع الأمازيغي سجلوا مساعيهم في إطار “علاقة الدولة بالأمة”.

امسوان ل

مقالات متشابهة