31 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

انسحاب الإصلاح من قطب التغيير لن يؤثر على المعارضة

ينفي رئيس حركة الإصلاح الوطني، فيلالي غويني، في هذا اللقاء مع “الحوار” جلوس حركته مع قيادات أفلانية للانضمام إلى مبادرة الجدار الوطني، كما يشرح الأسباب الحقيقية لانسحاب تشكيلته من عضوية قطب قوى التغيير ويؤكد أن ذلك لن يؤثر على مصداقية المعارضة، ليعرج على تحركات رئيس مجلس الشورى السابق عكوشي، ويكشف أن مقصده لا يحمل لا أثرا قانونيا ولا سياسيا ومؤسسات الحركة تتعامل بهدوء كامل مع كل من يتعدى على القانون الأساسي.

 

  • ما صحة المعلومات المتداولة حول جلوسكم للتحاور مع قيادات من حزب جبهة التحرير الوطني ـ تحديدا القيادي أبو الفضل بعجي ـ بغية التحاق حركة الإصلاح بمبادرة الجدار الوطني التي أطلقها العتيد قبل شهور؟

 

– أؤكد ما تداولته بعض المواقع الالكترونية قبل أيام، عار ولا أساس له من الصحة، قيادات الإصلاح لم تلتق أبدا لا برئيس جبهة التحرير الوطني عمار سعداني ولا بممثليه للالتحاق بمبادرتهم، من يشيع مثل هذه المعلومات المغلوطة يتحمل مسؤوليته الكاملة، شخصيا لا أعرف من يقف وراء هذه الادعاءات المغرضة، قد يكون تحليلا، إذا كان كذلك فمن حق الناس أن تقدم تحليلات، أما إذا كان عكس ذلك فنحن نؤكد مجددا أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.

 

  • أثار انسحابكم من قطب قوى التغيير الكثير من اللغط حول الأسباب الحقيقية التي كانت وراء قراركم هذا، لو وضعتنا في الصورة وشرحت مرد انسحابكم وأنتم الذين كنتم طرفا أساسيا في هذا الفضاء المعارض؟

 

– قرار حركة الإصلاح الوطني بالانسحاب من قطب قوى التغيير جاء جراء تقييم لوضع الحركة داخل هذا الفضاء، هذا التقييم الذي جاء بعد التشاور، أين قرر المكتب الوطني وبالإجماع على الانسحاب من عضوية القطب، وإيصال صوتنا من خلال فضاء هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة لأنه في اعتقادنا صوت الحركة والتعبير عن مواقفها والتشاور مع الأحزاب السياسية في شكلها الواسع سيبقى مستمرا على اعتبار أن هيئة التشاور أوسع من قطب قوى التغيير.

 

  • ألا ترون أن انسحابكم من عضوية قطب قوى التغيير سيزيد من ضرب مصداقية المعارضة وتماسكها قبل أشهر قليلة من تشريعيات 2017، خاصة إذا علمنا أن حزب جيل جديد كان قد أعلن انسحابه من تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي؟

 

– خروجنا من قطب قوى التغيير لن يؤثر إطلاقا على تماسك المعارضة، لأن حركة الإصلاح لا تزال عضوا في هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة، والتنسيق والتشاور مستمر، وعلاقتنا جيدة مع كل الأعضاء، ضف إلى أن هيئة التشاور تضم قطب قوى التغيير وتنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي وشخصيات وطنية، ما دام هذا الإطار مستمر ـ الهيئةـ فإن التنسيق والعمل المشترك والجماعي للمعارضة مستمر، والدليل مشاركتنا اليوم ـ أي أمس ـ في اجتماع هيئة التشاور الذي سيعقد بمقر التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.

 

هل يمكن أن نرى مستقبل حركة الإصلاح تتحالف مع حزب مؤيد للسلطة في ظل ورود معلومات غير مؤكدة تشير إلى رغبة قيادات داخل الحركة التحالف مع تجمع أمل الجزائر “تاج” في التشريعيات المقبلة؟

 

– هذه الفكرة لم تطرح ولم تناقش داخل مؤسسات الحركة، ربما اقتراحات تقترح، ولا توجد إرادة لتنفيذه أصلا، وتبقى مؤسسات الحركة هي السيدة في مثل هذه القرارات.

 

  • أين وصلت تحركات رئيس المجلس الشوري السابق حملاوي عكوشي؟

 

– أؤكد أن هذه التحركات لا أثر لها، لا أثر قانوني ولا سياسي، ومؤسسات الحركة ستتعامل مع كل من يتعدى على القانون الأساسي داخل قواعد الحركة بهدوء.

 

  • كلمة أخيرة؟

 

– ما هو حاصل الآن سببه الانسداد السياسي، بمعنى كل طرف لم يستطع الاقتناع بأداء الطرف الآخر، وحركة الإصلاح ترى الحل في الجنوح إلى طاولة حوار تفاوضي يفضي إلى توافقات سياسية تكون المفتاح لحلحلة المشاكل المطروحة وتحقيق الإقلاع الاقتصادي بعيدا عن الغلق والبيروقراطية وتثبيت اللحمة الوطنية واجتماع الجزائريين من مختلف الحساسيات على خدمة بلادهم، و لن يتأتى ذلك إلا بتوفر إرادة سياسية حقيقية.

سأله: نورالدين علواش

 

مقالات متشابهة