19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

ندوة مازافران أصبحت حائط مبكى لقوى المعارضة

انتقد المجاهد لخضر بورقعة، أحزاب المعارضة التي لم تعمل ـ بحسبه ـ على توحيد مواقفها إزاء المحطات الانتخابية المقبلة، معتبرا أن ندوة مزفران الأولى والثانية أصبحت حائط مبكى لقوى المعارضة، مؤكدا أنه كان عليها اتخاذ موقف موحد بالمشاركة في التشريعيات بثقل، والتوصل إلى مرشح توافقي لرئاسيات 2019، لتفتح “شهية” الشعب الذي طلق بحسبه الفعل السياسي.

 

وخاض بورقعة في هيئة التشاور والمتابعة وتنسيقية الانتقال الديمقراطي، معتبرا أنها لم تتمكن لحد الآن من اتخاذ مواقف حاسمة ومؤثرة، مكتفية بخرجات باهتة، لا تقدم ولا تؤخر في العمل السياسي في شيء، قائلا: “في حال لم يتوافقوا على قرار موحد سيصبحون بلا شك، أغبياء ضروريين، عن طريق المساعدة إلى الاستمرارية”، وتساءل المجاهد لخضر بورقعة قائلا: “ماذا يفرق أبو جرة سلطاني وعبد الرزاق مقري، برامجهم واحدة، و الإسلام واحد والوطن واحد”. وحذر المجاهد لخضر بورقعة من تأثير ما سماهم حزب الإدارة وحزب التزوير: “التزوير أصبح يشكل إجماعا وطنيا وإقليميا وحتى دوليا، حيث الجميع يعترف بوجود التزوير في المحطات الانتخابية، نحن مقتنعون بأن الشعب الجزائري مقتنع بذلك حتى الموالاة يعترفون بوجود التزوير، لكنهم يطالبون بإثبات جريمة التزوير والرشوة ويطالبون بالدليل المادي كذلك”، معتبرا أن المعارضة تعد جزءا من التزوير على اعتبار أن مرشحيها شاركوا في كل المحطات الانتخابية، وكذلك شاركوا بقوة في التشريعيات والمحليات، وهم الذين: “يتشدقون دائما بوجود التزوير، ويطالبون دائما بضرورة تشكيل هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات، إذا هم  أقروا بوجود التزوير فلما يشاركوا في لعبة انتخابية معلومة النتائج سلفا؟”.

 

وعاد المجاهد لخضر بورقعة، إلى ندوة مازافران الأولى التى عقدت سنة 2014، معتبرا أن الأضلاع التي شاركت في هذا الاجتماع، كان الأحرى بها تقديم مرشح إجماع يعقد معه ميثاق شرف، ويسطرون مرحلة انتقالية مدتها سنتان فقط، ينبثق عنها دستور ثابت عصي على التغيير والتلاعب فيه، الأمر الذي ـ يقول- يغير كل قواعد اللعبة السياسية.

نورالدين علواش

مقالات متشابهة