11 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

ورشة وطنية لإقرار تغييرات على امتحان شهادة البكالوريا شهر جويلية

أعلنت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط عن تنظيم ورشة وطنية خلال شهر جويلية القادم، مثلما جرت العادة كل سنة، على أن تخصص هذه الورشة لدراسة المقترحات المقدمة من كل الفاعلين في القطاع حول التغييرات الجذرية التي سيشهدها امتحان شهادة البكالوريا بداية من دورة الموسم الدراسي المقبل.

وستسعى وزارة التربية، من خلال هذه الورشة التي سيشارك فيها كل الفاعلين في قطاع التربية، من أجل التوصل إلى اقتراحات عملية تصب في خانة الإجماع من أجل إدخال “تغييرات جوهرية” على امتحان شهادة البكالوريا بداية من الموسم المقبل، كما ستشترك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في فعاليات الورشة المزمع تنظيمها شهر جويلية القادم، باعتبارها معنية مباشرة على أساس أن البكالوريا هي الشهادة التي تخول الطالب الدخول إلى الجامعة، حيث سيكون على مجموعة العمل التي تم تشكيلها مؤخرا القيام بإثراء النقاش وتقديم اقتراحات وبدائل سيتم مناقشتها خلال الورشة التي ستعقد قبيل الدخول المدرسي.

وفي السياق ذاته، أسفر الاجتماع الذي عقد مؤخرا بين نقابات التربية ووزارة التربية عن التوصل لاتفاق مبدئي حول تقليص المدة الزمنية التي تجري فيها الامتحانات من 5 إلى 3 أيام، فيما تم تسجيل اختلاف على عدة نقاط أخرى، حسب ما كشفت عنه بن غبريط، وذلك على خلفية التسريبات لمواضيع امتحان بكالوريا جوان 2016 مما استدعى تنظيم دورة استثنائية لعدد من المواد في الفترة الممتدة من 19 إلى 23 جوان الجاري.

من جهة أخرى، أشارت وزيرة التربية في تصريح للصحافة ختاما لإشرافها بمقر ولاية تيبازة على حفل تكريم التلاميذ المتفوقين الأوائل في شهادتي التعليم الابتدائي والمتوسط، أن مصالحها بصدد التحضير لورشة وطنية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بصفته شريكا أساسيا وكذا الشركاء الاجتماعيين للنظر في آليات تسيير الامتحانات من شأنها تفادي مستقبلا أي مشاكل.

أما بخصوص التقاعد النسبي، فقد أكدت الوزيرة أن ملفات مستخدمي القطاع الذين أودعوا ملفاتهم إلى غاية شهر أكتوبر 2015 تسير بصفة عادية ويستفيدون من هذا الإجراء، وأضافت تقول مستقبلا سيشكل طلب التقاعد المسبق من قبل الموظفين محل نقاش تطرحه الوزارة على الشركاء والهيئات المعنية” مشيرة إلى تسجيل عجز في بعض المواد خلال الموسم القادم، لا سيما في مادتي الرسم والموسيقى، ما سيدفع مصالح الوزارة إلى التعاقد مع أساتذة.

نسرين مومن

 

مقالات متشابهة