4 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

عمال السكك الحديدية يكتفون بإضراب إنذاري ليوم واحد

دخل أمس عمال الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، في إضراب مفاجئ عبر كافة الخطوط، حيث أفضى فشل المفاوضات مع الإدارة إلى طريق مسدود وإلى انتفاضة العمال في وجه إدارة الشركة وشل حركة النقل عبر السكك الحديدية طيلة اليوم، على أن تتواصل الحركة الاحتجاجية في الأيام القادمة، بينما يعاني زبائن الشركة كلما قرر العمال التوقف عن العمل دون سابق إنذار. وأكدت مصادر نقابية أن فشل المفاوضات بين ممثلي العمال وإدارة الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية هو ما دفع العمال لتبني حركة احتجاجية مفاجئة بسبب تأخر الشركة في تثبيت مخطط سلم الرتب وتصنيف العمال مثلما أقرته سابقا، ورفض العمال سياسة التعسف المنتهجة من قبل الإدارة، كونها غيبت سياسة الحوار طول مدة 4 أشهر بخصوص المطلب المتعلق بالتصنيف.

وهدد عمال السكك الحديدية بمواصلة احتجاجهم إذا لم تفرج شركة “اس ان تي اف” عن مخططها حول دراسة تصنيفات عمال الشركة كل حسب تكوينه وخبرته في الميدان عاجلا غير آجل، مؤكدين أن الحركة المفاجئة جاءت للفت انتباه مسؤولي الشركة التي تماطلت في تحقيق المطالب العمالية في الميدان، كما أعلنوا أن الاحتجاج سيكون ليوم واحد قابل للتجديد آليا وإلى غاية استجابة الإدارة وردها على انشغالات العمال.

من جهتها، أكدت شركة النقل بالسكة الحديدية، وعلى رأسها المدير العام ياسين بن جاب الله، بأنها لم تتلق أي إشعار مسبق بإضراب العمال أو احتجاجهم، معتبرة هذا الإضراب غير قانوني في جانبه الشكلي، فيما أكدت أن الخبير المكلف بدراسة ملفات التصنيفات ما زال يواصل عمله ولم يتم الإفراج عنها بعد، خاصة وأن هذه الإجراءات لا تنجز في شهر أو شهرين، ولكن تتطلب دراسة معمقة لجميع العمال دون استثناء، مما يستدعي تفهم العمال ومزيدا من الصبر.

وكالعادة، واجه المسافرون عبر خطوط السكك الحديدية، الأمرين أمس لما تفاجؤوا بشن العمال إضراب آخر ودون سابق إنذار، مما اضطرهم لتغيير وجهتهم لوسائل نقل أخرى، بعد أن قضوا ساعات في الانتظار وهم يجهلون السبب في الإضراب أو الجهة المعنية به، وهو ما خلق حالة تذمر واسعة بين الركاب الذين وجوا أنفسهم عالقين في إحدى الولايات بسبب توقف القطار السريع عن الخدمة.

نسرين مومن

مقالات متشابهة