18 يناير، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

قرار الثلاثية الأخير أجهز على مكتسبات العمال المشروعة

وصف رئيس النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، سيد علي بحاري، المركزية النقابية لأمينها العام سيدي سعيد بـ”المظلة السياسية” التي لا تفكر سوى تكريس في المقام الأول التبعية التامة للفكر السياسي دون الاستقلالية الوظيفية.

وقال ذات المتحدث، في بيان للنقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، إن قرار الثلاثية الأخير أجهز على مكتسبات العمال المشروعة، لافتا إلى أن خطابها أصبح تبريريا ودعائيا لا يلمس فيه مصداقية النضال النقابي الحر لفائدة الطبقة العاملة، مضيفا قائلا: “إن إصرار الحكومة على المكتسبات الخاصة بالعمال فيما يخص التقاعد النسبي، دليل قاطع على وعود وصفت بذر الرماد في العيون لشراء السلم الاجتماعي”، حيث يؤكد الوضع الحالي بالمركزية النقابية سقوط ادعاء تمثيل القاعدة من القاموس اللغوي النقابي.

وتحول الدفاع عن حقوق العمال إلى خطاب عام ينحصر في من يدبر شؤون المركزية النقابية فقط، دون النظر إلى الفئات العمالية المحرومة والمحقورة، مشيرا بخصوص فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، إلى أنهم قد وجدوا أنفسهم مجمدين في السلم العاشر وفي سلاليم دنيا، والخروج منها لا يتم إلا بعد التقاعد المهني، فضلا عن زلات العمل النقابي في التفريط في المكتسبات من قبيل الترقية بالشهادة والكفاءة المهنية وعدم تساوي السلاليم.

وانتقد بحاري في نفس المصدر، ممثلي الشعب من نواب البرلمان بغرفتيه، معتبرا عملهم يقتصر على تثبيط عزائم بعض الوزراء النزهاء الذين يحاربون الرداءة ويسعون لإخراج قطاعاتهم من الأنفاق المظلمة، مؤكدا أن نواب الشعب قد تخلو عن مسؤولياتهم في تمثيل من انتخبوهم لانشغالهم بأمورهم ومشاريعهم الخاصة.

وحذر هذا الاخير، الوزارة الوصية من الاستخدام المفرط للفضول السلبي لبعض المندوبين النقابيين الذين وصفهم بـ” الفاشلين” بلغة التهديد والوعيد والترهيب في تعاملهم مع الأمين العام لمديرية التربية لولاية وهران، لافتا إلى أنهم يستخدمون هذا الأسلوب كباقي الفاشلين بالقطاع للتخلص من سلوكيات إيجابية مقصودة خاصة برجال نزهاء يريدون سوى تنقية القطاع من التعفن وسوء التسيير لا غير، ووضع حدا للذين عاثوا في القطاع فسادا.

مناس جمال

مقالات متشابهة