26 فبراير، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

هل ستكون 2016 سنة استئصال فلول الإرهاب ..؟

تشير الحصائل الأخيرة التي تقدمها وزارة الدفاع الوطني تباعا، جراء حملات التمشيط والتطويق التي يقوم بها أفراد الجيش الوطني الشعبي لأكبر المعاقل الإرهابية، أنها كانت بمثابة الضربة الموجعة لما تبقى من فلول الإرهاب، نظرا للخسائر التي لحقت بصفوفه كان آخرها القضاء على 18 إرهابيا والقبض على 04 آخرين بولاية المدية، الأمر الذي يؤكد أن تحييد هذه الجماعات الإرهابية يعتبر ثمرة تدريب وتكوين جيد وانضباط وتقيد صارم بتعليمات وتوجيهات القيادة العليا لاسيما في مختلف اللقاءات التي تجمعها بالإطارات والمستخدمين عبر النواحي العسكرية.

نجحت الاستراتيجية الأمنية المسطرة من قبل القيادة العليا لقوات الجيش الوطني، في إطار مكافحة الإرهاب والجريمة إلى حد بعيد، في استئصال آخر فلول الجماعات الإرهابية، حيث لا تزال العمليات الميدانية الحاسمة تدك معاقل الإرهاب وتقوض تحركاته عن طريق عمليات نوعية تعتبر ثمرة للجهود الحثيثة واليقظة الدائمة والإصرار المتواصل على مطاردة فلول الإرهاب ومكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة ودحرها إلى غاية تخليص بلدنا من هذه الآفات. واللافت أن العمليات النوعية تجسدت بقضاء مفرزة للجيش الوطني الشعبي بداية هذا الأسبوع في سياق العملية المتواصلة بمنطقة الرواكش بالمدية على خمسة إرهابيين آخرين, ليرتفع عدد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم في نفس اليوم إلى (14) مجرما حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح بيان الوزارة أن المفرزة استرجعت (04) مسدسات رشاشة من نوع كلاشنكوف وبندقية نصف آلية من نوع سيمونوف بينما تبقي العملية متواصلة”. وكانت ذات المفرزة قد ألقت القبض قبل أيام في سياق ذات العملية التي تقودها قوات الجيش الوطني الشعبي على ثلاثة إرهابيين آخرين واسترجاع مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وبندقية نصف آلية من نوع سيمونوف وكمية من الذخيرة، فيما تم كشف وتدمير (03) ألغام تقليدية الصنع و(17) مفجرا بنفس المنطقة. والجدير بالذكر أن الجيش الوطني الشعبي تمكن من القضاء على 73 إرهابيا وإيقاف 111 إرهابي وعناصر الإسناد خلال الخمسة أشهر الأولى من سنة 2016. وتعبر هذه العمليات الميدانية النوعية المتواصلة التي تقودها قوات الجيش الوطني الشعبي، في كل الحالات والظروف، عن اليقظة والإصرار الدائمين على مطاردة فلول الإرهاب ودحرها وتطهير بلدنا من هؤلاء المجرمين. في السياق، تمكنت عناصر الجيش مؤخرا من كشف مخبأ يحوي كمية هامة من الأسلحة والذخيرة ببرج باجي مختار بالناحية العسكرية السادسة (ن.ع.6 تمنراست)، وأوضح البيان أنه “في إطار محاربة الإرهاب وحماية الحدود، وعلى إثر معلومات قدمها إرهابي سلم نفسه، تم كشف مخبأ قرب الحدود في القطاع العملياتي لبرج باجي مختار/ن.ع.6 تمنراست، يحتوي على كمية هامة من الأسلحة”. ويضيف البيان أن هذه الأسلحة تتمثل في “(02) بندقيتين رشاشتين من نوع FM، قادف صاروخي من نوع RPG-7، قادف صاروخي من نوع RPG-2وأربع (04) مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وتسع بنادق نصف آلية من نوع سيمونوف وكمية هامة من الذخيرة من مختلف العيارات”. هذه العمليات النوعية تنضاف إليها تلك التي قامت بها مؤخرا مفرزة للجيش الوطني الشعبي، حين قضت بسطيف على ثمانية إرهابيين إثر كمين تم خلاله استرجاع كمية من الأسلحة والذخيرة, حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح ذات المصدر أنه “في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات, قضت مفرزة للجيش الوطني الشعبي على ثمانية (8) إرهابيينإثر كمين قرب المكان المسمى واد العطش ببلدية القلته الزرقاء, ولاية سطيف (الناحية العسكرية الخامسة)”. وأضاف أنه “خلال هذه العملية النوعية تم استرجاع ستة (6) مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وبندقية نصف آلية من نوع سيمونوف ومسدس آلي وقنبلتين (2) يدويتين وكمية كبيرة من الذخيرة وحزام ناسف تم تفجيره في عين المكان. وقد برزت مدى نجاعة الإستراتيجية الأمنية لقوات الجيش بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية كذلك في توقيف إرهابي مبحوث عنه بالوادي من قبل مفرزة لقوات الجيش بعد أن كانت هذه الأخيرة قد حققت نتائج جد إيجابية بالمنطقة.

نورالدين علواش

مقالات متشابهة