28 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

لا مشكلة لنا مع نسبة 04 بالمائة .. و المشاركة في التشريعيات أولوية إستراتيجية

يتحدث الأمين الولائي عن حزب الحركة الوطنية للعمال الجزائريين، حاج علي عبد الحكيم لـ” الحوار”، عن تقييمه للساحة السياسية في ظل مباشرة الأحزاب السياسية ترتيب بيتها الداخلي للمشراكة بقوة في التشريعيات المقبلة، كما يخوض في القوانين الجديدة الناظمة للحياة السياسية التى اعطت شماعة أمل لترتيب انتخابات شفاف و نزيهة خاصة مع تنصيب الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات التي اعتبر محدثنا أن رئيسها عبد الوهاب دربال شخصية كفئة و ان حزبه ير ى انه لا غبار عليها و بامكانه تحقيق مقاصد هيئته، أما عن نسبة 04 التي يقرها قانون الانتخابات الجديد فشدد حاج علي أن السلطة بادراجها هذه المادة هدفها تعرية ما يسمى الأحزاب الطفيلية و كشفها أمام الرأي العام.

  • كيف تقيمون الساحة السياسية اليوم ؟

الساحة السياسية في الجزائر تعرف حالة من التوتر و الترقب، مع بعض الضبابية وعدم الوضوح كما أنها تشهد عودة الخطاب المتشنج والتراشق الإعلامي بين مختلف الأطراف وهذا لا يزيد سوى الطين بله و لا يخدم لا البلد و لا الشعب مع العلم أن الظروف الإقتصادية والأمنية والسياسية معقدة، وحتى ما نراه من استقطاب ومبادرات على مستوى الساحة السياسية لا يعدل أن يكون في هذه الساحة مجموعة من الخرجات الإعلامية وجيل الخضوع الإعلامي أكثر منه مبادرات سياسية ذات أثر على الوطن والمواطن

 

  • الانتخابات التشريعية على الأبواب ، كيف تنظرون الى هذه المحطة الانتخابية المصيرية؟

أولا الانتخابات التشريعية محطة مهمة لتقويم ولقطف وجني ثمار نضال خمس سنوات بين استحقاق انتخابي وآخر، مشاركة الحزب السياسي في الانتخابات أولوية إستراتيجية، إلا إذا كان في موانع قاهرة لا يمكن للحزب أن يتجاوزها وبالتالي يذهب إلى عدم المشاركة، والمبدأ والأصل هو المشاركة في الانتخابات التشريعية وليس المقاطعة، بالنسبة لإشكالية أخرى تعترض الانتخابات وهي العزوف الشعبي عن الانتخاب، المشكل الكبير الذي يواجه كل الطبقة السياسية ويؤثر على نتائج الانتخابات وأهميتها، ومع ذلك الانتخابات قضية ومحطة إستراتيجية يجب على كل حزب سياسي أن يستغلها ويستثمر فيها خاصة بعد القرار الذي إتخده رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في شرط تعيين الوزراء أن يكون من البرلمان أو برلمانيين سابقون يعني ذلك صناع القرار من المشرع في حد ذاته.

 

  • هل قررتم في الحركة الوطنية للعمال الجزائريين المشاركة في الانتخابات ، و إذا كان كذلك فلماذا؟.

 

نعم لقد قررت قيادة الحزب و على رئسها حديدي سالم رئيس حزب الحركة الوطنية للعمال الجزائريين المشاركة في الانتخابات التشريعية و بالتالي المشاركة في التغيير مهما كانت من الأسوء إلى الأحسن أو من الحسن إلى الأحسن فخمة البلاد من أولوية الأولوياتنا و هده فرصة للمشاركة تسطير مستقبل البلاد.

  • الدستور الجديد أقر قوانين عضوية جديدة ناظمة للحياة السياسية ، في مقدمتها قانون الانتخابات الجديد، و الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات ؟ ما هو موقفكم كحزب من هكذا قوانين ؟. و هل تعتقدون انها ستكرس الشفافية و نزاهة الانتخابات المقبلة.

بالتأكيد الدستور الجديد أقر قوانين عضوية جديدة تنطبق تماما مع الحياة السياسية و العمل بها حتمية أكيدة لابد منها أما بالنسبة لنا فنحن مع الشرعية الوطنية و مع تطبيق القوانين بأكملها أما فيما يتعلق باستحداث هيئة عليا مستقلة لمراقبة الانتخابات قد كانت استجابة واضحة لمطلب الطبقة السياسية و المعارضة التي لطالما طالبت بآلية تسهر على شفافية الانتخابات مدعمة للمراقبة للحد من الشكوك بخصوص التزوير التي ترافق كل موعد انتخابي حيث تلح الأحزاب السياسية على تنصيب لجنة وطنية مستقلة لضمان “نزاهة و شفافية” الاقتراع و ذلك بالرغم من حضور مراقبين دوليين.

 

  • ما هو موقفكم من عبد الوهاب دربال الذي عينه رئيس الجمهورية على رأس الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانخابات ، و هل تعتقدون أنه بامكانه تحقيق المهمة التي أوكلت له و هي تحقيق انتخابات لا يشوبها الشك؟

 

أضن أن السلطة تحاول إرضاء كل الأطراف السياسية, بعد استشارتها كل الأحزاب في إمكانية تعيين عبد الوهاب دربال على رأس الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات و بالتالي وضع سبل لتنقية المجال الانتخابي و تدعيم أكثر لمصداقيتها, فنحن مع خيار ما خيرن فيه والدي هو الأصح فالسيد عبد الوهاب دربال رجل معروف لدينا و ليس لنا أي إعتراض عليه كشخص و كسياسي و إنه مسؤول أمامنا و أمام التاريخ على مصداقية الإنتخابات.

 

  • قانون الانتخابات الجديد أقر في احدى مواده وجوب تحقيق الأحزاب السياسية حتى تلك المعتمدة منها نسبة 04 بالمائة و جمع التوقيعات ؟ ما موقفكم من هذه المادة و هل بإمكانكم كحزب جمع التوقيعات المطلوبة قانونا؟

 

أضن أن السلطة تحاول تعرية ما يسمى الأحزاب الطفيلية و كشفها أمام الرأي العام , أما بالنسبة لنا فلا مشكلة لدينا من جمع التوقيعات فبالعكس الأحزاب التي لا تستطيع جمع 04 بالمائة من التوقيعات الأجدر منها أن لا تشارك في الإنتخابات علما أننا حزب نشئ الولادة 2013 و لم يسبق لنا المشاركة في أي استحقاقات إلا أننا قادرون على صنع المفاجأة .

حاوره: نورالدين علواش

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات متشابهة