19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

بن غبريط تشرف على انطلاق امتحان “السانكيام” من إليزي

  • التلاميذ سيمتحنون في مدارسهم هذا الأحد

تشرف وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، هذا الأحد 22 ماي، على الانطلاق الرسمي لامتحان شهادة نهاية التعليم الابتدائي من ولاية إليزي هذه السنة، كما ستستغل الوزيرة تواجدها بهذه الولاية، ابتداء من صبيحة اليوم، للقيام بزيارة معاينة وتفقد لمختلف المشاريع التي تخص قطاع التربية الوطنية.

وسيمتحن تلاميذ الخامسة ابتدائي المقبلون على اجتياز امتحان “السانكيام” لدورة ماي 2016، على مستوى مدارسهم الابتدائية، عملا بالإجراءات الجديدة التي أقرتها وزيرة التربية الوطنية لهذه الدورة، حيث اتخذت قرارا يقضي بإبقاء مترشحي هذا الامتحان في مدارسهم لتجنب أي اضطراب من شأنه أن يؤثر على نفسيتهم وينعكس سلبا على النتائج، وبالتالي الاستغناء عن المتوسطات كمراكز امتحان، إضافة إلى إعفاء، ولأول مرة، تلاميذ القرى من التنقل إلى البلديات للمشاركة في الامتحان وإنما الامتحان في مدارسهم.

ويأتي تغيير كيفيات إجراء امتحان الفحص للانتقال للسنة أولى متوسط لدورة ماي 2016 في إطار سياسية وزيرة التربية من أجل إدراج إصلاحات جديدة على المنظومة التربوية انطلاقا من الموسم الدراسي القادم، ويبقى هذا الإجراء الجديد الوحيد الذي سيطبق ابتداء من هذه السنة.

وستسهر مصالح وزارة التربية على ضمان بقاء كل تلميذ في المؤسسة التي يدرس فيها، على أن تتم حراسته من طرف أساتذة من خارج المؤسسة لا يعرفهم، وبهذا فإن الأستاذ هو الذي يضطر إلى التنقل من أجل الحراسة في الامتحان الذي يجري خلال يوم واحد، حيث يجتاز التلاميذ امتحانين في الفترة الصباحية، ويتعلق الأمر باللغة العربية والرياضيات، في حين يجتازون امتحان مادة اللغة الفرنسية في الفترة المسائية.

 

 

  • وزارة التعليم العالي تقرر تقليص الرغبات إلى 6 بدل عشر
  • انطلاق التسجيلات الجامعية للناجحين في شهادة البكالوريا ابتداء من 6 جويلية 

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن أن فترة التسجيلات الأولية للطلاب الناجحين في شهادة البكالوريا لدورة ماي 2016 لجميع الولايات الجزائرية ستنطلق عبر الموقع الالكتروني الخاص بالتسجيلات الجامعية للوزارة ابتداء من 6 جويلية بدل 13 منه مثلما كان مبرمجا سابقا، على أن تستمر التسجيلات النهائية إلى 6 أوت.

وأكدت الوزارة في بيان لها بأن عملية التسجيل ستتم عبر أربع مراحل، حيث ستمتد مرحلة التسجيلات الأولية من 6 جويلية 2016 إلى 13 جويلية في الموقع www.orientation.esi.dz، بينما سيشرع الطلبة الناجحون في البكالوريا ابتداء من 14 جويلية وإلى غاية 17 جويلية المقبل، وأوضحت ذات الجهة بأن فترة إيداع الطعون ستمتد من 28 إلى 30 جويلية.

هذا وقد حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي موعد إجراء المسابقات واختيار الكفاءات في الفترة الممتدة بين 28 إلى 2 أوت، على أن يكمل الطلاب الناجحون التسجيلات النهائية على مستوى جامعاتهم ابتداء من 29 جويلية إلى 6 أوت.

وسيتميز التسجيل للدخول الجامعي المقبل 2016/2017 بإعادة النظر في بطاقة الرغبات، حيث تم تحديدها بست رغبات بدل عشر، في انتظار تقليصها إلى أقل من ذلك، كما فرضت وزارة التعليم العالي وبشكل “إجباري” على كل ناجح اختيار ميدان ضمن نظام “أل -أم -دي” من بين 14 ميدانا يتيحه القطاع، شريطة أن يكون الاختيار مرتبطا بالمعدل المحصل عليه في البكالوريا.

وأشارت وزارة التعليم العالي إلى أن كافة المعلومات ستكون متاحة للناجحين مباشرة بعد صدور نتائج البكالوريا من خلال أرضية إلكترونية للمنشور الوزاري الخاص بالتسجيلات الجامعية 2016-2017.

 

 

  • ثانوية العقيد عميروش بالرغاية تفوز بمسابقة ما بين الثانويات
  • بن غبريط: المسابقة الإذاعية من تحدياتنا في ظل تطور وسائل الاتصال

أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط بأن مسابقة البرنامج الإذاعي “ما بين الثانويات” هذه التظاهرة البيداغوجية والثقافية تدخل ضمن سياسة الوزارة القائمة على تشجيع المثابرة وغرس روح العمل لدى النشء، وهو من التحديات الكبرى في ظل تطور وسائل الإعلام والاتصال، مؤكدة بأن المنافسة الفكرية السليمة أفضل طريقة لتقييم المعارف وإثراء الثقافات.

وفازت بالمرتبة الأولى في مسابقة البرنامج الإذاعي “ما بين الثانويات” الذي اختتم مساء الخميس ثانوية العقيد عميروش بالرغاية (الجزائر شرق)، حيث أشرفت وزيرة التربية بمعية وزير الاتصال حميد قرين وبحضور مديري الإذاعة الوطنية والتلفزيون الجزائري وإطارات من وزارة التربية الوطنية، على تتويج طلبة الثانوية بالمرتبة الأولى، الذي جاء بعد تنافس علمي مع طلبة ثانوية مليحة حميدو من تلمسان، حيث نالوا 39 نقطة مقابل 38.5 نقطة لنظرائهم من ثانوية مليحة حميدو، فيما حلت ثانوية محمد بن يوسف خيضر بالقبة (الجزائر العاصمة) بالمرتبة الثالثة.

وقد نال طلبة الثانويتين وسام استحقاق وجوائز تكريمية، حيث تولى مدير الاتصال التجاري لاتصالات الجزائر تسليم الجوائز الخاصة بالثانوية المتحصلة على المرتبة الثالثة، وقام المدير العام للإذاعة الجزائرية شعبان لوناكل بتقديم الجائزة المخصصة لأعضاء لجنة التحكيم، وتولى المدير العام للتلفزيون الجزائري توفيق خلادي تسليم شهادات التقدير للمنشطين القدامى لهذا البرنامج.

هذا، وفي ختام هذه المنافسة الفكرية والثقافية، أبى تلامذة الثانويات المتبارية إلا أن يوجهوا رسالة تقدير واعتراف لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة كرد منهم على رسالته الى الطلبة الجزائريين في يومهم الوطني.

للإشارة، فإنه وعلى مدار عام كامل، كانت القناة الإذاعية الأولى والإذاعات المحلية مجالا للمنافسة العلمية بين ثانويات الوطن، حيث شارك نحو 300 طالب خلال 25 مقابلة تنافسية و3 مواجهات تأهيلية في برنامج بين الثانويات من مقر ثانوياتهم للإجابة على أسئلة لجنة التحكيم بالأستديو المركزي.

 

  • نهائيات مشروع تحدي القراءة العربيشهر سبتمبر بدبي
  • أزيد من 4 آلاف مؤسسة تربوية جزائرية شاركت في المشروع الإماراتي للقراءة

كشفت المسؤولة الأولى عن قطاع التربية الوطنية نورية بن غبريط عن مشاركة أزيد من 4 آلاف مؤسسة تربوية و400 ألف تلميذ في مسابقات المشروع الإماراتي الذي يدعم الاستراتيجية الوطنية لقطاع التربية، بما فيها التركيز على أدوات التحصيل الأساسية كالتحكم في اللغة العربية.

وأكدت الوزيرة على ضرورة ترقية حس المطالعة لدى المتمدرسين، بعيدا عن النشاطات البيداغوجية الإلزامية المندرجة ضمن البرنامج التربوي للأطوار التعليمية الثلاثة، حيث أوضحت على هامش حفل تكريم التلاميذ المشاركين والمتفوقين في مشروع “تحدي القراءة العربي” المنظم من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، بأن الوزارة تعمل على ترقية حس القراءة والمطالعة لدى المتمدرسين، يقينا بأهمية التحكم في كل أدوات التحصيل العلمي.

وأشارت إلى أن الوزارة قد اتخذت سلسلة من الإجراءات لدعم وتنشيط حس المطالعة لدى التلاميذ، كترقية نوادي القراءة داخل المؤسسات التربوية، وتوسيع شبكة المكتبات المدرسية التي فاق عددها حاليا 13.000 مكتبة على المستوى الوطني، كما تم إنشاء مكتبة رقمية لفائدة التلاميذ في إطار الاتفاقية المبرمة مع وزارة البريد والتكنولوجيات والإعلام والاتصال في 18 افريل المنصرم.

ولفتت الوزيرة إلى مشروع “المطالعة الممتعة” الذي تم إطلاقه بالتنسيق مع وزارة الثقافة في إطار اتفاقية ثنائية تم التوقيع عليها في مارس 2015 لترغيب التلاميذ في القراءة، والذي يستفيدون من خلال بنود الاتفاقية من بطاقة الدخول المجاني للمكتبات التابعة لوزارة الثقافة، مع الدخول المجاني لكل الفضاءات التي تقام بها نشاطات لها صلة بالمطالعة.

وقالت إن القطاع استغل فضاء الصالون الدولي للكتاب بالجزائر، خلال السنة الماضية، لتحسيس المتمدرسين بفوائد القراءة، حيث تم تنظيم العديد من النشاطات في هذا المجال، بالاضافة الى القوافل الثقافية للمكتبات المتنقلة التي تحمل شعار “طريقنا الى معرفة” والتي اعطيت فيها فرصة المشاركة لكل تلاميذ المدارس.

وتوقفت بن غبريط، في كلمتها امام الحضور، عند رمزية تزامن تكريم المتفوقين في مشروع “تحدي القراءة العربي” مع الذكرى الـ60 لعيد الطالب، مبرزة اتجاه السياسة التربوية في الجزائر نحو إعطاء أهمية كبيرة لعملية التعليم والتعلم.

من جهتها، نوهت الأمينة العامة لمشروع القراءة العربي، سيف نجلاء الشامسي، بحرص السلطات الجزائرية ممثلة في وزارة التربية على إنجاح المشروع وضمان الوصول إلى أهدافه السامية الرامية الى خلق جيل جديد محب وشغوف بالقراءة والمطالعة.

يذكر ان التلميذ محمد عبد الله فرح جلول، صاحب السبع سنوات، سيمثل الجزائر في نهائيات مشروع “تحدي القراءة العربي” المقررة شهر سبتمبر المقبل بمدينة دبي بالإمارات العربية الوحيدة.

نسرين مومن

مقالات متشابهة