19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

نقابات التربية: تدريس العلوم باللغات العالمية يحتاج لاستشارة وطنية

نسرين. م

أسال موضوع إعادة النظر في طريقة تدريس الرياضيات ومختلف المواد العلمية وإدراج دروسها باللغات المتداولة عالميا خاصة الفرنسية والإنجليزية الكثير من الحبر هذه الأيام، حيث عبرت نقابات التربية وأولياء التلاميذ والمهتمين بالشأن التربوي عن استيائهم من الفكرة التي تصب في إطار وزيرة التربية الوطنية لفرنسة القطاع، منددين بانفراد الوصاية باتخاذ قرارات مصيرية تخص أهم امتحان وطني، والتي من شأنها أن تحصد نتائجها السلبية قريبا.

وأكدت نقابات التربية عبر عدة منابر إعلامية عن رفضها لتبني أي قرارات ارتجالية وانفرادية تتخذها الوزارة الوصية دون اللجوء إلى دراستها واستشارة الأسرة التربوية وعلى رأسها الشريك الاجتماعي حولها، مشددة على ضرورة التفكير في كل ما يخدم مصلحة التلميذ دون المساس بمقومات الهوية الوطنية.

ويأتي هذا اللغط الكبير حول تدريس العلوم باللغة الفرنسية بعد أن قررت وزارة التربية الوطنية إعادة النظر في طريقة تدريس الرياضيات ومختلف المواد العلمية وإدراج دروسها باللغات المتداولة عالميا، متحججة في ذلك بعائق اللغة الذي حال دون حصول التلاميذ الجزائريين على المراتب الأولى في المنافسات الدولية للرياضيات، في تهجم جديد لمسؤولي القطاع على اللغة العربية.

وكانت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، قد أكدت مؤخرا على أهمية إعادة النظر في طرق تدريس مادة الرياضيات ومختلف المواد العلمية وإدراج دروسها باللغات المتداولة عالميا، وفق المقترحات التي أقرها المختصون المشاركون في الندوة حول إصلاحات البكالوريا، غير مستبعدة اللجوء إلى إدراج اللغة الإنجليزية كلغة أولى في المدرسة الجزائرية واعتمادها في المواد العلمية في الطور الثانوي حسب خصوصية الشعب للتحضير الجيد للتلاميذ إلى الجامعة وتمكنهم في المصطلحات العلمية باللغتين الإنجليزية والفرنسية بعد أن كانت جميع الشعب تدرس موادها باللغة العربية.

وشددت الوزيرة بالمناسبة على ضرورة الاعتماد على خصوصية الشعبة في تدريس اللغة الإنجليزية والفرنسية، وذلك بإدراج نصوص علمية تسمح بتحضيرهم إلى الجامعة والتمكن من التحكم في المصطلحات العلمية في المواد العلمية، خاصة أثناء المشاركة في المنافسات العلمية العالمية.

 

 

مقالات متشابهة