14 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

غياب المشروع السياسي وراء ذهاب الأحزاب الإسلامية متفرقة للتشريعيات

اعتبر رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة، أن إجماع الأحزاب الإسلامية على المشاركة في التشريعيات المقبلة، وحرص أغلبها على الذهاب بقوائمها الخاصة دون الحاجة “للتحالف الانتخابي”، يعبر بشكل واضح على غياب المشروع السياسي، وحضور المقعد البرلماني فقط، أي المصلحة الحزبية الضيقة، وأحيانا المصلحة الشخصية الأضيق على حد تعبيره.

وقال عبد المجيد مناصرة، اليوم، ان هذا التوجه في حد ذاته “يشكل تراجعا في سلم القيم لدينا للأسف الشديد، بدليل أن إخضاع التحالف للاعتبارات المحلية، والحسابات الثانوية، يخرجه من دائرة الرؤية_الاستراتيجية، والتكيف الواقعي، والتفكير الاستشرافي” وعندئذ يشدد: “لا يمكن أن نلوم القيادات الولائية، والمترشحين للانتخابات على إغفالهم لما سبق ذكره”.

وأسقط رئيس حركة التغيير في تغريدة له على موقع الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، هذه المعادلة على حجاج بيت الله اذ قال: “وقد وجدت صورة شبيهة لهذه الحال، في حجاجنا في السنوات الماضية، خاصة أن أغلبهم من كبار السن، كانوا يتعرضون كثيرا للضياع ويتيهون في مكة، لأنهم كانوا إذا ذهبوا إلى الصلاة، يذهبون جماعة “اليد في اليد”، وإذا خرجوا من الحرم، ذهبوا الى السوق (خاصة سوق الليل الذي لم يعد موجودا الآن) فرادى، وعندها يضيعون طريق العودة الى الفندق، فيكتبون في قائمة المفقودين، تحت عنوان: “خرج ولم يعد”، متسائلا: “أليس هذا بالضبط ما نقوم به بالضبط في الانتخابات المقبلة؟”.

في السياق، وحول عدم تمكن أحزاب المعارضة من التكتل ودخول غمار الانتخابات موحدة، قال القيادي في حركة النهضة محمد حديبي في اتصال بـ”الحوار” موضحا: “أولا يجب أن نشهد أن أحزاب المعارضة كلها اتفقت على قرار الدخول وهذا مؤشر ايجابي” مردفا: “موضوع التحالف آت لأول مبكر عنه لأن الأمور تطبخ في السر والمفاوضات والأمور التي تعلن عنها في بداية الطريق ستفشل ولن يكتب لها نحاج، لذلك كل الأحزاب تتفق على الدخول ومتفقة على إيجاد اطر للتنسيق والتحالف لمواجهة إرادة السلطة، وهذا شيء ايجابي يبقى الكيف، وهذه أمور تقنية تتم في هدوء بعيدا عن الإعلام حتى ينضج الرأي ولا يقع في الحرب المضادة لتفكيك هذا التنسيق مع الشركاء”.

نورالدين علواش

 

مقالات متشابهة