25 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

بن غبريت تتوعد الغشاشين في امتحان شهادة البكالوريا بأقصى العقوبات

ينتظر أن تعقد وزارة التربية الوطنية لقاء مشتركا يوم غد الأحد مع وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال ووزارة الدفاع الوطني ممثلة في قيادة الدرك الوطني، في اجتماع أخير للنظر في التحضيرات التقنية للامتحانات الرسمية لاسيما البكالوريا، هذا في الوقت التي تواصل فيه وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت إطلاق تهديدها ووعيدها إلى كل مترشح يحاول الغش في الامتحان بأي طريقة كانت.
وأكدت بن غبريت أن نوعية مواضيع البكالوريا المعتمدة على الفهم مستقبلا ستكون الوسيلة الوحيدة لمكافحة الغش الذي بدأ يعصف بمصداقية البكالوريا، لا سيما وأن الموضوع سيعتمد على الفهم وليس الحفظ وذلك من خلال الابتعاد “تدريجيا” عن المقاربة بالحفظ في إعداد مواضيع البكالوريا والاعتماد على فهم المواد التعليمية، إلى جانب التركيز على الأخلاق والقيم في التكوين في القطاع سواء للمؤطرين أو التلاميذ وذلك بداية من الدخول المدرسي المقبل.
وأوضحت الوزيرة خلال ندوة صحفية نشطتها على هامش الزيارة التفقدية التي قادتها إلى المركز الوطني للوثائق التربوية بخصوص بكالوريا 2016، بأنها ستحتفظ بنفس التدابير المتخذة في السنوات الماضية، مشيرة إلى أن المترشح سيجد موضوعين كما كان في السابق، وأكدت بأن انطلاق الامتحان سيكون في الساعة الثامنة والنصف بدل الساعة الثامنة، بحيث لا يمكن قبول تأخر أي تلميذ عن الموعد وذلك لتفادي الغش.
وفي السياق ذاته، أكدت بن غبريت أن السنة الماضية لم تشهد تسريبات للمواضيع وهو ما يدل على احترافية الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، مشيرة إلى أن المواضيع تم تصويرها وتداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعي للحصول على الإجابة، مشيرة بالمناسبة إلى الحملة التحسيسية الموجهة للتلاميذ وأوليائهم حول خطورة الغش في الامتحان، وقالت بأنها التقت مؤخرا بالتلاميذ الذين تم إقصاؤهم من اجتياز البكالوريا بسبب الغش أين عبرت عن أملها أن “يكونوا عبرة” للتلاميذ وأن يشاركوا في الحملة التحسيسية لإبراز شعورهم عقب فقدانهم فرصة المشاركة في البكالوريا.
وذكرت بأن العقوبة هذه السنة ستكون الإقصاء لمدة خمس سنوات لكل مترشح يضبط لديه هاتف نقال، وحتى إن لم يستعمله فإنه يعتبر محاولة غش، داعية إلى ضرورة تضافر الجهود لإنجاح العملية التحسيسية.
من جهة أخرى، ولتفادي الخطأ في المواضيع، ذكرت بن غبريت أنه تم استحداث لجنتين بالديوان الوطني للامتحانات والمسابقات لتحسين نوعية المواضيع بحيث تعمل كل واحدة بعيدا عن الأخرى، وأشارت بخصوص امتحان نهاية الطور الابتدائي إلى أن التلاميذ سيجتازون هذا الامتحان في مؤسساتهم، مشيرة إلى أنها عمدت على تبني نموذج سيكولوجي مغاير للبكالوريا حفاظا على الاستقرار النفسي للتلاميذ في هذا السن الصغير.
وسيجتاز أكثر من 818.515 تلميذ شهادة البكالوريا في الفترة الممتدة ما بين 29 ماي و 2 أفريل من بينهم 549.593 متمدرس و 268.925 أحرار وتمثل الإناث نسبة 67 بالمائة من عدد المترشحين.
من جهة أخرى، أكدت بن غبريت أن بداية تصحيح أوراق الامتحان الكتابي لمسابقة توظيف الأساتذة سيكون في شهر جوان المقبل، أي بعد الامتحانات الرسمية.

نسرين مومن

مقالات متشابهة