27 يوليو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

مسيرات شعبية لمساندة عائلة بلخادم

أثارت التصريحات النارية التي أطلقها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، ضد عبد العزيز بلخادم، موجة غضب عارمة لدى عائلة وأقارب الأخير، حيث انطلقت، بعد من ظهر أمس الجمعة، مسيرة في منطقة وادي مرة بولاية الأغواط، تندد بتلك التصريحات “الخطيرة” وتدعوا عمار سعداني للتراجع عنها.

واللافت أن الأمين السابق عبد العزيز بلخادم لم يسلم من التصريحات النارية التي أطلقها عمار سعداني، حيث وجه له انتقادات اقل ما يقال عنها إنها نارية، وخطيرة في آن واحد،، حين تساءل سعداني: “أين الصحفيون، تحققوا مع من كانت أسرة بلخادم.. مع الثورة أم مع فرنسا” واصفا اياه بمناضل الأفلان لفرنسا الذي استعمل: “الزندقة في الاسلام والشكارة في النظام واليوم الدروشة”.

و قاد هذه المسيرة التي انطلقت من واد مرة التي تعد مسقط رأس عبد العزيز بلخادم، أعيان ولايتي تيارت والأغواط، تضامنا مع عائلة رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق للأفلان. وحسب شهود عيان المتظاهرون رفعوا لافتات تنتقد تصريحات سعداني، والتي حاول من خلالها التشكيك في الماضي الثوري لعائلة بلخادم، ونددوا بما وصفوه محاولات زرع الفتنة والشقاق بين مكونات المجتمع الجزائري.

وقد شارك في المسيرة، بشكل خاص، أعيان ووجهاء منطقة وادي مرة، وجبال عمور وأفلو ومناطق من ولاية تيارت.

نورالدين. ع

 

مقالات متشابهة