13 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

التكتل النقابي: الجوع ولا رجوع عن مكسب التقاعد النسبي 

أكد التكتل النقابي بأنه سيتخذ كل السبل القانونية في النضال النقابي من أجل تحقيق المطالب الثلاثة المرفوعة إذا استمرت الحكومة في انتهاج سياسة الصمت، محمّلا إياها المسؤولية التاريخية كاملة فيما يخص مشاريع القوانين التي تمررها على البرلمان دون الرجوع إلى الشريك الاجتماعي، ضاربين كافة التهديدات بالخصم من الأجور عرض الحائط.

ودعت نقابات التكتل التي عقدت ندوة صحفية اليوم السبت، بمشاركة 12 نقابة مستقلة، جميع قواعدها إلى التجند تحسبا للحركة الاحتجاجية التصعيدية المرتقبة أيام 21،22،23 نوفمبر ثم 27،28،29 نوفمبر، المتبوعة اعتصامات ولائية وجهية واعتصام وطني أمام مقر المجلس الشعبي الوطني، هذا فيما شددت نقابات التربية بالمناسبة على أن الحكومة هي من وضعت التلاميذ رهينة بفضل قرارات الباترونا قبل أشهر وبفضل رفض فتح باب النقاش مع التكتل النقابي حاليا، وعلى وزارة التربية تحمل مسؤوليتها في هذا الإطار.

 

“سنابست”: الحكومة ترفض النقاش لأنها لا تملك الحجج التي تواجه بها النقابات

قال مزيان مريان الأمين العام للنقابة لوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني بأن الكتل البرلمانية التي اجتمعوا بها أكدت لهم أن الحكومة لا تريد مناقشة النقابات في مطالبهم، وتحفظت عن الرد على أسئلة النواب بهذا الخصوص وهو ما يظهر حسبه أن المطلب شرعي ومؤسس.

وأكد مريان في تدخله بأن الجزائر لا نظام اجتماعي يحترم مبادىء 1 نوفمبر ولا يجب الخروج عنه مثلما كرسته الدولة الجزائرية منذ الاستقلال، ولا بد أن تستمر اليوم في تكريسه بعيدا عن الضغوطات التي تحاول الباترونا إملائها على العمال الجزائريين، مشددا على ان النقابات ستصرب بيد من حديد القرارات الجائرة مهما سيكلفها الأمر من تضحيات.

 

  • ممارسي الصحة: على الحكومة أن تحذر مما هو قادم من حركات احتجاجية

أكد رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية إلياس مرابط الاستعداد التام للقواعد العمالية لمواصلة النضال الميداني والمشاركة بقوة في الحركة التصعيدية المرتقبة من أجل الوضعيات التي تستدعي حلها أو تحسينها على غرار قانون العمل الذي سيؤثر على مستقبل الأجيال القادمة من العمال، خاصة في ظل ظروف العمل الموجودة حاليا من تدني الأجور وسوء ظروف العمل.

وحذر مرابط في معرض حديثه مما هو قادم في وجه الحكومة لا سيما وأن النقابات تؤمن بالعمل الميداني وتقف صفا واحدا وكلمة واحدا، مستنكرا مبدأ الحكومة الرافض للرأي والرّأي الآخر فترحب بالنقابات التي تتماشى مواقفها مع قراراتها وتغلق الباب مع النقابات المعارضة وتؤكد بأنه غير مرغوب فيها.

  • “ساتاف”: النواب يستهلكون 6 آلاف مليار سنويا من أموال الشعب للوقوف مع قرارت الحكومة

بدوره، قال رئيس النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين بوعلام عمورة بأن الجزائر اليوم تعيش منعرج تاريخي، والنقابات حملت على عاتقها مهمة إنقاذ الجزائر والعمال مما تخفيه القرارات الارتجالية والجائرة في حق الطبقة العمالية، مؤكدا أن قانون المالية وقانون التقاعد اللذان يتم مناقشتهما على مستوى البرلمان سيكون لهما وقعا خطير على المستقبل المهني للأجيال القادمة، داعيا بالمناسبة جميع الطلبة للمشاركة في الحرة الاحتجاجية لأنهم معنيين بالقرارات التي ستمسهم فرو التحاقهم بعالم الشغل.

وشدد عمورة على أن النقابات المستقلة ستؤذي واجبها مهما كان الثمن خاصة وأنهم أصبحوا وحدهم في مواجهة القرارات الجائرة بعد أن تنصل النواب من مسؤوليتهم في الدفاع عن حقوق الشعب بينما يستهلك هذا البرلمان لوحده 6 آلاف مليار سنويا.

  • نقابة البياطرة: النقابات الميدانية لها الحق في المشاركة بالقضايا المتعلقة بعالم الشغل

بدورها نددت المكلفة بالإعلام على مستوى نقابة البياطرة جيتلي زكية بعدم فتح باب الحوار من قبل الحكومة للنقابات المستقلة، داعية الوزير الأول عبد المالك سلال بتقديم أسباب موضوعية تبرر إقصاء النقابات الممثلة للعمال من القرارات المتعلقة بعالم الشغل.

وطالبت جيتلي زكية الحكومة بفتح باب الحوار والنقاش مع التكتل النقابي والاستماع للمقترحات التي تحملها في جعبتها خاصة أنها نقابات ميدانية ويمكنها الإجابة على كل القضايا بطريقة عملية.

نقابة الإدارة العمومية: الحكومة حاورت الإرهابيين سابق وترفض محاورة النقابات اليوم

قال رئيس النقابة الجزائرية لموظفي الإدارة العمومية لخضر عشوي بأن نقابات التكتل تبحث عن استرجاع مكاسب من بينها قانون التقاعد عن طريق الحوار الذي ترفض الحكومة تجسيده حرصا على استقرار البلاد، متسائلا كيف بدولة فتحت باب الحوار مع الارهابيين في وقت ما أن ترفض فتح باب الحوار مع نقابات ممثلة للعمال الجزائريين، إلا إن كانت تخفي شيئا.

وتساءل عشوي عن سبب تهرب الحكومة من الحوار وانتهاج بدل ذلك سياسة عوجاء وعرجاء، مستهجنا رفض الحكومة حديث لنقابات عن مشروع قانون العمل الجديد الذي سيقدم إلى البرلمان بالرغم من أنه قانون يمس بالحرية النقابية والقدرة الشرائية وسينحر المواطن.

“كنابست”:

من جانبه، أشهد المنسق الوطني لنقابة الكنابست ولهة سليم الرأي العام أمام موقف الحكومة الوقاف ضد مطالب العمال، مشيرا إلى التكتل مصمم على الحفاظ على المكتسبات وتحقيق المطالب بكل السبل، لافتا إلى أن الحكومة من خلال الوزارات الوصية لم تحرك ساكنا عشية الإضراب وبعد استلام الإشعارات بالإضراب، دعيا إياها إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية كاملة فيما يخص التضييق على الحريات النقابية من خلال مشاريع القوانين المقدمة.

وهدد ولهة بالذهاب بعيدا في النضال إذا بقيت الحكومة على موقفها والإجابة تكون في الميدان.

  • “الكلا”: التاريخ سيسجل موقف البرلمان من ملف التقاعد وقانون العمل الجديد

قال رئيس مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية إيدير عاشور بأن التاريخ سيسجل موقف البرلمان مهما كان بالرفض أو القبول لقرارات الثلاثية وقانون العمل الجديد، مسجلا أن المشكل يمكن في أن الحكومة تطلب اليوم من العمال التضحية بالرغم من أن النتائج لن تظهر قريبا عملا أنها نتائج جد سلبية غلى الموظفين، معتبرا ما قامت به الحكومة ما هو إلا تفكي تاجر صغير يعمد إلى رفع المداخيل وتقليص النفقات.

وأكد عاشور أن لجوء الحكومة إلى خفض نفقت التسيير التي تشكل أجور العمال 80 بالمئة منها وخفض نفقات التجهيز تناقض مع فتح سياسة الاستثمار قرارات غير عملية ولن تزيد الأمور إلا سوءا.

 

نسرين مومن

مقالات متشابهة