25 فبراير، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

جاب الله وذويبي يترقبان.. غويني متحمس.. مقري متردد..!

كشفت مصادر جد مطلعة لـ”الحوار” أن لقاءات تشاورية جد متقدمة تقودها هذه الأيام حركة البناء الوطني بزعامة أحمد الدان، لجمع الأحزاب الإسلامية حول موقف مشترك حول الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث التقت الأخيرة بحركة الإصلاح التي أبدت موافقتها المبدئية، فيما سيلتقي على مدار هذا الأسبوع كل من النهضة، العدالة والتنمية، جبهة التغيير، الذين أبدوا حماسا “غير معتاد” للخوض في هذا المسعى، عكس حركة مجتمع السلم التي لا تزال “مترددة” بعد تجربة التكتل الأخضر.

وأكد ذات المصدر أن حركة البناء الوطني عقدت سلسلة لقاءات هذه الأيام مع بعض الأحزاب الإسلامية، في مقدمتها حركة الإصلاح الوطني التي زارت الحركة في مقرها الوطني، للتباحث حول إمكانية التوجه إلى قرار مشترك حول الانتخابات التشريعية المقبلة، فيما ستشمل هذه اللقاءات في مدة أقصاها نهاية الأسبوع الجاري كلا من حركة مجتمع السلم بزعامة عبد الرزاق مقري، حركة النهضة بقيادة محمد ذويبي، جبهة العادلة والتنمية بزعامة عبد الله جاب الله، وحركة التغيير بقيادة عبد المجيد مناصرة، الغاية منها الخروج بقرار مشترك حول ذات الموعد التشريعي المصري.

وقال محدثنا في هذا السياق: “كل اللقاءات مفتوحة على الأحزاب الأخرى، لكن البناء الوطني ركزت على حمس، الإصلاح، النهضة، العدالة والتنمية، جبهة التغيير، حيث تلقت هذه الأخيرة طلب لقاءات مع قيادتها، فيما بعثت هي الأخرى بطلب لقاءات مع بعض الأحزاب الإسلامية”، وكشف المصدر أن هذه اللقاءات مربوطة بفضاء زمني محدد ينتهي مع نهاية الأسبوع الجاري، حيث سينبثق عنها قرار موحد حول الانتخابات التشريعية، مشيرا إلى هيئة التشاور والمتابعة “التي خرج الأعضاء المشكلة لها في آخر اجتماع لهم بلقاء مضطرب، ساده تبني كل حزب لموقفه الشخصي دون مراعاة مواقف الأحزاب الأخرى، والتنسيق حول التهديم وليس البناء”، وبالتالي فإن هذه المشاورات الجديدة ـيشدد مصدر “الحوار”ــ من شأنها تقريب وجهات النظر والخروج بموقف مشترك.

وفي الوقت الذي أكد مصدرنا أن الأحزاب الإسلامية موافقة على تقريب وجهات النظر، فإن حركة مجتمع السلم تبقى الاستثناء الكبير الذي يعرقل قرار الدخول بقوائم موحدة، كون قناعة ترسمت لدى “الحمسيين” أن التكتل الأخضر أخذ منها أكثر مما أعطاها.

في سياق مغاير، كشفت مصادرنا أن البناء الوطني تحضر لتجمع شعبي في القاعة البيضاوية يوم 29 أكتوبر الجاري تحت عنوان “ملتقى الشيخين بوسليماني ومحفوظ نحناح” لإبراز شعبية الحركة وعلاقاتها، حيث وجهت الدعوة للأحزاب، وكل رؤساء الحكومات السابقة ورؤساء البرلمان السابقين مدعوون بمن فيهم عبد العزيز بلخادم، بصفته رئيس حكومة سابق ورئيس الغرفة السفلى للبرلمان، عمار سعداني بصفته رئيس المجلس الشعبي سابقا، علي بن فليس بقبعة رئيس حكومة سابق، وغيرهم من الشخصيات السياسية البارزة، حيث من المقرر أن يشارك ما بين 08 آلاف الى 10 آلاف شخص في التجمع، بمن فيهم ضيوف من خارج الوطن ينتمون الى التيار الاسلامي، على شاكلة إسلاميي أندونيسا، تركيا، المغرب، موريتنيا، مالي، السينغال، ليبيا، تونس، الأردن ولبنان، بالاضافة الى قيادات من حركة حماس الفلسطينية على شاكلة أسامة حمدان، محمد نزال، الذين اكدوا كلهم ـ تقول مصادر “الحوار”ـ مشاركتهم في التجمع الافتتاحي لملتقى الشيخين محمد بوسليماني ومحفوظ نحناح.

• نورالدين علواش

مقالات متشابهة