7 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

” تصريحات هولاند ضد المجاهدين  تزيد الجزائر  قوة وثبات في مواقفها”

 شدد وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، على ضرورة  التحام الجبهة الداخلية لمواجهة كل الحملات الشرسة ضد الجزائر من خلال الترفع عن كل المشاكل الهامشية وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة مضيفا أن تصريحات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ضد ثوارنا الجزائريين لن تزيد الجزائر إلا قوة وثباتا في مواقفها المستمدة من ثورة نوفمبر المجيدة. وأوضح الطيب زيتوني، أمس، أن الجزائر التي انتزعت استقلالها بجدارة وبتضحيات شعبها وبدماء شهدائها تبقى متمسكة بمبادئها الثورية وبمقدساتها ولم ولن تتغير في مواقفها إزاء قضايا التحرر منها القضية الفلسطينية والصحراء الغربية وهو سبب نجاح سياستها الخارجية. وقال الوزير لدى استضافته في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى “إن تصريحات هولاند تتناقض مع تصريحاته السابقة أثناء عهدته الانتخابية الأولى وخلال زيارته الرسمية للجزائر في 2012  ،ويبدو لي أن بعض الساسة في فرنسا ما زالوا يحنون إلى الجزائر فرنسية وفرنسا معقدة من الثورة الجزائرية” على حد تعبيره. كما أعرب ضيف الأولى عن تأسفه إلى ما وصلت إليه العلاقات بين الجزائر وفرنسا خلال الآونة الأخيرة بسبب هذه التصريحات والهجمات “مما يزعزع الثقة التي استطعنا نسجها بين البلدين خلال السنوات الأخيرة لحل المشاكل العالقة”. وأكد زيتوني على أنه “يجب معاقبة فرنسا على الجرائم الفظيعة التي ارتكبتها في حق الشعب الجزائري من تنكيل وتقتيل وابادة مع العلم أنها تدعي الديموقراطية والمساواة والحرية وسيصل اليوم الذي يرفع فيه ملف معاناة الشعب الجزائري داخل مكاتب حقوق الإنسان من قبل المؤرخين”. وأشار الوزير إلى أنه تم تنصيب لجان لاسترجاع حقوقنا من فرنسا والمتعلقة باسترجاع الأرشيف الوطني حيث تم تشكيل لجنة مشتركة بين الجزائر وفرنسا لهذا الغرض ولازالت الاجتماعات التي يتم تنظيمها في أخذ ورد مذكرا بزيارته الرسمية لفرنسا لدراسة هذه المسألة والتي اعتبرها انها تدل على حسن نية الجزائر في تحسين العلاقات مع فرنسا.وعن اللجنة التي تشكيلها للتكفل بتعويضات التفجيرات النووية بالجنوب أكد الوزير أن هذا الموضوع لم يؤخذ بعين الاعتبار من قبل فرنسا بسبب قانون موران  .

  • الجزائر تحصي في المرحلة الأولى أكثر من 2000 مجاهد مفقود

وبخصوص ملف المجاهدين المفقودين كشف وزير المجاهدين أن الوزارة قامت خلال المرحلة الأولى بإحصاء ملفات لأكثر من 2000  مجاهد مفقود سواء كانوا مسجونين في مراكز التعذيب أو داخل مقرات الشرطة والدرك والجيش الفرنسي مضيفا أن لديهم أسماء هؤلاء المفقودين من بينهم موريس اودان والشيخ العربي التبسي وأحمد بوقرة وغيرهم .وأضاف زيتوني أنه رغم تبليغ فرنسا بعدد المفقودين القابل للارتفاع  إلا أنها لا تتكلم عن هذا الموضوع.

  • متشبثون بحقنا في استرجاع جماجم ثوارنا

وماتعلق باسترجاع جماجم الجزائريين خاصة ثوار المقاومة لقادة كبار منهم الشيخ بوبغلة والشيخ بوزيان وغيرهم أوضح الوزير أن هذا الملف أخذ حقه أكثر من اللازم وكشف عن الوجه الحقيقي للاستعمار الفرنسي  فلا يسمح أي دين اسلامي أو مسيحي أو يهودي  بالعبث ببقايا الانسان و”العملية دامت أكثر من قرن ونصف وهذه الجريمة تدخل ضمن جرائم فرنسا التي لن تمحى في تاريخ الانسانية”.

سفيان.ب

مقالات متشابهة