25 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

جمعية “البوزجاني” تنظم الملتقى الوطني الثاني حول علم الفلك والطاقات المتجددة  

تنطلق يوم السبت 24 ديسمبر الجاري بمركز التسلية العلمية بالمدية فعاليات الطبعة الثانية من الملتقى الوطني حول علم الفلك والطاقات المتجددة. يندرج هذا الملتقى الفريد من نوعه في بلادنا الموجه للجمعيات العلمية الشبانية والجمهور العام في إطار البرنامج السنوي لنشاطات الجمعية، ولاسيما نشر الثقافة العلمية وسط الجمهور عموما والشباب خصوصا. هذه الطبعة من تنظيم الجمعية العلمية الفلكية “البوزجاني” تدوم يومي 24 و25 ديسمبر تحت إشراف مديرية الشباب والرياضة وكذا مديرية الثقافة لولاية المدية، وبمساهمة المجلس الشعبي الولائي لولاية المدية والمجلس الشعبي البلدي، كما يحضرها ممثلو جمعيات ونوادي علمية فلكية وشبانية من داخل الولاية والوطن.

تتضمن فقرات البرنامج العام للملتقى معرضا علميا تحسيسيا حول علم الفلك والفضاء والطاقات المتجددة كما ستقدم فيه مداخلات علمية ينشطها أساتذة وباحثون من مركز تنمية الطاقات المتجددة (CDER) والوكالة الفضائية الجزائرية (ASAL) ومخبر الطاقوية لجامعة المدية، فضلا عن تقديم فريق البحث الجزائريين الذين أشرفوا على إطلاق الأقمار الاصطناعية الثلاثة في شهر سبتمبر 2016 الماضي، مداخلة حول التقنيات الفضائية، وستقام ورشات تطبيقية للهواة حول كيفية صنع واستعمال فرن وسخان مائي شمسي بأدوات بسيطة لاستغلال الطاقة الشمسية، أما الفترة الليلية فستخصص للرصد الفلكي للسماء مع عروض للقبة السماوية بمركز التسلية العلمية بالمدية.

يهدف الملتقى إلى نشر وترقية الثقافة العلمية بين الجمهور عموما والشبـاب خصوصا مع التعرف على آخر الاختراعات الحديثة عبر العالم في مجال الطاقات المتجددة وعلم الفلك، إلى جانب إيجاد فرص للتلاقي والتبادل بين المختصين في علم الفلك والطاقات المتجددة من جهة والهواة الشباب من جانب آخر، فضلا عن التعارف وتبادل التجارب والخبرات العلمية بين الشباب مع إعادة بعث وتنشيط الفعاليات العلمية في أوساط الجمهور والشباب بولاية المدية والوطن من خلال تثمين الأنشطة العلمية الممارسة في مؤسسات الشباب والحركة الجمعوية مع تعريف وتحسيس الجمعيات والجمهور العام بأهمية الطاقات المتجددة والفضاء وتطبيقاتها في حياتنا اليومية.

ملحق علمي: الطاقة المتجددة نعني بها تلك الطاقة المولدة من مصدر طبيعي غير تقليدي، مستمر لا ينضب، ويحتاج فقط إلى تحويله من طاقة طبيعية إلى أخرى يسهل استخدامها بوساطة تقنيات العصر.

يعيش الإنسان في محيط من الطاقة، فالطبيعة تعمل من حولنا دون توقف معطية كميات ضخمة من الطاقة غير المحدودة بحيث لا يستطيع الإنسان أن يستخدم إلا جزءاً ضئيلاً منها، فأقوى المولدات على الإطلاق هي الشمس، حيث تزخر بلادنا الجزائر مثلا بنسبة تشمس تقدر بـ 3000 ساعة سنويا وهي تعتبر من أعلى النسب في العالم ، كما أن مساقط المياه(الشلالات) وحدها قادرة على أن تنتج من القدرة الكهرومائية ما يبلغ 80 ٪ من مجموع الطاقة التي يستهلكها الإنسان. ونظرا لأن مصادر الطاقة التقليدية والأحفورية ملوثة وآيلة للزوال أخذت دول العالم في التفكير والتوجه نحو بدائل طاقوية أخرى تكون متجددة ونظيفة كما تلبي الطلب المتزايد لسكان المعمورة الذي تجاوز 7 ملايير نسمة مع ما ينسجم وأركان التنمية المستدامة(الاقتصادية ـ الاجتماعية ـ البيئية).

سفيان.ب

مقالات متشابهة