24 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

سلطات ولاية سيدي بلعباس والأسرة التربوية تحيي الذكرى الأليمة

أحيت منطقة عين آدن بدائرة سفيزف شرق ولاية سيدي بلعباس أمس الذكرى الـ 19 لاغتيال 11 معلمة ومعلم بحضور السلطات المحلية منها المدنية والعسكرية وعائلات الضحايا الذين تم تكريمهم من طرف الوالي وجمعية الدفاع عن حقوق المواطنة وجمعية ضحايا الإرهاب، حيث وفي كل يوم من السابع والعشرين من نفس الشهر تتذكر منطقة عين آدن بسفيزف المجزرة الرهيبة التي راح ضحيتها 11 معلمة ومعلم، حيث وفي ذات اليوم على الساعة الرابعة مساء سنة 1997نصبت مجموعة إرهابية حاجزا مزيفا وأوقفت سيارة نقل جماعي ثم اغتالت هؤلاء المربين بطريقة وحشية ما عدا سائق السيارة الذي فرّ نحو وجهة أخرى بسيارته ونجا من موت محقق بأعجوبة، هذا وفي اليوم الموالي من وقوع هذه المأساة شيعت جنازة هؤلاء الضحايا وتم دفنهم بمقبرة سفيزف وسط حشد كبير من المواطنين إلى جانب الأهل والأقارب، بالرغم من ذلك فإن عين آدن الابتدائية لم تغلق أبوابها وواصلت نشاطها بفضل شبان وشابات من قرية عين آدن الذين رفعوا التحدي وراحوا متطوعين لخلافة شهداء الواجب في تلقين التلاميذ العلم والمعرفة، وبعد 10 أشهر من هذه الفاجعة الأليمة بادرت السلطات الولائية آنذاك بتدشين معلم تذكاري في نفس مكان وقوع الجريمة يحمل أسماء الضحايا وظل الجميع يتذكرهم كل سنة لا لشيء إلا لمكافحة الإرهاب الهمجي الذي عاث في البلاد فسادا في حق الأبرياء فرحم الله شهداء الواجب.

 

م.سامي

 

مقالات متشابهة