11 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

سلال: الجزائر لم ولن تتخلى يوما عن تونس

أكد الوزير الأول عبد المالك سلال أمس الثلاثاء أن الجزائر وتونس ستعملان مستقبلا على تعزيز التعاون الاقتصادي الخالق للثروة من خلال تشجيع الشراكة والاستثمار المباشر في البلدين.

وقال سلال في كلمة له خلال الندوة الدولية للاستثمار في تونس “تونس 2020 ” إن الجزائر وتونس “ستركزان الجهود في المستقبل القريب على التعاون الاقتصادي الخالق للثروة من خلال تشجيع الشراكة والاستثمار المباشر بين المتعاملين الاقتصاديين ورجال الأعمال في البلدين من أجل الاستفادة من فرص التكامل والتنافسية ومجالات أخرى كالطاقة والمواد الأولية ومنظومة الإنتاج والتسويق العصري وقدرات الاستهلاك المحلي المعتبرة واليد العاملة”.

وأكد سلال- الذي يمثل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال هذه الندوة الدولية – أن “الجزائر لم تتخل يوما عن واجبها التضامني مع تونس من خلال مظافرة الجهود لمواجهة تحديات الأمن والاستقرار ثم تقديم الدعم في المجال الاقتصادي والاجتماعي من خلال عدة إجراءات منها الإبقاء على التدفق السياحي ومواصلة تنمية المناطق الحدودية وإبرام الاتفاق التفاضلي التجاري”.

كما اعتبر سلال أن تونس “أبهرت العالم بنجاح مهمتها في سبيل الحرية والتنمية مع التمسك بقيم المجتمع ومبادئ حقوق الإنسان” مضيفا أنه “ما زاد في مصداقية هذا المسار هو روح المسؤولية لدى شعب تونس ووعيه بضرورة الحفاظ على مكتسبات الوطن ومصالحه”.

ولفت في هذا السياق أنه “من الطبيعي أن تتفاعل الجزائر مع التحولات التي شهدتها المنطقة وتطور الأوضاع عند جيرانها”, قائلا إن “هذه المرحلة تعد فارقة في تاريخ تونس ولذلك وقفت الجزائر مع شعب وحكومة تونس وذلك من منطلق الروابط الثقافية والتاريخية والمصير المشترك الذي يجمع البلدين”.

وجدد الوزير الأول التأكيد على “قدرة تونس التغلب على الصعوبات الظرفية ثم المساهمة معا في بناء اتحاد المغرب العربي”.

وقد حل سلال صباح أمس الثلاثاء بتونس للمشاركة في هذه الندوة رفقة كل من وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل ووزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب.

من جهة أخرى وفي سياق متصل تحادث الوزير الأول عبد المالك سلال أمس بتونس مع نظيره الفرنسي مانويل فالس. وجرى هذا اللقاء-الذي انعقد بطلب من فالس- على هامش الندوة الدولية للاستثمار في تونس “تونس 2020” التي جمعت أمس واليوم أكثر من 2.000 مشارك من 40 بلدا.

وجرت المحادثات بين سلال وفالس بحضور كل من وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل, وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب وكذا سفير الجزائر بتونس عبد القادر حجار. وقد سمح هذا اللقاء بالتطرق إلى العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

سفيان.ب

مقالات متشابهة